باب
باب الكدرة إذا كانت بعد الحيض
١٥ مدخلًا
-
٨٩٤
أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن الحسن في " المرأة ترى الدم في أيام طهرها. قال: أرى أن تغتسل وتصلي "
-
٨٩٥
وقال ابن سيرين: «لم يكونوا يرون بالكدرة والصفرة بأسا»
-
٨٩٦
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن محمد ابن الحنفية، في " المرأة ترى الصفرة بعد الطهر؟ قال: تلك الترية، تغسله وتوضأ وتصلي "
-
٨٩٧
أخبرنا أبو نعيم، وحجاج، عن حماد بن سلمة، عن يونس، وحميد، عن الحسن، قال: «ليس في الترية شيء بعد الغسل إلا الطهور» قال عبد الله: الترية: الصفرة والكدرة
-
٨٩٨
حدثنا حجاج، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه، أنه قال: «إذا رأت المرأة الترية بعد الغسل بيوم أو يومين، فإنها تطهر وتصلي»
-
٨٩٩
أخبرنا حجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس، عن عطاء، قال: «ليس في الترية بعد الغسل إلا الطهور»
-
٩٠٠
أخبرنا حجاج، حدثنا حماد، عن قتادة، عن أم الهذيل، عن أم عطية رضي الله عنها، وكانت قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: «كنا لا نعتد بالكدرة والصفرة بعد الغسل شيئا»
-
٩٠١
أخبرنا حجاج، حدثنا حماد، عن يونس، عن الحسن، قال: «إذا رأت الحائض دما عبيطا، بعد الغسل، بيوم أو يومين، فإنها تمسك عن الصلاة يوما ثم هي بعد ذلك مستحاضة»
-
٩٠٢
أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه، قال: «إذا تطهرت المرأة من المحيض، ثم رأت بعد الطهر ما يريبها، فإنما هي ركضة من الشيطان في الرحم. فإذا رأت مثل الرعاف، أو قطرة الدم، أو غسالة اللحم، توضأت وضوءها للصلاة، ثم تصلي فإن كان الدم عبيطا الذي لا خفاء به، فلتدع الصلاة»
-
٩٠٣
أخبرنا يزيد بن هارون، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه، في «المرأة يكون حيضها ستة أيام، أو سبعة أيام، ثم ترى كدرة، أو صفرة، أو ترى القطرة، أو القطرتين من الدم، أن ذلك باطل ولا يضرها شيء»
-
٩٠٤
حدثنا أبو نعيم، حدثنا شريك، عن عبد الكريم، قال: سألت عطاء، عن " المرأة تغتسل من الحيض، ثم ترى الصفرة قال: توضأ وتنضح "
-
٩٠٥
أخبرنا يعلى، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، في المستحاضة، قال: «تدع الصلاة في قروئها ذلك يوما أو يومين، ثم تغتسل، فإذا كان عند الأولى نظرت، فإن كانت ترية، توضأت وصلت، وإن كان دما، أخرت الظهر وعجلت العصر، ثم صلتهما بغسل واحد، فإذا غابت الشمس نظرت، فإن كانت ترية، توضأت وصلت، وإن كان دما، أخرت المغرب وعجلت العشاء، ثم صلتهما بغسل واحد، فإذا طلع الفجر، نظرت، فإن كانت ترية، توضأت وصلت، وإن كان دما، اغتسلت وصلت الغداة في كل يوم وليلة ثلاث مرات» قال أبو محمد: الأقراء عندي: الحيض
-
٩٠٦
أخبرنا يحيى بن يحيى، حدثنا خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم، «اعتكف، واعتكف معه بعض نسائه وهي مستحاضة ترى الدم»، فربما وضعت الطست تحتها من الدم، وزعم أن عائشة رأت ماء العصفر، فقالت: كان هذا شيئا كانت فلانة تجده
-
٩٠٧
أخبرنا أبو النعمان، حدثنا عبد الواحد، عن الحجاج، قال: سألت عطاء، عن المرأة تطهر من المحيض، ثم ترى الصفرة، قال: «توضأ»
-
٩٠٨
قال أبو محمد: قرأت على زيد بن يحيى، عن مالك هو ابن أنس، قال: سألته عن المرأة كان حيضها سبعة أيام فزادت حيضتها. قال: «تستظهر بثلاثة أيام»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.