باب
باب المداومة على العمل
٥ مدخلًا
-
٤٬٢٣٧
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: «والذي ذهب بنفسه صلى الله عليه وسلم ما مات حتى كان أكثر صلاته وهو جالس، وكان أحب الأعمال إليه العمل الصالح، الذي يدوم عليه العبد، وإن كان يسيرا»
-
٤٬٢٣٨
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كانت عندي امرأة، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «من هذه؟» قلت: فلانة، لا تنام تذكر من صلاتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا» ، قالت: وكان أحب الدين إليه الذي يدوم عليه صاحبه
-
٤٬٢٣٩
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن سفيان، عن الجريري، عن أبي عثمان، عن حنظلة الكاتب التميمي الأسيدي، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا الجنة، والنار، حتى كأنا رأي العين، فقمت إلى أهلي، وولدي فضحكت، ولعبت، قال: فذكرت الذي كنا فيه، فخرجت، فلقيت أبا بكر، فقلت: نافقت، نافقت، فقال: أبو بكر: إنا لنفعله، فذهب حنظلة، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم: فقال: «يا حنظلة لو كنتم كما تكونون عندي، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، أو على طرقكم، يا حنظلة ساعة، وساعة»
-
٤٬٢٤٠
حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا عبد الرحمن الأعرج قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن خير العمل أدومه، وإن قل»
-
٤٬٢٤١
حدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله الأشعري، عن عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يصلي على صخرة، فأتى ناحية مكة، فمكث مليا، ثم انصرف، فوجد الرجل يصلي على حاله، فقام فجمع يديه، ثم قال: «يا أيها الناس عليكم بالقصد» ثلاثا «فإن الله لا يمل حتى تملوا»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.