باب
باب ذكر الذنوب
٥ مدخلًا
-
٤٬٢٤٢
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا وكيع، وأبي، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قلنا: يا رسول الله أنؤاخذ بما كنا نعمل في الجاهلية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحسن في الإسلام، لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية، ومن أساء، أخذ بالأول والآخر»
-
٤٬٢٤٣
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثني سعيد بن مسلم بن بانك قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير، يقول: حدثني عوف بن الحارث، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة إياك ومحقرات الأعمال، فإن لها من الله طالبا»
-
٤٬٢٤٤
حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، والوليد بن مسلم، قالا: حدثنا محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر، صقل قلبه، فإن زاد، زادت، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [المطففين: 14] "
-
٤٬٢٤٥
حدثنا عيسى بن يونس الرملي قال: حدثنا عقبة بن علقمة بن حديج المعافري، عن أرطاة بن المنذر، عن أبي عامر الألهاني، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا» ، قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم، ونحن لا نعلم، قال: «أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها»
-
٤٬٢٤٦
حدثنا هارون بن إسحاق، وعبد الله بن سعيد، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، وعمه، عن جده، عن أبي هريرة، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم، ما أكثر ما يدخل الجنة؟ قال: «التقوى، وحسن الخلق» ، وسئل ما أكثر ما يدخل النار؟ قال: " الأجوفان: الفم، والفرج "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.