باب
باب ذكر التوبة
١١ مدخلًا
-
٤٬٢٤٧
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله عز وجل أفرح بتوبة أحدكم منه بضالته، إذا وجدها»
-
٤٬٢٤٨
حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب المدني قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم، لتاب الله عليكم»
-
٤٬٢٤٩
حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته، بفلاة من الأرض، فالتمسها، حتى إذا أعيا، تسجى بثوبه، فبينا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حيث فقدها، فكشف الثوب عن وجهه، فإذا هو براحلته»
-
٤٬٢٥٠
حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي قال: حدثنا وهيب بن خالد قال: حدثنا معمر، عن عبد الكريم، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التائب من الذنب، كمن لا ذنب له»
-
٤٬٢٥١
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا علي بن مسعدة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون»
-
٤٬٢٥٢
حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، عن ابن معقل، قال: دخلت مع أبي على عبد الله، فسمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الندم توبة» ، فقال له أبي: أنت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الندم توبة» ، قال: نعم "
-
٤٬٢٥٣
حدثنا راشد بن سعيد الرملي قال: أنبأنا الوليد بن مسلم، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله عز وجل ليقبل توبة العبد، ما لم يغرغر»
-
٤٬٢٥٤
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب قال: حدثنا المعتمر قال: سمعت أبي قال: حدثنا أبو عثمان، عن ابن مسعود، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر أنه أصاب من امرأة قبلة، فجعل يسأل عن كفارتها، فلم يقل له شيئا، فأنزل الله عز وجل: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114] ، فقال الرجل: يا رسول الله ألي هذه؟ فقال: «هي لمن عمل بها من أمتي»
-
٤٬٢٥٥
حدثنا محمد بن يحيى، وإسحاق بن منصور، قالا: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر، قال: قال الزهري: ألا أحدثك بحديثين عجيبين، أخبرني حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " أسرف رجل على نفسه، فلما حضره الموت، أوصى بنيه، فقال: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في الريح في البحر، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا "، قال: " ففعلوا به ذلك، فقال للأرض: أدي ما أخذت، فإذا هو قائم، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك أو مخافتك يا رب، فغفر له لذلك "
-
٤٬٢٥٦
قال الزهري: وحدثني حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «دخلت امرأة النار في هرة، ربطتها فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت» قال الزهري: لئلا يتكل رجل ولا ييأس رجل
-
٤٬٢٥٧
حدثنا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن موسى بن المسيب الثقفي، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تبارك وتعالى، يقول: يا عبادي كلكم مذنب، إلا من عافيت، فسلوني المغفرة فأغفر لكم، ومن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة، فاستغفرني بقدرتي غفرت له، وكلكم ضال، إلا من هديت، فسلوني الهدى أهدكم، وكلكم فقير، إلا من أغنيت، فسلوني أرزقكم، ولو أن حيكم، وميتكم، وأولكم، وآخركم، ورطبكم، ويابسكم اجتمعوا، فكانوا على قلب أتقى عبد من عبادي، لم يزد في ملكي جناح بعوضة، ولو اجتمعوا فكانوا على قلب أشقى عبد من عبادي، لم ينقص من ملكي جناح بعوضة، ولو أن حيكم، وميتكم، وأولكم، وآخركم، ورطبكم، ويابسكم اجتمعوا، فسأل كل سائل منهم ما بلغت أمنيته، ما نقص من ملكي، إلا كما لو أن أحدكم مر بشفة البحر، فغمس فيها إبرة، ثم نزعها، ذلك بأني جواد ماجد، عطائي كلام، إذا أردت شيئا، فإنما أقول له: كن فيكون "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.