باب
باب الوقوف بعرفة والمزدلفة
٢ مدخلًا
-
١٦٦
حدثني يحيى، عن مالك أنه بلغه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة، والمزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر»
-
١٦٧
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، أنه كان يقول: اعلموا أن «عرفة كلها موقف، إلا بطن عرنة. وأن المزدلفة كلها موقف. إلا بطن محسر» قال مالك: " قال الله تبارك وتعالى: {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} [البقرة: 197] قال: فالرفث إصابة النساء، والله أعلم. قال الله تبارك وتعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم.} [البقرة: 187] قال: والفسوق: الذبح للأنصاب، والله أعلم. قال الله تبارك وتعالى: {أو فسقا أهل لغير الله به} [الأنعام: 145]. قال: والجدال في الحج أن قريشا كانت تقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة بقزح، وكانت العرب وغيرهم يقفون بعرفة. فكانوا يتجادلون. يقول هؤلاء: نحن أصوب، ويقول هؤلاء: نحن أصوب فقال الله تعالى و {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه، فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم} [الحج: 67] فهذا الجدال فيما نرى، والله أعلم. وقد سمعت ذلك من أهل العلم "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.