تخطَّ إلى المحتوى
١١٧

باب

وضع الجريدة على القبر

٥ مدخلًا

  1. ٢٬٠٦٨

    أخبرنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان مكة أو المدينة سمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعذبان وما يعذبان في كبير»، ثم قال: «بلى، كان أحدهما لا يستبرئ من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة»، ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين، فوضع على كل قبر منهما كسرة، فقيل له: يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال: «لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا أو إلى أن ييبسا»

  2. ٢٬٠٦٩

    أخبرنا هناد بن السري، في حديثه، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة»، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين، ثم غرز في كل قبر واحدة، فقالوا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ فقال: «لعلهما أن يخفف عنهما ما لم ييبسا»

  3. ٢٬٠٧٠

    أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، حتى يبعثه الله عز وجل يوم القيامة»

  4. ٢٬٠٧١

    أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا المعتمر، قال: سمعت عبيد الله يحدث، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يعرض على أحدكم إذا مات مقعده من الغداة والعشي، فإن كان من أهل النار فمن أهل النار، قيل: هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل يوم القيامة "

  5. ٢٬٠٧٢

    أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له، عن ابن القاسم، حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا مات أحدكم عرض على مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل يوم القيامة "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.