باب
أرواح المؤمنين
٨ مدخلًا
-
٢٬٠٧٣
أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب أنه أخبره، أن أباه كعب بن مالك كان يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما نسمة المؤمن طائر في شجر الجنة حتى يبعثه الله عز وجل إلى جسده يوم القيامة»
-
٢٬٠٧٤
أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سليمان وهو ابن المغيرة، قال: حدثنا ثابت، عن أنس قال: كنا مع عمر بين مكة والمدينة أخذ يحدثنا عن أهل بدر، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرينا مصارعهم بالأمس، قال: «هذا مصرع فلان إن شاء الله غدا»، قال عمر: والذي بعثه بالحق ما أخطئوا تيك، فجعلوا في بئر، فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فنادى: «يا فلان بن فلان، يا فلان بن فلان، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني الله حقا»، فقال: عمر: تكلم أجسادا لا أرواح فيها، فقال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم»
-
٢٬٠٧٥
أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن حميد، عن أنس قال: سمع المسلمون من الليل ببئر بدر ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم ينادي: «يا أبا جهل بن هشام، ويا شيبة بن ربيعة، ويا عتبة بن ربيعة، ويا أمية بن خلف، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا»، قالوا: يا رسول الله، أو تنادي قوما قد جيفوا؟ فقال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا»
-
٢٬٠٧٦
أخبرنا محمد بن آدم، قال: حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قليب بدر، فقال: «هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟»، قال: «إنهم ليسمعون الآن ما أقول لهم»، فذكر ذلك لعائشة، فقالت: وهل ابن عمر، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنهم الآن يعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق»، ثم قرأت قوله {إنك لا تسمع الموتى} [النمل: 80] حتى قرأت الآية
-
٢٬٠٧٧
أخبرنا قتيبة، عن مالك، ومغيرة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل بني آدم» وفي حديث مغيرة : «كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق، وفيه يركب»
-
٢٬٠٧٨
أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، " قال الله عز وجل: كذبني ابن آدم، ولم يكن ينبغي له أن يكذبني، وشتمني ابن آدم، ولم يكن ينبغي له أن يشتمني، أما تكذيبه إياي، فقوله: إني لا أعيده كما بدأته، وليس آخر الخلق بأعز علي من أوله، وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الله الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد "
-
٢٬٠٧٩
أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أسرف عبد على نفسه حتى حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في الريح في البحر، فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا لا يعذبه أحدا من خلقه، قال: ففعل أهله ذلك، قال الله عز وجل لكل شيء أخذ منه شيئا: أد ما أخذت، فإذا هو قائم، قال الله عز وجل: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك، فغفر الله له "
-
٢٬٠٨٠
أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، فلما حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر، فإن الله إن يقدر علي لم يغفر لي، قال: فأمر الله عز وجل الملائكة فتلقت روحه، قال له: ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب، ما فعلت إلا من مخافتك، فغفر الله له "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.