تخطَّ إلى المحتوى
٧٠

باب

الرخصة في خروج المبتوتة من بيتها في عدتها لسكناها

٥ مدخلًا

  1. ٣٬٥٤٥

    أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد، قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عاصم، أن فاطمة بنت قيس، أخبرته - وكانت عند رجل من بني مخزوم -: أنه طلقها ثلاثا وخرج إلى بعض المغازي، وأمر وكيله أن يعطيها بعض النفقة، فتقالتها، فانطلقت إلى بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عندها فقالت: يا رسول الله، هذه فاطمة بنت قيس طلقها فلان، فأرسل إليها ببعض النفقة، فردتها، وزعم أنه شيء تطول به؟ قال: «صدق»، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فانتقلي إلى أم كلثوم فاعتدي عندها» ثم قال: «إن أم كلثوم امرأة يكثر عوادها، فانتقلي إلى عبد الله ابن أم مكتوم فإنه أعمى» فانتقلت إلى عبد الله، فاعتدت عنده حتى انقضت عدتها، ثم خطبها أبو الجهم ومعاوية بن أبي سفيان، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، تستأمره فيهما، فقال: «أما أبو الجهم فرجل أخاف عليك قسقاسته للعصا، وأما معاوية فرجل أملق من المال» فتزوجت أسامة بن زيد بعد ذلك

  2. ٣٬٥٤٦

    أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، أنها أخبرته أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فزعمت فاطمة أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتته في خروجها من بيتها «فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى» فأبى مروان، أن يصدق فاطمة في خروج المطلقة من بيتها قال عروة: «أنكرت عائشة ذلك على فاطمة»

  3. ٣٬٥٤٧

    أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا حفص، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن فاطمة، قالت: قلت: يا رسول الله، زوجي طلقني ثلاثا وأخاف أن يقتحم علي، «فأمرها» فتحولت

  4. ٣٬٥٤٨

    أخبرنا يعقوب بن ماهان بصري، عن هشيم، قال: حدثنا سيار، وحصين، ومغيرة، وداود بن أبي هند، وإسماعيل بن أبي خالد، وذكر آخرين، عن الشعبي، قال: دخلت على فاطمة بنت قيس، فسألتها عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها؟ فقالت: طلقها زوجها البتة، فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السكنى والنفقة، قالت: «فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم»

  5. ٣٬٥٤٩

    أخبرني أبو بكر بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا أبو الجواب، قال: حدثنا عمار - هو ابن رزيق -، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، قالت: طلقني زوجي فأردت النقلة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «انتقلي إلى بيت ابن عمك عمرو بن أم مكتوم، فاعتدي فيه» فحصبه الأسود، وقال: «ويلك لم تفتي بمثل هذا؟» قال عمر: " إن جئت بشاهدين يشهدان أنهما سمعاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا لم نترك كتاب الله لقول امرأة: {لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة} [الطلاق: 1] "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.