تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٦

باب

قتل من فارق الجماعة، وذكر الاختلاف على زياد بن علاقة، عن عرفجة فيه

٤ مدخلًا

  1. ٤٬٠٢٠

    أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يزيد بن مردانبة، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة بن شريح الأشجعي قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطب الناس، فقال: «إنه سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد يفرق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم كائنا من كان فاقتلوه، فإن يد الله على الجماعة، فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض»

  2. ٤٬٠٢١

    أخبرنا أبو علي محمد بن يحيى المروزي قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة بن شريح قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون بعدي هنات وهنات وهنات - ورفع يديه - فمن رأيتموه يريد تفريق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم جميع، فاقتلوه كائنا من كان من الناس»

  3. ٤٬٠٢٢

    أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا زياد بن علاقة، عن عرفجة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ستكون بعدي هنات، وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهم جمع فاضربوه بالسيف»

  4. ٤٬٠٢٣

    أخبرنا محمد بن قدامة قال: حدثنا جرير، عن زيد بن عطاء بن السائب، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما رجل خرج يفرق بين أمتي، فاضربوا عنقه»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.