باب
تأويل قول الله عز وجل: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم، وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض} [المائدة: 33] وفيمن نزلت، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أنس بن مالك فيه
٤ مدخلًا
-
٤٬٠٢٤
أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن حجاج الصواف قال: حدثنا أبو رجاء، مولى أبي قلابة قال: حدثنا أبو قلابة قال: حدثني أنس بن مالك، أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فاستوخموا المدينة، وسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبوا من ألبانها وأبوالها؟» قالوا: بلى، فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها، فصحوا، فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث، فأخذوهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم، ونبذهم في الشمس حتى ماتوا
-
٤٬٠٢٥
أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أنس، «أن نفرا من عكل قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من أبوالها وألبانها، ففعلوا فقتلوا راعيها واستاقوها، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم»، قال: «فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ولم يحسمهم وتركهم حتى ماتوا»، فأنزل الله عز وجل: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} [المائدة: 33] الآية
-
٤٬٠٢٦
أخبرنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو قلابة، عن أنس قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر من عكل، فذكر نحوه إلى قوله: لم يحسمهم وقال: قتلوا الراعي
-
٤٬٠٢٧
أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم نفر من عكل أو عرينة، فأمر لهم - واجتووا المدينة - بذود أو لقاح يشربون ألبانها وأبوالها، فقتلوا الراعي، واستاقوا الإبل، فبعث في طلبهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.