وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب حق الزوج على المرأة
٩ مدخلًا
-
أثر
قال الله تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء:34] . وأما الأحاديث فمنها حديث عمرو بن الأحوص السابق في الباب قبله.
-
٢٨١
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح" متفق عليه. وفي رواية لهما: "إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح ". وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها".
-
٢٨٢
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه" متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.
-
٢٨٣
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، والأمير راع، والرجل راع على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده، فكلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته" متفق عليه.
-
٢٨٤
وعن أبي علي طلق بن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور". رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
-
٢٨٥
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لوكنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
-
٢٨٦
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة" رواه الترمذي وقال حديث حسن.
-
٢٨٧
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يؤشك أن يفارقك إلينا" رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
-
٢٨٨
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال: من النساء "متفق عليه.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.