تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — زادُ المعاد وإعلامُ الموقعين وجامعُ العلوم والحكم وغيرُها. وهي كتبُ نثرٍ تُقرأ لا دواوينُ تُتصفَّح. إلى المطوّلات ←

٣٦

باب

باب النفقة على العيال

٩ مدخلًا

  1. أثر

    قال الله تعالى: {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف} [البقرة:233] وقال تعالى: {لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها} [الطلاق:7] وقال تعالى: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه} [سبأ:39]

  2. ٩٨٩

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك" رواه مسلم.

  3. ٢٩٠

    وعن أبي عبد الله ويقال له: أبي عبد الرحمن ثوبان بن بجدد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله" رواه مسلم.

  4. ٢٩١

    وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله، هل لي أجر في بني أبي سلمة أن أنفق عليهم، ولست بتاركتهم هكذا وهكذا، إنماهم بني؟ فقال: "نعم لك أجر ما أنفقت عليهم" متفق عليه.

  5. ٢٩٢

    وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في حديثه الطويل الذي قدمناه في أول الكتاب في باب النية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك" متفق عليه.

  6. ٢٩٣

    وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أنفق الرجل على أهله نفقة يحتسبها فهي له صدقة" متفق عليه.

  7. ٢٩٤

    وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كفي بالمرء إثما أن يضيع من يقوت" حديث صحيح رواه أبو داود وغيره. ورواه مسلم في صحيحه بمعناه قال: "كفي بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته".

  8. ٢٩٥

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاتلفا"متفق عليه.

  9. ٢٩٦

    وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف، يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله" رواه البخاري.

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.