وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — زادُ المعاد وإعلامُ الموقعين وجامعُ العلوم والحكم وغيرُها. وهي كتبُ نثرٍ تُقرأ لا دواوينُ تُتصفَّح. إلى المطوّلات ←
باب
باب الورع وترك الشبهات
١٠ مدخلًا
-
أثر
قال الله تعالى: {وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم} [النور15] .وقال تعالى: {إن ربك لبالمرصاد} [الفجر:14]
-
٥٨٨
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات، استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات، وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله: ألا وهي القلب" متفق عليه. وروياه من طرق بألفاظ متقاربة.
-
٥٨٩
وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد تمرة في الطريق، فقال: "لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها". متفق عليه.
-
٥٩٠
وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس" رواه مسلم. "حاك"بالحاء المهملة والكاف، أي تردد فيه.
-
٥٩١
وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " جئت تسأل عن البر؟ "قلت: نعم، فقال:"استفت قلبك، البر: ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك" حديث حسن، رواه أحمد، والدارمي في"مسنديهما".
-
٥٩٢
وعن أبي سروعة بكسر السين المهملة وفتحها عقبة بن الحارث رضي الله عنه أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز، فأتته امرأة فقالت: إني قد أرضعت عقبة والتي قد تزوج بها، فقال لها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني، فركب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فسأله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيف، وقد قيل؟،" ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره. رواه البخاري. "إهاب"بكسر الهمزة، و"عزيز"بفتح العين وبزاي مكررة.
-
٥٩٣
وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما، قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. ومعناه: اترك ما تشك فيه، وخذ ما لا تشك فيه.
-
٥٩٤
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان لأبي بكر الصديق، رضي الله عنه غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يوما بشيء، فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: تدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته، فلقيني، فأعطاني بذلك هذا الذي أكلت منه، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه، رواه البخاري. "الخراج": شيء يجعله السيد على عبده يؤديه إلى السيد كل يوم، وباقي كسبه يكون للعبد.
-
٥٩٥
وعن نافع أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف، وفرض لابنه ثلاثة آلاف وخمسمائة، فقيل له: هو من المهاجرين فلم نقصته؟ فقال: إنما هاجر به أبوه يقول: ليس هو كمن هاجر بنفسه. رواه البخاري.
-
٥٩٦
وعن عطية بن عروة السعدي الصحابي رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لايبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع مالا بأس به حذرا لما به بأس". رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.