تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

  1. ٣٬٩٥٣

    حدثنا بشر بن آدم ابن ابنة أزهر السمان قال: حدثني جدي أزهر السمان، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا» . قالوا: وفي نجدنا. فقال: " اللهم بارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا. قالوا: وفي نجدنا. قال: " هنالك الزلازل والفتن، وبها، أو قال: منها يخرج قرن الشيطان «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث ابن عون» وقد روي هذا الحديث أيضا عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم

  2. ٣٬٩٥٤

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن زيد بن ثابت، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طوبى للشام» ، فقلنا: لأي ذلك يا رسول الله؟ قال: «لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها» : «هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث يحيى بن أيوب»

  3. ٣٬٩٥٥

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا هشام بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخراء بأنفه، إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم وآدم خلق من تراب» وفي الباب عن ابن عمر، وابن عباس: «وهذا حديث حسن»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.