References
Each source with its exact location and identifier, and with each one what it does not say that is attributed to it. Most writing in this field quotes a correct number and describes it wrongly — and a reader who opens the paper and finds its author saying otherwise loses trust in everything read, not just that paragraph.
- Steven Weinberg · The cosmological constant problem · Reviews of Modern Physics 61(1), 1–23 · 1989 · 10.1103/RevModPhys.61.1 الرقمُ ١٠^١٢٠ فيها فارقٌ بين تقديرٍ نظريٍّ وقياس لا مقدارُ ضبطٍ مقيس، ويتبع مقياسَ القطع فيصير عند الكهروضعيف نحوَ ١٠^٥٥. وواينبرغ لا يسوقه حجّةَ تصميم بل يستخرج منه حدًّا أنثروبيًّا.
- Roger Penrose · The Emperor's New Mind: Concerning Computers, Minds, and the Laws of Physics — حسابُ حجم فضاء الطور الابتدائيّ ١٠^(١٠^١٢٣)، في الفصل السابع «Cosmology and the Arrow of Time» · Oxford University Press — الطبعةُ الأولى المجلَّدة ١٩٨٩ (٤٦٦ ص) · ch. 7 · <b>ولا تُذكر الصفحاتُ عمدًا</b>: مدى «pp. 339–345» المتداولُ لا يثبت بمقابلةٍ لواحدةٍ من ثلاث طبعات (مجلَّدةُ OUP ١٩٨٩ · Oxford Paperbacks ١٩٩٠ · Oxford Popular Science ١٩٩٩)، وترقيمُ هذا الكتاب يختلف بين الطبعات اختلافًا كبيرًا — <b>والفصلُ ثابتٌ فيها جميعًا فهو الإحالةُ التي لا تكذب</b> · 1989 · ISBN 9780198519737 (المجلَّدةُ الأولى ١٩٨٩، OUP؛ و9780192861986 طبعةٌ ورقيّةٌ لاحقةٌ ترقيمُها غيرُه فلا تُنسب إليها صفحاتُ سواها) الرقمُ حجمُ فضاء طورٍ نسبةً إلى حجم، لا احتمالُ نشأةِ كونٍ من تجربةٍ متكرّرة — وهو مقامُ الكسر لا بسطُه: دقّةُ تصويبٍ جزءٌ من ١٠^(١٠^١٢٣). وبنروز يسوقه طلبًا لتفسيرٍ فيزيائيّ لا حجّةَ تصميم، وجوابُه فرضيّةُ انحناء فايل قانونًا في الفيزياء (انظر `penrose-weyl-hypothesis`، ١٩٧٩ — أي قبل هذا الكتاب بعشر سنين). فهو لا يستنتج مصمِّمًا ألبتّة، ومن نقله دليلًا خالف قائلَه في المقدّمة والنتيجة معًا. و«الخالق» في صفحته لفظٌ حرفيٌّ في شكلٍ إيضاحيّ — يدٌ تضع دبّوسًا في نقطةٍ من فضاء الطور لتصوير ضآلة المساحة — لا نتيجةٌ يقرّرها؛ ولا يثبت في نصّه ولا في مصدرٍ عنه أنّه رسمٌ ساخر.
- John D. Barbour · Versions of Deconversion: Autobiography and the Loss of Faith · University Press of Virginia · 1994 · ISBN 9780813915463 تحليلٌ أدبيٌّ لسِيَرٍ ذاتية يستخرج أربعةَ عناصرَ تتلازم في الترك. ولا يقدّم إحصاءً ولا نسبةً مئوية ولا عيّنةً تمثيلية — فمن نقل عنه أنّ «الأغلبيةَ تترك لأسبابٍ عاطفية» نسب رقمًا إلى كتابٍ لا أرقامَ فيه أصلًا. ولا يُستدلّ به في هذا الفصل على شيء، وإنّما يُذكر لأنّه أصلُ فكرة «عناصر الترك المتلازمة» التي بُني عليها تقسيم الأبواب.
- Heinz Streib · Ralph W. Hood Jr. · Barbara Keller · Rosina-Martha Csöff · Christopher F. Silver · Deconversion: Qualitative and Quantitative Results from Cross-Cultural Research in Germany and the United States of America · Vandenhoeck & Ruprecht, Göttingen — Research in Contemporary Religion 5 · 2009 · ISBN 9783525604397 ستّةُ أنماطِ مسارٍ لا سببٌ واحد: علمنة · oppositional · تبديلُ ملّة · دمج · خصخصةٌ مع بقاء الممارسة الخاصّة · ابتداع. و oppositional ليس «خروجًا اعتراضيًّا» — هو انتقالٌ إلى منظومةٍ جديدةٍ كاملةٍ أشدَّ توتّرًا مع محيطها، أي في الاتّجاه المعاكس لما توحي به الترجمةُ الحرفيّة. والعيّنةُ ليست ألفًا ومئتي تارك: ١٢٩ تاركًا و١٠٦٧ باقيًا في تقاليدهم أجابوا الاستبانةَ بين ٢٠٠٢ و٢٠٠٥، ومنهم نحوُ مئةٍ خُصّوا بمقابلاتٍ سرديّةٍ ومقابلات نموّ الإيمان — فنسبةُ الألف والمئتين إلى التاركين وحدهم خطأٌ على الدراسة. ولا تقول إنّ التاركين نادمون ولا إنّ التركَ يفضي إلى ضيقٍ نفسيّ، ولا إنّ أكثرَهم يعودون، ولا إنّ تركَ المؤسّسة يستلزم تركَ الاعتقاد ولا العكس. وكان «الخروجُ العلمانيّ» أكثرَ المسارات ورودًا في العيّنة النوعيّة (٢٩ من ٩٩، يليه الخصخصة ٢٤) وهو غيرُ الإلحاد أصلًا، فلا يصحّ نقلُها على أنّ «أكثرَ التاركين لا ينتهون إلى إلحاد» ولا على ضدّه. والعيّنتان ألمانيّةٌ وأمريكيّةٌ صغيرتان متطوّعتان، خلفيّاتُهما مسيحيّةٌ وجماعاتٌ دينيّةٌ جديدة، فلا تُنقل حكمًا على السياق الإسلاميّ ولا العربيّ — والقياسُ منها قياسٌ لا نقل. ولا تفصل في صدق المعتقد ولا كذبه، إنّما في مسالك الخروج.
- Helen Rose Fuchs Ebaugh · Becoming an Ex: The Process of Role Exit (بتقديم Robert K. Merton) · University of Chicago Press، ٢٦٨ ص؛ مبنيٌّ على ١٨٥ مقابلةً في أدوارٍ اجتماعيّةٍ متنوّعة (راهباتٌ سابقات · مطلَّقون · متقاعدون · سجناءُ سابقون · مدمنون متعافون …)؛ وأربعُ مراحل: شكوكٌ أولى · التماسُ بدائل · نقطةُ تحوُّل · بناءُ هويّة «السابق» · 1988 · ISBN 9780226180700 (صفحةُ الناشر تسمّيه «مجلَّدًا» و9780226160535 «ورقيًّا»، وأكثرُ الفهارس تعكس الوصفين — والرقمُ الأوّلُ هو المتداوَل للنسخة المطبوعة) نموذجٌ عامٌّ للخروج من أيّ دورٍ اجتماعيّ، وليس بحثًا في الدين خاصّةً ولا في الإلحاد، ولا يتناول صدقَ المعتقد بحال ولا يحكم على باعث صاحبه. وأنفعُ ما فيه أنّ الشكوكَ تسبق نقطةَ التحوُّل — وهذه أسبقيّةٌ في ترتيب المراحل لا مقدارٌ زمنيّ: لم نتحقّق من مدّةٍ بعينها بين المرحلتين ولا من نسبةٍ في العيّنة، فلا يُنسب إلى إيبو رقم؛ وقولُ «الشكُّ يسبق القرارَ بسنوات» زيادةٌ عليه، والفجوةُ الزمنيّةُ في حكايات الأبواب (ثلاث سنوات · سبع سنوات) من صنعنا لا من الكتاب فتُنسب إلى نفسها. والعيّنةُ أمريكيّةٌ في أدوارٍ مدنيّةٍ متنوّعة لا تُعمَّم على سياقٍ مسلم، ولا يصلح الكتابُ شاهدًا على شيءٍ في مسألة الدين نفسِها.
- Phil Zuckerman · Faith No More: Why People Reject Religion · Oxford University Press · 2011 · ISBN 9780199740017 نحوُ سبعٍ وثمانين مقابلةً مطوّلة تُظهر محرّكاتٍ علائقيةً وأخلاقيةً متكرّرة. ولا يُبطل زوكرمان الحجّةَ الفلسفية — هي حاضرةٌ عنده كثيرًا، وغايةُ ما يقوله إنّها نادرًا ما تأتي وحدَها؛ والعيّنةُ متطوّعةٌ أمريكية غيرُ تمثيلية. والسنةُ ٢٠١١ لا ٢٠١٢ — طبعةُ أكسفورد المجلَّدة الأولى صدرت في نوفمبر ٢٠١١، و٢٠١٢ سنةُ مراجعاتٍ نُشرت عنه بعد صدوره.
- Simon Cottee · The Apostates: When Muslims Leave Islam · Hurst & Co., London، ٢٥٦ ص (وتوزّعها في أمريكا الشمالية Oxford University Press) · 2015 · ISBN 9781849044691 مقابلاتُ سيرةٍ نوعيّةٌ مع خمسةٍ وثلاثين تاركًا في بريطانيا وكندا، وأوضحُ ما فيه أنّ همّ التارك الغالبَ الكلفةُ الاجتماعية لا مضمونُ العقيدة. ولا يقول كوتي إنّ الكلفةَ الاجتماعية هي سببُ الترك — إنّما هي الهمُّ الغالبُ عليه بعد تركه، والبواعثُ بابٌ آخر في الكتاب. ولا يُعطي نسبةً مئويّة ولا يصلح لتقدير أعداد التاركين في أيّ بلد، ولا نسبةَ من يستخفي منهم، وغايةُ ما فيه أنّ الإخفاءَ بعد «الإفصاح» شائعٌ في عيّنته. وعيّنتُه في سياق أقلّيّةٍ مهاجرةٍ في محيطٍ علمانيّ لا في مجتمعٍ مسلمٍ غالب، والكلفةُ فيها أسريّةٌ ومجتمعيّةٌ لا قانونية — بل أطروحةُ الكتاب أنّ الرِدّة في الغرب مسألةٌ أخلاقيّةٌ داخل الأسرة لا مسألةٌ قانونيّةٌ ولا سياسيّة. فالتعميمُ على «المجتمعات المسلمة» أو على بلادنا زيادةٌ عليه، وما يُقال في المتن عن المجتمع المسلم الغالب ترجيحٌ مصرَّحٌ بأنّه بلا مرجعٍ يقيسه. ولا يفصل الكتابُ في صدق المعتقد ولا في كذبه، فمن حمّله ذلك أخرجه من بابه.
- Vern L. Bengtson with Norella M. Putney & Susan Harris · Families and Faith: How Religion Is Passed Down across Generations · Oxford University Press, New York — مبنيٌّ على Longitudinal Study of Generations: أولى موجاتها ١٩٧١ على أسرٍ من ثلاثة أجيال أُضيف إليها الجيلُ الرابع ١٩٩١ (بحسب سجلّ ICPSR)، ومدّتُها نحوُ خمسةٍ وثلاثين عامًا؛ وفي وصف الناشر أكثرُ من ٣٥٠ أسرةً تضمّ أكثرَ من ٣٬٥٠٠ فرد · 2013 · ISBN 9780199948659 (المقوّاة ٢٠١٣؛ والورقيّة 9780190675158 سنة ٢٠١٧) تجد الدراسةُ ارتباطَ دفء الأب وقربه بانتقال الدين إلى الأبناء، وارتباطَ التسلّط أو البرود بالانفصال. وهي ارتباطٌ لا سببيّة، والعيّنةُ أمريكيّة، فليست قانونًا في الأفراد ولا حكمًا على أبٍ بعينه. ولا تقول إنّ الحجّةَ لا أثرَ لها، ولا إنّ البرودةَ تُنتج إلحادًا بالضرورة، ولا إنّ كلَّ من ترك دينَه كان أبوه قاسيًا — وهذا الاستعمالُ بعينه اتّهامٌ بالنيّات في ثوب بحث. ولا تفصل في صدق المعتقد ولا في كذبه، إنّما في طريق انتقاله؛ فمن ساقها نقضًا لمسوِّغ الاعتقاد فقد أضاف إليها مقدّمةً فلسفيّةً من عنده — وهي مقدّمةٌ معتبَرةٌ تُناقَش في موضعها لا تُنسب إلى الدراسة. ولا يُبنى عليها في المتن تفسيرٌ لخروج أحدٍ بعينه.
- Ziva Kunda · The Case for Motivated Reasoning · Psychological Bulletin 108(3):480–498 — مقالُ مراجعةٍ نظريّة · 1990 · 10.1037/0033-2909.108.3.480 الصياغةُ المعتمدة للاستدلال المدفوع: الدافعُ يوجّه البحثَ في الذاكرة والمعتقدات وقواعد الاستدلال ولا يخترع النتيجة، وقدرةُ المرء على بلوغ ما يريد مقيَّدةٌ بقدرته على بناء تسويغٍ يبدو معقولًا. ولا تقول كوندا إنّ صاحب الاستدلال المدفوع كاذبٌ ولا متلاعب — بل إنّه يشعر أنّه يستدلّ وهو صادقٌ في شعوره؛ ولا تقول إنّ نتيجتَه باطلةٌ بالضرورة؛ ولا تقول إنّ الدافعَ يمنع الصوابَ مطلقًا، فهي تفرّق بين دافع الدقّة — ويحسّن الاستدلالَ بنصّ المُلخَّص — ودافع بلوغ نتيجةٍ بعينها. ولا تتناول الورقةُ الدينَ ولا الإلحادَ بحال. فمن ساقها إبطالًا لرأي مخالفه نسب إليها ما تنفيه صراحةً عن نفسها. وهذه الحدودُ مذكورةٌ في المتن أيضًا، لأنّ الحاشيةَ لا يقرؤها أحد.
- Charles S. Taber · Milton Lodge · Motivated Skepticism in the Evaluation of Political Beliefs · American Journal of Political Science 50(3):755–769 · 2006 · 10.1111/j.1540-5907.2006.00214.x قياسُ ثلاثة تحيّزات: أثرُ الموقف السابق · التشكّكُ المضاعف في المخالف · التماسُ المؤيِّد؛ والاستقطابُ نتيجةٌ لها لا رابعٌ فيها. وأشهرُ نتائجها أنّ الأعلمَ خرج أشدَّ استقطابًا. والمجالُ سياسيٌّ لا دينيّ، والمفحوصون طلبةٌ جامعيون، والقياسُ إلى الدين قياسٌ لا نقل؛ ولا تقول الورقةُ إنّ الحجّةَ عديمةُ الأثر، بل إنّ الخبرةَ تزيد أدواتِ الدفاع. ولم تمرّ بتكرارٍ واسعٍ في حدود علمنا، فمرتبتُها دون ورقة وود وبورتر في الرسوخ، وذلك مصرَّحٌ به في المتن.
- Dan M. Kahan · Ellen Peters · Erica Cantrell Dawson · Paul Slovic · Motivated Numeracy and Enlightened Self-Government · Behavioural Public Policy 1(1):54–86 · 2017 · 10.1017/bpp.2016.2 في نسخةٍ محايدةٍ من المسألة (نتيجةُ علاجٍ لطفحٍ جلديّ) تفوّق الأقوى في الحساب على الأضعف تفوّقًا واضحًا؛ فلمّا عُرضت الأرقامُ نفسُها نتيجةَ دراسةٍ عن حظر السلاح استقطبت الأجوبةُ وقلّت دقّتُها، واتّسع الاستقطابُ مع المهارة بدل أن يضيق: أصاب الأقوى حسابًا أكثرَ من الأضعف حين وافق الجوابُ الصحيحُ هويّتَهم، ولم يفضُلوهم فضلًا يُعتدّ به حين خالفها، والفريقان حينئذٍ قلّما يصيبان. فلا تقول الورقةُ إنّ الأقوى حسابًا أخطأوا أكثرَ من الأضعف — بل إنّ مهارتهم عملت في جهةٍ واحدة. ولا يقول كاهان إنّ الناس أغبياءُ ولا إنّ التعليم ضارّ — نتيجتُه أنّ المهارةَ تُجنَّد للهويّة، وهي دعوى عن توجيه القدرة لا عن نقصها. والمجالُ سياسيٌّ (السلاحُ فيه المسألة)، ومرتبتُه في الرسوخ كسابقه.
- Jonathan Haidt · The Emotional Dog and Its Rational Tail: A Social Intuitionist Approach to Moral Judgment · Psychological Review 108(4):814–834 · 2001 · 10.1037/0033-295X.108.4.814 الحكمُ الأخلاقيّ حدسيٌّ أوّلًا والتبريرُ يأتي بعده. ولا يقول هايت إنّ الاستدلالَ عديمُ الأثر ألبتّة — يستثني التحاورَ مع الغير والتفكيرَ المتأنّي؛ ودعواه في الأحكام الأخلاقية لا في كلّ اعتقاد، فتعميمُها على مسائل الوجود زيادةٌ عليه، وقد نُصّ على ذلك في المتن.
- Hugo Mercier · Dan Sperber · The Enigma of Reason · Harvard University Press · 2017 · ISBN 9780674368309 العقلُ نشأ للتبرير والإقناع في التحاور، فيعمل رديئًا في العزلة وجيّدًا في التبادل. وليست هذه دعوةً إلى ترك الاستدلال ولا قولًا بأنّ العقل عاجز — بل تحديدٌ لشرط عمله؛ والمؤلّفان يريان الاستدلالَ الجماعيّ أنجحَ من الفرديّ لا أفشل. ولا يقولان إنّ الحجّة «لا تعمل في خطبة» — الفرقُ عندهما بين جيّدٍ ورديء لا بين عاملٍ ومعطَّل.
- Brendan Nyhan · Jason Reifler · When Corrections Fail: The Persistence of Political Misperceptions · Political Behavior 32(2):303–330 · 2010 · 10.1007/s11109-010-9112-2 الورقةُ الأصلُ لدعوى «أثر الارتداد». في أربع تجارب وجدت أنّ التصحيحَ كثيرًا ما يُخفق في الفئة الفكريّة التي يخصّها الخطأ، وأنّه زاد الخطأَ رسوخًا عند المحافظين في مسألتين (أسلحةُ الدمار في العراق، وأنّ تخفيضَ الضرائب زاد الحصيلة)، ولم تجد ارتدادًا في الثالثة (أنّ بوش حظر بحوثَ الخلايا الجذعية) وإن تعطّل فيها أثرُ التصحيح عند الليبراليّين. فلا تقول إنّ التصحيحَ يرتدّ دائمًا ولا عند الجميع. وتُذكر لأنّها صاحبةُ الدعوى المشتهرة التي يعتذر بها كثيرون عن ترك الاستدلال، ولأنّ العهدَ السادس يوجب أن يكون لكلّ دعوى مرجعٌ ولو كانت دعوى نردّها.
- Thomas Wood · Ethan Porter · The Elusive Backfire Effect: Mass Attitudes' Steadfast Factual Adherence · Political Behavior 41(1):135–163 · 2019 · 10.1007/s11109-018-9443-y في خمس تجارب على ٥٢ مسألة وأكثرَ من ١٠٬١٠٠ مفحوص لم ترصد الورقةُ موضعَ ارتدادٍ واحدًا، مع أنّها اختبرت المسائلَ المستقطَبةَ نفسَها التي يُنتظر فيها الارتداد. ولا تقول إنّ الارتدادَ مستحيلٌ قطعًا — تقول إنّ دليله أوهى بكثيرٍ ممّا توحي به البحوثُ السابقة. ولا تقول إنّ التصحيح يغيّر المواقف — تقول إنّه لا يزيد الخطأ رسوخًا وإنّ الناس يقبلون المعلومة الصحيحة. ولا تقيس الانحسارَ الزمنيّ (تصميمُها مقطعيٌّ لا طوليّ) ولا السلوكَ ولا الانتماء؛ فمن أسند إليها شيئًا من ذلك زاد عليها ما لم تقسه، وهذه الثلاثةُ تبحثها أوراقٌ أخرى لم نقابلها فلا ننقل عنها.
- Jeremy E. Uecker · Mark D. Regnerus · Margaret L. Vaaler · Losing My Religion: The Social Sources of Religious Decline in Early Adulthood · Social Forces 85(4):1667–1692 (يونيو ٢٠٠٧) — تحليلُ بيانات Add Health · 2007 · 10.1353/sof.2007.0083 النتيجةُ بنصّ المُلخَّص أنّ من يتجنّبُ الجامعةَ يُظهر أوسعَ أنماط التراجع الدينيّ، خلافًا للمتوقَّع من «الأثر العلمنيّ للتعليم العالي». ولا تقول الورقةُ إنّ الجامعةَ تقوّي الدين أو تزيد التديّن، ولا تُثبت علاقةً سببيّةً في أيّ اتّجاه — والالتحاقُ نفسُه انتقاءٌ لا تعيينٌ عشوائيّ. والمتراجعُ الممارسةُ وحدَها: المُلخَّصُ ينصّ على أنّ المشاركةَ الدينيّةَ هي التي تعاني تراجعًا ملموسًا، أمّا أهمّيّةُ الدين والانتماءُ إليه فلا — فمن نقلها «تراجعًا في الإيمان» زاد عليها. وفيها أنّ الزواجَ يكبح التراجعَ وأنّ المعاشرةَ والجنسَ خارجَ الزواج والمخدّراتِ والكحولَ تُسرّعه، وذلك ارتباطٌ لا حكمٌ على أحد. والعيّنةُ أمريكيّةٌ في حقبةٍ بعينها فلا تُعمَّم على سياقاتٍ أخرى؛ وغايةُ ما تفعله أنّها تُضعف مقولةَ «العلمُ يأخذ الأبناء» ولا تقلبها، فلا تصلح شاهدًا على أنّ «العلمَ يحفظ الدين» كما لا تصلح شاهدًا على ضدّه.
- Leonid Rozenblit · Frank Keil · The Misunderstood Limits of Folk Science: An Illusion of Explanatory Depth · Cognitive Science 26(5):521–562 · 2002 · 10.1207/s15516709cog2605_1 نظنّ أنّنا نفهم كيف تعمل الأشياء أكثرَ ممّا نفهم فعلًا، ويظهر الوهمُ حين يُطلب الشرحُ الكامل. وعليها بُني «اختبارُ الشرح» في العلامة الرابعة. ولا تتناول الورقةُ المعتقداتِ الدينية ولا السياسية — موضوعُها أجهزةٌ ميكانيكية؛ ونقلُها إلى الدين استعمالٌ خارجَ مجالها المُختبَر، وهو مصرَّحٌ به في المتن بوصفه تمرينًا لا مقياسًا حاكمًا.
- David Broockman · Joshua Kalla · Durably Reducing Transphobia: A Field Experiment on Door-to-Door Canvassing · Science 352(6282):220–224 · 2016 · 10.1126/science.aad9713 محادثةٌ قصيرةٌ على الأبواب يُطلب فيها من المحاوَر أن يستحضر تجربةً خاصّةً له تشبه حال الآخر (`analogic perspective-taking`) خفّضت التحيّزَ بأثرٍ استمرّ ثلاثة أشهر. ولا علاقةَ للتجربة بالدين ولا بالإقناع العقديّ. وتصميمُها ذراعٌ واحدةٌ فاعلةٌ مقابل ضابطة، فلا تختبر ذراعَ معطياتٍ أصلًا — فمن قال إنّها تُثبت أنّ الإغراق في المعطيات ليس هو العنصر الفاعل فقد نسب إليها ما لم تقسه. ولفظُ «المحادثة غير الحاكمة» مصطلحُ ورقةٍ لاحقةٍ لهما لا هذه.
- Marlene Winell · Leaving the Fold: A Guide for Former Fundamentalists and Others Leaving Their Religion · New Harbinger Publications · 1993 · ISBN 9781879237513 دليلٌ عمليٌّ مبنيٌّ على تجربةٍ سريريّةٍ مع تاركين. ولا يُنسب إليه مصطلحُ «متلازمة الصدمة الدينية»: سكّته وينيل نفسُها سنة ٢٠١١، بعد هذا الكتاب بثمانيةَ عشرَ عامًا، فمن نسبه إليه وقع في عين ما يحذّر منه هذا الفصل.
- Marlene Winell · Religious Trauma Syndrome (سلسلةٌ من ثلاث مقالات) · CBT Today (Cognitive Behavioural Therapy Today)، نشرةُ BABCP — Vol. 39: Issue 2 (May 2011) pp. 16–18 · Issue 3 (September 2011) · Issue 4 (November 2011) · 2011 · بلا معرّفٍ رقميّ — دوريّةٌ مهنيّةٌ تُنشر بصيغة PDF الموضعُ الذي سُكّ فيه المصطلح، وأوّلُ المقالات الثلاث عنوانُه «Religious Trauma Syndrome: It's Time To Recognise It». وهو ليس تشخيصًا في الدليل التشخيصيّ الأمريكيّ ولا في التصنيف الدوليّ للأمراض — وتقرّ وينيل في أوّلها بأنّ المعالجين لا يجدون لهذه الحال تشخيصًا مناسبًا في دليلهم — ولا مقياسَ مستقرًّا له بوصفه متلازمة؛ فمن ساقه بوصفه اضطرابًا معترَفًا به نسب إلى الطبّ ما لم يقله. ونافعٌ في الوصف لا في الحكم.
- John L. Pollock · Contemporary Theories of Knowledge · Totowa, N.J.: Rowman & Littlefield, 1986 (Rowman & Littlefield Texts in Philosophy) — ISBN 9780847674527 / 9780847674534 (تجليدان لطبعةٍ واحدة، والاثنان في نسخة الأرشيف المصوَّرة). وطبعةُ بريطانيا Hutchinson 1987 (ISBN 9780091729318). وتنبيهٌ لازم: الطبعةُ الثانية (1999، ISBN 9780847689378) بمؤلِّفَين — Pollock & Cruz — وبعضُ بائعي الكتب يُلصق اسمَ Cruz بالرقم 9780847674534 وهو رقمُ ١٩٨٦ لبولوك وحدَه، فلا يُنقل عنهم. · 1986 · ISBN 9780847674527 مرجعٌ مشهورٌ للتفريق بين ناقضِ المسوِّغ (`undercutting`) وناقضِ النتيجة (`rebutting`)، وفيه تعريفاهما بهذين الاسمين (ص ٣٨–٣٩): الأوّل يُسقط ما يسوّغ لك التصديقَ ولا يُثبت نقيضَه. وليس هو أصلَ التفريق: يقول بولوك في حاشيةٍ من الكتاب نفسِه إنّ التفريق نشأ في مقالته «The Structure of Epistemic Justification» (١٩٧٠) وبُسط في كتابه Knowledge and Justification (١٩٧٤)، وفيه سُمّي النوعان Type I وType II. ويُذكر لأنّ الاعتراض الثاني في «ما لا يقوله هذا التشخيص» مبنيٌّ عليه، ومن خلطه بمغالطة التكوين أجاب عن غير ما سُئل. ولا يقول بولوك شيئًا في الدين — التفريقُ عامٌّ في نظرية المعرفة.
- Guy Kahane · Evolutionary Debunking Arguments · Noûs 45(1):103–125 · 2011 · 10.1111/j.1468-0068.2010.00770.x تحريرُ حجج «النقض النشوئيّ»: متى يصحّ أن يُقال إنّ أصلَ الاعتقاد يُسقط مسوّغَه ومتى لا يصحّ. وخلاصتُه أنّ الحجّة لا تعمّ بمجرّد بيان الأصل — تحتاج مقدّمةً في أنّ الآليّة لا تتعقّب الصدق، وتلك مقدّمةٌ تُنازَع. ولا يقرّر كاهان بطلانَ الاعتقاد الدينيّ ولا صحّته، وهو يوجّه التحليلَ إلى الأخلاق بالدرجة الأولى — ونقلُه إلى الدين نقلٌ يحتاج بيانًا.
- Pascal Boyer · Religion Explained: The Evolutionary Origins of Religious Thought — تفسيرٌ نشوئيٌّ معرفيٌّ لأصل الاعتقاد، تسعةُ فصولٍ أوّلُها «ما الأصل؟» وآخرُها «لِمَ الاعتقاد؟» · Basic Books, New York — الطبعةُ الأولى ٢٠٠١ (ISBN 0-465-00695-7 · الفهرس ينتهي ص ٣٧٥)، وعليها أُخذت الصفحات؛ والورقيّةُ ٢ مايو ٢٠٠٢ ISBN 9780465006960 وترقيمُها غيرُه فلا تُنسب إليها هذه الصفحات · 2001 · ISBN 9780465006953 ونسبةُ تصريحٍ بالحياد إلى بواييه لا تصحّ: قُوبل متنُ الطبعة الأولى فلم يرد فيه أنّه «لا يفصل في صدق المعتقد ولا كذبه»، بل فيه خلافُه — في الفصل التاسع (ص ٣٠٠) أنّ ما يعدّه المؤمنون دليلًا على وجود الآلهة والأرواح «لم يبدُ قطُّ لمن هم خارجَه دليلًا على شيءٍ من ذلك»، وأنّ الدعاوى الدينية غيرُ قابلةٍ للتكذيب أصلًا؛ وفي الفصل الأوّل (ص ٢٨–٢٩) يردّ سيناريو السذاجة لا لأنّه كاذبٌ بل لأنّه تفسيرٌ غيرُ كافٍ، ويقول صراحةً «لستُ أعني أنّ هذه الحجج باطلة». فمشروعُ الكتاب النشأةُ لا الفصلُ في الصدق، وهذه دعوى عن موضوعه تُرى بفهرسه، لا نقلٌ عن تصريحٍ فيه. ولا يقول الكتابُ إنّ الأصلَ النشوئيّ يُبطل المعتقد ولا إنّ الدماغ «يخترع الآلهة» بالمعنى الذي يُساق به. والانتقالُ من «كيف نشأ» إلى «إذن هو باطل» مغالطةُ تكوين — وهي قاعدةٌ لنا لا نقلٌ عنه، ويقع فيها الطرفان.
- Graham Oppy · Arguing about Gods — مسحٌ نقديٌّ لأشهر أدلّة وجود الله وعدمِه، ثمانيةُ فصولٍ في ٤٧٠ ص · Cambridge University Press — المجلَّدةُ ٢٠٠٦ والورقيّةُ ٢٠٠٩ والرقميّةُ ٢٠٠٩ · الخاتمة: ch. 8 «Concluding Remarks», pp. 414–426 (ترقيمُ نسخة Cambridge Core) · 2006 · 10.1017/CBO9780511498978 (وISBN 9780521863865 مجلَّدة · 9780521122641 ورقيّة · 9780511498978 رقميّة) أطروحتُه أنّ لا حجّةَ ناجحةً في الاتجاهين، و«النجاح» عنده أن تُلزم كلَّ عاقلٍ كان ينكر النتيجةَ أو يتوقّف فيها — وهذا لم يتحقّق لأحد. فهو لا يقول إنّ أدلّة المؤمنين باطلة، ومن نقله «فيلسوفًا يفنّد كلَّ الأدلّة» أخذ نصفَ التعادل وترك نصفَه. ولا يُستشهد به على إيمانٍ ألبتّة: أوبي ملحدٌ باقٍ على إلحاده، وهو يصرّح بأنّ العاقلَ قد يكون مؤمنًا أو أدريًّا أو ملحدًا مثله — فالتعادلُ في الحجج لا في خاتمة صاحبها. وفي المقابل لا يُنسب إليه في هذا الكتاب ترجيحُ الطبيعانيّة بالبساطة والفضائل النظريّة: تلك دعواه المعروفة، وموضعُها `oppy-2013-best-argument` لا هذا الكتاب، ولم نقابلها على فصلٍ ههنا. ولا يُقال إنّه استوعب كلَّ الأدلّة، ولا يُقال إنّه فاته موضعٌ بعينه: فالأوّلُ دعوى لا نملكها، والثاني حكمٌ على عمل رجلٍ لا يُبنى إلا على مراجعةٍ مسمّاةٍ بمؤلّفها وموضعها. ودعوى أنّ فيه نقدًا مطوَّلًا لبساطة الإله عند سوينبرن لم تثبت لنا على فصلٍ بعينه، فلا تُبنى عليها نسبة.
- William L. Rowe · The Problem of Evil and Some Varieties of Atheism — الغزالُ المحترق، و«الإلحادُ الصديق» في قسمها الأخير · American Philosophical Quarterly 16(4):335–341 (October 1979)؛ و«الغزالُ المحترق» في القسم الأوّل من المقالة، و«الإلحادُ الصديق» في قسمها الثالث والأخير · 1979 · JSTOR 20009775 ليست برهانًا وصاحبُها ينفي أن تكون: يقول نصًّا إنّا «لسنا في موضعٍ يمكّننا من البرهنة على أنّ (١) صحيحة»، وإنّما هي معقولةٌ يُسوَّغ الاعتقادُ بها، ويقيسها على ترجيحٍ انتخابيّ (أن لا يُنتخب غولدووتر ولا مكغفرن رئيسًا أبدًا) — وهو يسمّيها بنفسه «الصورةَ الاستدلاليّة» و«حجّةً قويّةً على الإلحاد» لا برهانًا. ويسكّ في المقالة نفسِها «الإلحادَ الصديق» ويقرّر أنّ المؤمن قد يكون عقلانيًّا تمامًا في إيمانه، فمن نقلها حسمًا حذف نصفَها الذي كُتب لنفي الحسم. ولفظا explanation/explain لا يردان في المقالة ألبتّة — مُسح نصُّها الكامل فكان العددُ صفرًا — فنسبةُ «الاستدلال بأفضل تفسير» إليه إسقاطُ إطارِ درابر ومن بعده على نصٍّ لا يحمله؛ وكذلك لا يرد لفظُ induction. ووصفُه المشهدَ «So far as we can see… pointless» أي فيما يظهر لنا لا «بلا غاية» قطعًا. وهي أشهرُ الصياغات الاستدلاليّة لا «أقواها»؛ والحكمُ بالأقوى حكمُنا لا حكمُ الميدان.
- Dan Graur · Yichen Zheng · Nicholas Price · Ricardo B. R. Azevedo · Rebecca A. Zufall · Eran Elhaik · On the Immortality of Television Sets: "Function" in the Human Genome According to the Evolution-Free Gospel of ENCODE · Genome Biology and Evolution 5(3):578–590 · 2013 · 10.1093/gbe/evt028 النقدُ مزدوجٌ ويجب نقلُه مزدوجًا: في حدّ الكلمة وفي القياس معًا. المُلخَّصُ ينصّ بحروفه على مناهجَ «تُخرج أخطاءً متحيّزةً وتضخّم تقديراتِ الوظيفيّة» وعلى «تقديم الحساسيّة الإحصائية على النوعيّة»، ويصف النتيجةَ بأنّها absurd، ويقابل دعوى ٨٠٪ بأنّ المحفوظَ بالانتقاء التنقيحيّ دون ١٠٪. فمن قال إنّ النقدَ «ليس أنّ الرقم خاطئٌ في القياس» قال عكسَ ما تقوله الورقة. والقياسيُّ المحقَّق: متوسّطُ طول موضع ارتباط عامل النسخ عند ENCODE ٨٢٤ و٤٥٧ و٥٣٥ نيوكليوتيدة، والمعروفُ فعلًا ٦–١٤ قاعدة — أي أصغرُ بمرتبةٍ أو مرتبتين. ولم يثبت لنا في الورقة رقمُ «مليارات القواعد» في باب سوء المحاذاة فلا يُنسب إليها؛ والثابتُ أنّ نحو ١٥٪ من المتغيّرات في التسلسلات المفهرَسة تقع في تكرارات. ولا تقول الورقةُ إنّ الجينومَ كلَّه خردة: تفرّق junk (غيرُ نافعٍ الآن ولا ضارّ) عن garbage (ضارٌّ يُنتقى ضدَّه).
- Manolis Kellis · Barbara Wold · Michael P. Snyder · وآخرون (ردُّ ENCODE) · Defining functional DNA elements in the human genome · PNAS 111(17):6131–6138 · 2014 · 10.1073/pnas.1318948111 هنا موضعُ شاهدنا على أثر الحدّ: تُفصل ثلاثةُ تعريفاتٍ للوظيفة — كيميائيّ حيويّ · تطوّريّ · جينيّ — ولكلٍّ أداتُه ومداه، والأرقامُ الناتجةُ عنها لا تُقارَن ما لم يُصرَّح بأيّها يُقاس. ولا يقول الردُّ إنّ نقدَ غراور باطلٌ في القياس؛ ولا نسوقه إقرارًا بالرقم ٨٠٪.
- J. L. Mackie · Ethics: Inventing Right and Wrong — نظريّةُ الخطأ و«حجّةُ الغرابة» في الفصل الأوّل «The Subjectivity of Values»، والأخلاقُ العمليّة في الفصل الثامن «Elements of a Practical Morality» · Penguin Books (Pelican Philosophy)، ٢٥٦ ص — <b>والكتابُ ثلاثةُ أقسامٍ لا قسمان</b>: I. The Status of Ethics (١–٤) · II. The Content of Ethics (٥–٨) · III. Frontiers of Ethics (٩–١٠، وفيه «Religion, Law, and Politics») · 1977 · ISBN 9780140219579 ماكي ينكر وجودَ القيم الأخلاقيّة الموضوعيّة أصلًا — يفتتح الفصلَ الأوّل بـ«لا قيمَ موضوعيّة» — و«الغرابةُ» حجّتُه على أنّها غيرُ موجودة لا على أنّها تحتاج مؤسِّسًا. فلا يصحّ سَوقُه شاهدًا على أنّ الأخلاق تفتقر إلى الله، وهذا عكسُ ما يُنسب إليه في الكتابة العربيّة. ولا يقول إنّ الملحدَ لا أخلاقَ له: القسمُ الثاني من هذا الكتاب بعينه أخلاقٌ عمليّة، والفصلُ العاشر في الدين والقانون والسياسة — فليست نظريّتُه دعوةً إلى الإباحة. ولا كتابَ مستقلًّا له في الأخلاق العمليّة، ومن أحال عليه أرسل القارئَ يطلب ما لا يجد؛ ومصنّفاتُه في المنطق والسببيّة ولوك وهيوم والإلهيّات. وأمّا الشرطيّةُ التي تُقتطع عنه — لو وُجدت قيمٌ موضوعيّةٌ لكانت الإلهيّةُ أقربَ إلى تفسيرها — فثابتةٌ عنه بنصّها، لكنّ موضعَها The Miracle of Theism (1982) ص ١١٥ لا هذا الكتاب: فمن نفاها عنه مطلقًا نفى ما قاله، ومن نقل تاليَها وطوى مقدَّمَها نقل نصفَ جملةٍ يرفض صاحبُها مقدَّمَها. وهو قولُ قائلٍ لا لغةُ الملحدين كلِّهم، ومن سوّى بينهما اختار لخصمه أضعفَ صيغة.
- J. L. Mackie · The Miracle of Theism: Arguments For and Against the Existence of God · Clarendon Press · Oxford University Press ١٩٨٢ · ٢٦٨ ص — والصفحاتُ من الطبعة الورقيّة ISBN 0-19-824682-X: الشرطيّةُ الأخلاقيّة في الفصل السادس «حجج أخلاقية على وجود إله» §(هـ) «الله وموضوعيّة القيمة»، <b>ص ١١٥–١١٦</b> (والفصلُ ١٠٢–١١٨)؛ والفصلُ التاسع «مشكلة الشرّ» ١٥٠–١٧٦، وفيه التسليمُ <b>ص ١٥٤</b> وخاتمتُه ص ١٧٦ · 1982 · ISBN 9780198246824 هنا موضعُ الشرطيّة التي يُقتطع منها، ونصُّها ص ١١٥–١١٦ (المقدَّمُ يختم ص ١١٥ والتالي في أوّل ص ١١٦): لو وُجدت قيمٌ موضوعيّةٌ آمرةٌ بذاتها «لجعلت وجودَ إلهٍ أرجحَ ممّا لولاها، فتكون لدينا بعد ذلك كلِّه حجّةٌ استقرائيةٌ يُدافَع عنها من الأخلاق إلى وجود إله» — شرطٌ لا إقرار، وماكي يحيل في حاشية ص ١١٥ على الفصل الأوّل من Ethics: Inventing Right and Wrong (١٩٧٧) حيث ينفي المقدَّم. فمن نقل التاليَ وطوى المقدَّمَ نقل نصفَ جملة، ومن قال «لم يقلها قطّ» نفى ما قاله. وأمّا التسليمُ في مشكلة الشرّ فليس لدفاع الإرادة الحرّة: نصُّ ص ١٥٤ «بما أنّ هذا الدفاع ممكنٌ صوريًّا… فلنا أن نسلّم بأنّ مشكلة الشرّ لا تُظهر، بعد كلّ شيء، أنّ عقائد الإلهيّة المركزيّة متناقضةٌ منطقيًّا فيما بينها» — و«هذا الدفاع» هو دفاعُ الخير من الرتبة الثانية المشروحُ قبله بفقرات، ودفاعُ الإرادة الحرّة إنّما يُذكر بعده ويختم ماكي بابَه بأنّ «كلَّ صور دفاع الإرادة الحرّة تفشل» (ص ١٧٦). ولم يترك الحجّةَ بعد التسليم: يُتبعه في السطر التالي بـ«وأمّا أهذا حلٌّ حقيقيٌّ للمشكلة فسؤالٌ آخر»، وينتهي إلى «قرينةٍ قويّةٍ على أنّ الإلهيّة لا تُجعل متّسقةً دون تغييرٍ جوهريٍّ في إحدى عقائدها المركزيّة». وساقها إلزامًا داخليًّا على المؤمن بمقتضى وصفه هو لله، وهو يقول بنظرية الخطأ في الأخلاق — فالاستشهادُ به على أنّ الاعتراضَ يلزم صاحبَه بميزانٍ موضوعيّ قلبٌ لحاله.
- Richard Dawkins · The Blind Watchmaker · Longman Scientific & Technical, London (الطبعة الأولى ١٩٨٦) · W. W. Norton, New York (الطبعة الأمريكية ١٩٨٦، وطبعةٌ ورقيّة ١٩٩٦)؛ والجملةُ في الصفحات الأولى من الفصل الأول «Explaining the Very Improbable» لا في مطلعه: مطلعُه «We animals are the most complicated things in the known universe»، والجملةُ بعده بسطور — ولا تُنسب لها صفحةٌ لاختلاف ترقيم الطبعتين · 1986 · ISBN 9780393315707 (طبعة نورتون الورقيّة ١٩٩٦) · ISBN 9780582446946 (طبعة لونجمان الأولى ١٩٨٦) العبارةُ بتمامها «دراسةُ أشياءَ معقّدةٍ تبدو مصمَّمةً لغرض» — والقيدان يسقطان في النقل الشائع، ومدارُها كلِّه على «تبدو». وليست اعترافًا بالتصميم. ولا يصحّ تعليلُها بأنّها «مقدّمةُ ردٍّ يصوغ بها دوكينز موقفَ خصمه تمهيدًا لنقضه»؛ هي دعوى دوكينز نفسِه في الصفحات الأولى من الفصل الأول — لا مطلعُ الكتاب ولا أوّلُ جملةٍ في الفصل — يقابل بها البيولوجيا بالفيزياء («الفيزياء دراسةُ أشياءَ بسيطةٍ لا تغرينا باستدعاء التصميم») ليقرّر ما يجب تفسيرُه لا ما يسلّم به، ثمّ يمضي الكتابُ كلُّه في ردّ هذا المظهر إلى آليةٍ عمياء. فالقاعدةُ الصحيحة: لا يُقتطع من كاتبٍ تقريرُه للمسألة فيُقرأ تسليمًا بها؛ وأمّا قاعدةُ «لا يُقتبس من خصمٍ في موضع صوغه رأيَ غيره» فصحيحةٌ في نفسها ولا تنطبق ههنا. وقوبلت الجملةُ ولاحقتُها على نصّ الفصل الأول في طبعة نورتون ١٩٩٦، ولا يُذكر لها رقمُ صفحةٍ لاختلاف ترقيم الطبعات.
- Justin L. Barrett · Why Would Anyone Believe in God? (سلسلة Cognitive Science of Religion) — جهازُ كشف الفاعلين مفرطُ الحساسيّة (HADD) · AltaMira Press, Walnut Creek, CA — تسعةُ فصول: السادس «The Naturalness of Belief in God» والسابع «The Naturalness of Believing in Minds: An Analog for Understanding Belief in God» والثامن «Why Would Anyone Not Believe in God?» والتاسع «In Conclusion» (بترقيم طبعة ٢٠٠٤) · 2004 · ISBN 9780759106666 (المقوّاة ٢٠٠٤؛ والورقيّة 9780759106673) باريت مسيحيٌّ ملتزم (ودرّس بعد هذا الكتاب في Fuller Theological Seminary من سنة ٢٠١١) يبني الكتابَ على أنّ الأصلَ المعرفيّ لا يُبطل المعتقدَ ولا يُثبته؛ فنقلُ فكرة الجهاز دليلًا على أنّ «الدماغ يخترع الآلهة» يستعمل صاحبَ الصياغة ضدّ نتيجته المعلنة. وليس محايدًا كما قد يُظنّ: في السابع يسوّي بين الاعتقاد بالله والاعتقاد بوجود عقولٍ لغيرنا في كونهما طبيعيَّين، وفي الثامن يقبل حجّةَ الضبط الدقيق ويعدّ اللاإيمانَ محتاجًا إلى «دفاعاتٍ تأمّليّة» لأنّه أقلُّ طبيعيّة. فنفيُ ذلك عنه خطأٌ عليه كما أنّ تحميلَه ما لا يقول خطأ. ولبُّ حجّته الإيجابيّة في الفصلين السابع والثامن لا في فصله الأخير: الكتابُ تسعةُ فصول وتاسعُها خاتمةٌ قصيرة. وصياغةُ «عبء الإثبات» صياغتُنا نحن لا لفظُه، ولا يزعم أنّ الطبيعيّة دليلُ صدق. وما يُنسب هنا إلى الفصلين السابع والثامن مأخوذٌ من مراجعةٍ نقديّةٍ للكتاب، ولم يُقابَل على متنه.
- Richard Swinburne · The Existence of God, 2nd ed. — الحجّةُ البايزيّةُ التراكميّة (الكونيّة · الضبط · الوعي · الوعيُ الأخلاقيّ · المعجزات · التجربةُ الدينيّة) · Clarendon Press / Oxford University Press، الطبعةُ الثانية ٢٠٠٤، viii+٣٦٣ ص — والصفحاتُ من هذه الطبعة وحدَها لا من طبعة ١٩٧٩: الخاتمةُ ch. 14 «The Balance of Probability» pp. 328–342، وبابُ الشرّ ch. 11 «The Problem of Evil» pp. 236–272 · 2004 (والطبعةُ الأولى ١٩٧٩) · ISBN 9780199271689 (الورقيّة ٢٠٠٤) · 9780199271672 (المجلَّدة ٢٠٠٤) النتيجةُ المعلَنة أنّ احتمالَ وجود الله أكبرُ من النصف (more probable than not) — لا يقينَ ولا برهانَ مُلزِمًا، وسوينبرن ينصّ على تعذّر إعطاء قيمٍ عدديّةٍ دقيقة؛ فلا يُزاد عليه «بقليل» ولا «رجحانٌ ساحق» — والزيادةُ في اتّجاه التواضع كالزيادة في اتّجاه المبالغة. وموقفُه من الشرّ: لا هو «يحسب الشرَّ دليلًا ضدّ الإلهيّة ثمّ يطرحه من الميزان»، ولا هو يقول إنّ الشرّ لا يخفض الاحتمال — بل يسلّم في الفصل الحادي عشر بأنّه يخفضه، ولكن لا بكثير، ووجهُ ذلك عنده أنّ دفعَه يحتاج فروضًا زائدةً كالآخرة فتصير النظريّةُ أعقدَ من التوحيد المجرّد، ثمّ يرى التجربةَ الدينيّة هي التي ترجّح الكفّة. و«٩٧٪» ليست في هذا الكتاب ألبتّة: هي في The Resurrection of God Incarnate (٢٠٠٣) ولاحتمال التجسّد والقيامة معًا، لا لاحتمال وجود الله؛ وحاشيةُ الخاتمة (ص ٣٤٢) تحيل إليه بأنّ شواهد حياة يسوع وقيامته ترفع احتمالَ وجود الله فوق النصف بكثير — فذاك على شواهدَ ليست في هذا الكتاب. ودعوى بساطة الإله عنده معروضةٌ لا مسلَّمة، وهي منازَعةٌ لا نتبنّاها.
- Robin Collins · The Teleological Argument: An Exploration of the Fine-Tuning of the Universe · in W. L. Craig & J. P. Moreland (eds.), The Blackwell Companion to Natural Theology, Wiley-Blackwell, الفصل الرابع، pp. 202–281 · 2009 · 10.1002/9781444308334.ch4 الحجّةُ احتماليّةٌ بالتأييد لا برهانيّة، ولا تنتهي إلى يقين ولا إلى إله دينٍ بعينه — والإلهيّةُ عند كولنز صيغةٌ عامّة لا ملّةٌ معيَّنة — ولا ترجّح إلا على الطبيعانيّة ذاتِ الكون الواحد وحدَها، فالأكوانُ المتعدّدة بابٌ آخر يعالجه على حدة. ونصُّ خاتمته أنّ هذا التأييد لا يُثبت بنفسه صدقَ الإلهيّة ولا رجحانَها ولا مسوّغَ الاعتقاد بها، فالنقلُ الذي يجعلها «برهانًا قطعيًّا» يخالف نصّ الفصل. وفيه «النطاقُ المستنير معرفيًّا» (§4.4–4.5): قصرُ مدى المقارنة على القيم التي نستطيع أن نحكم فيها أتسمح بالحياة أم لا، وحدودُه عنده سقوفُ الطاقة التي تصحّ عندها نظريّاتُنا (كمقياس بلانك)، ويقرّ بأنّ مواضعَ هذه السقوف ومسوّغاتِها خلافيّة وبأنّ تحديدَ النسبة تحديدًا دقيقًا خارجُ نطاق الفصل. وأمّا مثالُ الجاذبيّة (§2.3.2) فليس على هذا النطاق بل على مدًى معياريٍّ يستعمله الفيزيائيّون: شدّةُ القوى في الطبيعة تمتدّ نحو ١٠^٤٠، وزيادةُ الجاذبيّة مليارَ ضعفٍ جزءٌ من ١٠^٣١ منه؛ ثمّ يذكر أنّ النجومَ التي يزيد عمرُها على مليار سنة تمتنع إن زادت الجاذبيّةُ على ثلاثة آلاف ضعف، ولا يشتقّ من ذلك نسبة — فـ«واحدٌ من ١٠^٣٦» ليس في الفصل. وموضعُ النزاع أنّ حدَّ النطاق قرارٌ لا اكتشاف، ومن غيّره غيّر الرقم. ويعرف كولنز اعتراضَ التسوية/التطبيع (انظر `mcgrew-2001-probabilities`): يجيب بحصر المدى في النطاق المستنير، ثمّ إن فُرض المدى لا متناهيًا فبالطعن في مبدأ الجمع القابل للعدّ (countable additivity) في §4.6، ويسلّم بأنّ الحجّةَ حينئذٍ تصير «حجّةَ ضبطٍ خشن» لا أثرَ فيها لضيق المدى. وجوابُه محلُّ نزاعٍ لم ينقطع — يذكر ردَّ McGrew & McGrew (2005) ويردّه — فلا يُنقل الاعتراضُ مسكوتًا عنه ولا الجوابُ مسلَّمًا به.
- Timothy McGrew · Lydia McGrew · Eric Vestrup · Probabilities and the Fine-Tuning Argument: A Sceptical View — مشكلةُ عدمِ قابليّة المقياس للتسوية · Mind 110(440):1027–1038، Oxford University Press (تشرين الأوّل ٢٠٠١) · 2001 · 10.1093/mind/110.440.1027 النتيجةُ أنّ ضيقَ المدى الصالح للحياة لا يعطي احتمالًا أصلًا لأنّ دالّة القياس الناتجة غيرُ قابلةٍ للتسوية على مدًى غيرِ محدود — لا أنّ الاحتمال صغيرٌ ولا أنّه كبير؛ ولا سبيلَ في فضاءٍ كهذا إلى إقامة نسبٍ بين مناطقه، فلا معنى لقول «هذا الكونُ أرجحُ من ذاك». ولا يدّعي المؤلّفون أنّ الضبطَ غيرُ واقع، ولا أنّ الطبيعانيّةَ رجحت، ولا يخرجون بنتيجةٍ في وجود الله: الاعتراضُ على الاستدلال لا على الظاهرة، ودليلُهم عليه محاكاةٌ ساخرةٌ بـ«الضبط الخشن» تُخرج المدى الواسعَ بمثل ما يُخرجه الضيّق. ولا يُقال إنّ غياب المقياس يوقف الطرفين سواءً: من لا يبني ترجيحًا لا يحتاج المقياس، والعبءُ على من يبني. وسوقُه عندنا إعمالٌ لقاعدة «الاحتمال» على جهتنا نحن. ومؤلّفاه الأوّلان مسيحيّان مدافعان عن الإلهيّة في غير هذا الموضع، فليس الاعتراضُ اعتراضَ خصم.
- Will M. Gervais · Ara Norenzayan · Analytic Thinking Promotes Religious Disbelief · Science 336(6080):493–496 (٢٧ أبريل ٢٠١٢) · 2012 · 10.1126/science.1215647 الورقةُ دراسةٌ ارتباطيّةٌ في الفروق الفرديّة ومعها أربعُ تجاربَ يُستنتج منها السببيّة: في الأولى ارتبط الميلُ إلى مراجعة الحدس بالتحليل (اختبارُ التأمّل المعرفيّ CRT) بعدم الاعتقاد الدينيّ ارتباطًا ضعيفًا، وفي الأربع أنّ تهييجَ التفكير التحليليّ لحظيًّا يُنقص الاعتقادَ المُعلَن. فهي تقول بارتباطٍ في الميل المعرفيّ، ولا تقول إنّ الملحدين أذكى — فالمقياسُ ميلٌ لا ذكاء — ولا تفصل في صدق المعتقد ولا في كذبه. وتجربتُها الثانية لم تصمد للتكرار مرّتين: صورةُ «المفكِّر» لرودان في مقابل «رامي القرص» لميرون، أُعيدت في تكرارٍ مباشرٍ مسبقِ التسجيل متعدّدِ المواقع فخرج الأثرُ معدومًا وفي الاتّجاه المعاكس — d = 0.07، 95% CI [−0.12, 0.25]، N = 941 (`sanchez-2017-replication`) — ثمّ أُعيدت في مشروع تكرار العلوم الاجتماعيّة (Camerer et al. 2018, Nature Human Behaviour) فلم تصمد. والمؤلِّفان نفسُهما يقولان في ردّهما (Nature Human Behaviour 2018) إنّهما لم تعد لهما ثقةٌ في أنّ صورة «المفكِّر» تُنقص الاعتقاد، وإنّ سائرَ تجارب التهييج من هذا الصنف سجلُّ تكرارها مهتزّ فتُعدّ مؤقّتة؛ وإنّ الارتباطَ الضعيف في الدراسة الأولى تكرّر في عيّناتٍ كبيرة، ويظهر حيث التديّنُ متوسّطٌ أو مرتفع ويضعف أو يغيب في المجتمعات شديدة العلمنة. فالذي سقط الدعوى السببيّةُ في تجربةٍ بعينها لا الورقةُ كلُّها، ولا تُنقل بعد ٢٠١٧ إلا مقرونةً بذلك. وسقوطُها لا يُثبت العكس: ليس في التكرارَين أنّ التفكير التحليليّ يزيد الإيمان، بل أنّ دعوى التجربة بلا سند — والفرقُ بينهما موضعُ الغلط في النقل.
- Clinton Sanchez · Brian Sundermeier · Kenneth Gray · Robert J. Calin-Jageman · Direct replication of Gervais & Norenzayan (2012): No evidence that analytic thinking decreases religious belief · PLOS ONE 12(2):e0172636 — تكرارٌ مسبقُ التسجيل على OSF، أربعةُ مواقع (كلّيّةٌ مجتمعيّةٌ حكوميّة · جامعةٌ لوثريّةٌ خاصّة · جامعةٌ كاثوليكيّةٌ خاصّة · عيّنةٌ شبكيّة على Mechanical Turk)، N = 941 · 2017 · 10.1371/journal.pone.0172636 تكرارٌ للتجربة الثانية وحدَها من تجارب الورقة الأصليّة لا للورقة كلِّها، والمقيسُ d = 0.07 في الاتّجاه المعاكس، 95% CI [−0.12, 0.25]، والأصلُ d = −0.59. ولا يُثبت العكس: لا يقول إنّ التفكير التحليليّ يزيد الإيمان، إنّما إنّ الدعوى الأصليّة بلا سند — والفرقُ بينهما موضعُ الغلط في النقل. ومن قال «سقطت الدراسة» زاد على المقيس، فالمُكرَّرُ تجربةٌ واحدة. وذيلُ العنوان هو الفائدة: «لا شاهدَ على أنّ التحليل يُنقص الاعتقاد» لا «شاهدٌ على أنّه لا يُنقصه».
- Peter van Inwagen · The Problem of Evil: The Gifford Lectures Delivered in the University of St Andrews in 2003 · Oxford University Press — ثماني محاضراتٍ أُلقيت في سانت أندروز نيسان/أيّار ٢٠٠٣؛ والورقيّة ٢٠٠٨ ISBN 9780199543977 · 2006 · ISBN 9780199245604 الكتابُ «دفاعٌ» لا ثيوديسيا: قصّةٌ قد تصدق في حدود علمنا لا يدّعي مؤلّفُها أنّها السببُ الواقعيّ، وغايتُه بيانُ أنّ حجّة الشرّ تفشل بوصفها برهانًا يُقنع «الأدريَّ المثاليّ»، لا تفسيرُ وقوع الشرّ. فمن وعد قارئَه بأنّه «الجواب» وعده بما ينفيه الكتابُ عن نفسه؛ ومن قال إنّه لا يقدّم شيئًا ألبتّة أسقط الفرقَ الذي عليه مدارُ الكتاب. ولا يصحّ نقلُه بلفظ «يصرّح بأنّه لا يعلم لماذا يسمح الله بالشرّ» — نفيُ العلم عنه نفيٌ لم يقله: هو يقول عن قصّته «أصدّق أجزاءً منها ولا أكذّب شيئًا منها»، وهاسكر في مراجعة NDPR يعدّها لذلك «نواةَ ثيوديسيا متواضعة». والصوابُ أنّ الدفاع لا يدّعي بيانَ السبب الواقعيّ، لا أنّ صاحبَه يُعلن جهلَه. وشهادتُه شهادةُ موافقٍ على مصلحته — مؤمنٌ يردّ حجّةً على الإيمان — فلا تُساق مساقَ إقرار الخصم. ولم نتحقّق من تناول الكتاب صيغةَ درابر الاحتماليّة، فلا يُنسب إليه ردٌّ عليها ولا سكوتٌ عنها.
- Alvin Plantinga · Warranted Christian Belief — سقوطُ الاعتراض الحُكميّ (de jure) استقلالًا عن الواقعيّ (de facto)، <b>وفيه إعادةُ صوغ الحجّة التطوّرية على الطبيعانيّة</b> · Oxford University Press ٢٠٠٠ · ٥٠٨ ص · أربعةَ عشرَ فصلًا في أربعة أقسام (وهو ثالثُ ثلاثيّة «التسويغ») — المقوّى ISBN 9780195131925 والورقيّ 9780195131932. والتصريحُ بالشرطيّة في التصدير ص xii وخاتمةُ الكتاب ص ٤٩٩؛ والحجّةُ التطوّرية في <b>الفصل السابع</b> «الخطيئة وآثارها المعرفيّة» (ص ١٩٩–٢٤٠)، في القسم <b>§IV.B «الخطيئة والمعرفة»</b> (ص ٢١٧–٢٤٠)، وصياغتُها في <b>ص ٢٢٩–٢٣٩</b> · 2000 · 10.1093/0195131932.001.0001 بلانتينغا يصرّح بأنّ الكتاب لا يقدّم حجّةً على صدق الإيمان، ونصُّه في التصدير: «ما أدّعيه رسميًّا للنموذج ليس أنّه صادقٌ بل أنّه ممكنٌ معرفيًّا… وأضيف أنّه إن كان الإيمانُ المسيحيّ صادقًا فالأرجحُ أنّ هذا النموذج أو ما يشبهه صادقٌ أيضًا»، ويختم الكتابَ بـ«أهو صادق؟ هذا هو السؤال المهمّ حقًّا، وههنا نتجاوز اختصاصَ الفلسفة»، ثمّ يقول متكلّمًا عن نفسه لا باسم الفلسفة إنّه يراه صادقًا. فالنتيجةُ الفلسفيّةُ شرطيّةٌ محضة، ونقلُه «برهانًا على الله» يحوّل شرطيّةً إلى قاطعة. والحجّةُ التطوّرية فيه لا تُبطل البيولوجيا ولا تبلغ برهانًا على الإله: خصمُها «الطبيعانيّةُ العاديّة» — إنكارُ الإله مقرونًا بالرواية التطوّريّة — ويقارن الإلهيّةَ بالطبيعانيّة على القصّة التطوّريّة نفسِها بحساب بايزيّ، فالنزاعُ في عقلانيّة اعتقاد الطبيعانيّة لا في نظريّة التطوّر. وموضعُها الأصليُّ كتابٌ أسبق — Warrant and Proper Function (١٩٩٣) الفصل ١٢ — ويقول ههنا بلفظه إنّه «لن يعيد تلك الحجّة» وإنّما «يُصحّح ويُبسّط ويزيد». ولا يرد في هذا الكتاب تصريحٌ بأنّ بلانتينغا يقبل أصلَ الأنواع المشترك — لا common descent فيه ولا common ancestry — فلا يُنسب إليه ذلك منه.
- Ronald L. Numbers (ed.) · Galileo Goes to Jail and Other Myths about Science and Religion — خمسٌ وعشرون أسطورة، وهو مجموعةُ مقالاتٍ قصيرةٍ للعموم لا موسوعةً في الباب · Harvard University Press, Cambridge MA — المقوّاة ٢٠٠٩، xiii+302 ص؛ الخرافةُ ٣ (Lesley B. Cormack) · ٨ (Maurice A. Finocchiaro) · ٩ (Noah J. Efron)؛ والورقيّة ٢٠١٠ ISBN 9780674057418 · 2009 · ISBN 9780674033276 يهدم الأساطيرَ في الاتجاهين، فمن نقله لتبرئة الدين نقل كتابًا يهدم نصفَ حججه: الخرافةُ التاسعة «That Christianity Gave Birth to Modern Science» بقلم Noah J. Efron تنقض أنّ المسيحيّةَ وحدَها أمُّ العلم الحديث. وحدُّ ما يُنقل عنه في غاليليو أنّه لم يُودَع زنزانةً ولم يُعذَّب (الخرافةُ الثامنة، Maurice A. Finocchiaro)؛ أمّا الواقعةُ فقائمةٌ ولا ينفيها الكتاب: حوكم ١٦٣٣ وأُدين وأُرغم على التبرّؤ وقضى بقيّةَ عمره — تسعَ سنين — تحت الإقامة الجبرية. فإطلاقُ «لا غاليليو سُجن» مكسبٌ لفظيٌّ يصنع أسطورةً مضادّةً ويُسقط ثقةَ القارئ في كلّ ما جاوره. وأسطورةُ الأرض المسطّحة ثابتةٌ نصًّا (الخرافةُ الثالثة، Lesley B. Cormack). و«أطروحةُ الصراع» عنده صناعةُ القرن التاسع عشر لا واقعُ التاريخ، وليست خرافةً مرقَّمةً في الكتاب ولا هي الخرافةَ التاسعة.
- Sean M. Carroll (الفيزيائيّ · لا Sean B. Carroll عالم الأحياء) · The Big Picture: On the Origins of Life, Meaning, and the Universe Itself — «الطبيعيّة الشعريّة» poetic naturalism · Dutton (Penguin Random House)، نيويورك — الطبعة الأولى المقوّاة ١٠ مايو ٢٠١٦، ٤٨٠ ص · 2016 · ISBN 9780525954828 (المقوّاة ٢٠١٦؛ والورقيّة 9781101984253) كارول ملحدٌ مصرّح، ولا يسوق الدهشةَ ولا المعنى شاهدًا على شيءٍ وراء الطبيعة — أطروحتُه أنّهما متاحان للطبيعيّ بلا افتقارٍ إلى إله. ويُساق لأمرين: أنّه فيزيائيٌّ يلتزم الموقفَ الوصفيّ صراحةً — القوانينُ أنماطٌ تُوصف لا حاكماتٌ تُطاع، والسببيّةُ ليست في أساس الفيزياء بل تنبثق في المستوى الكبير ويعتمد اتّجاهُها على انحدار الإنتروبيا، فتعريفُنا للعلّة محلُّ نزاعٍ لا مسلَّمٌ به؛ وأنّ اعتراضَه على الإلهيّة ليس «لم نرصده» بل أنّها لا تُنتج تنبّؤاتٍ حادّةً فتخسر في المقارنة. ولا يُنقل عنه حكمٌ لاهوتيّ ولا دعوى برهانٍ على العدم. ونقلُه هنا إقرارٌ بحجّته لا استشهادٌ بها في الاتجاه المعاكس. والتمييزُ عن Sean B. Carroll مقصودٌ لأنّ الالتباس بينهما شائع.
- Richard Swinburne · The Resurrection of God Incarnate — الحسابُ البايزيّ الذي يبلغ ٠٫٩٧ · Clarendon Press (Oxford University Press)، طبعة ٢٠٠٣، viii+224 ص — وموضعُ الرقم ٠٫٩٧ ص ٢١٤ منها؛ والمقوّى والورقيّ صدرا في السنة نفسها بالترقيم نفسِه بحسب مراجعة Religious Studies، فلا تُنسب الصفحةُ إلى طبعةٍ لاحقة · 2003 · ISBN 9780199257454 (المقوّى ٢٠٠٣) · 9780199257461 (الورقيّ ٢٠٠٣) لا يقول سوينبرن إنّ احتمال وجود الله ٠٫٩٧. الرقمُ في ص ٢١٤ احتمالُ فرضيّةٍ أخرى: أنّ يسوع كان الإلهَ متجسّدًا وقام من الموت، على شواهد اللاهوت الطبيعيّ وتفصيل تاريخ يسوع وسائر الأنبياء — أي أنّ التوحيدَ داخلٌ في الخلفيّة مدخلًا لا مُستخرَجٌ من الحساب: أعطى وجودَ الله فيها ١/٢، والتجسّدَ على فرض وجوده ١/٢، فكان احتمالُ أن يوجد إلهٌ ويتجسّد على الخلفيّة وحدَها ١/٤. وفي The Existence of God لا يعطي رقمًا ألبتّة وأقصى ما يخلص إليه أنّ التوحيد «أرجحُ من نقيضه» (> ١/٢). ولأنّ الفرضيّة تتضمّن وجودَ الله فحسابُه يرفع احتمالَ وجود الله معها، وهو يقول في حاشية ص ٣٤٢ من The Existence of God إنّ شواهد حياة يسوع وقيامته ترفعه فوق النصف بكثير — لكنّ ذلك بشواهد تاريخ يسوع مضافةً، وعلى ١/٢ مسلَّمٍ من اللاهوت الطبيعيّ. فمن ساق ٠٫٩٧ رقمًا لسوينبرن في وجود الله نسب إليه ما لم يقله، ومن ساقه ثمرةً للحجج الكونيّة والغائيّة نسب إليها ما لم تُخرجه: هي تُعطي الحسابَ ١/٢ مدخلًا، والباقي من شواهد التاريخ. ومن نفى الرقمَ عن سوينبرن مطلقًا نفى موجودًا، وأوّلُ من يفتح الكتابَ يجده. ولا يُعرض الرقمُ إلزامًا: النسبُ الداخلةُ فيه محلُّ نزاعٍ مُعلَنٍ في مراجعات الكتاب — منها مراجعةُ Richard Otte في NDPR، تُنازع في ١/٢ للتجسّد وتقول إنّ كثيرين سيرون ١/٤ أعلى بكثير ممّا ينبغي — والحسابُ يتغيّر بتغيّرها.
- Paul Edwards · The Cosmological Argument · The Rationalist Annual for the Year 1959 (London: Pemberton)، ص ٦٣–٧٧ · وأُعيد نشرُه بعنوان «A Critique of the Cosmological Argument» في المختارات، منها Louis P. Pojman (ed.), Philosophy of Religion: An Anthology (Belmont: Wadsworth, 1987) · 1959 · — صورتُه عنده خمسةُ إسكيمو واقفين على ناصية الجادّة السادسة والشارع الخمسين في نيويورك، لا أربعون رجلًا في غرفة — وتلك صورةٌ مصنوعةٌ لا تُنسب إليه. وحجّتُه أنّ طلبَ علّةٍ للسلسلة بوصفها كلًّا يقوم على افتراضٍ خاطئ: أنّ السلسلة شيءٌ زائدٌ على أعضائها؛ فإذا فُسّر كلُّ عضوٍ لم يبقَ شيءٌ إضافيّ.
- Bertrand Russell · Frederick Copleston · مناظرةٌ في وجود الله — البرنامج الثالث بالإذاعة البريطانية · BBC Third Programme, ٢٨ يناير · 1948 · — منها «the universe is just there, and that's all» بحروفها، ومنها مثالُ «لكلّ إنسانٍ أمّ» والقائلُ به راسلٌ لا كوبلستون. وأقوى ما فيها ليس هذين: أنّ «الضرورة» عند راسل وصفٌ للقضايا التحليلية لا للأشياء، فـ«موجودٌ واجبُ الوجود» عنده عبارةٌ بلا معنًى لا عبارةٌ بلا مصداق. ومن أسقط هذا الاعتراضَ أسقط معه أقوى ما عند الخصم.
- Peter van Inwagen · An Essay on Free Will — وفيه حجّةُ انهيار الجهات على مبدأ السبب الكافي · Clarendon Press / Oxford University Press · 1983 · ISBN 9780198249245 الخطوةُ الحاسمة سريانُ الضرورة من المفسِّر إلى المفسَّر لا ثباتُ المخرَج: إن كان مفسِّرُ مجموع الوقائع الممكنة ضروريًّا ولزم عنه المفسَّرُ لزومًا لا يتخلّف، صارت الممكناتُ ضرورية وبطل «الممكن». وجوابُ أهل الحجّة أنّ الفعل الحرّ يفسّر ولا يوجب — وثمنُه اشتراطُ حرّيةٍ تحرّرية، وهي موضوعُ الكتاب نفسِه.
- Saul Kripke · Naming and Necessity — الضرورةُ البَعديّة · Harvard University Press · 1980 · ISBN 9780674598461 منه أنّ «الماءَ H₂O» صادقٌ ضرورةً ميتافيزيقيّةً لا تحليليّة — لا تُستخرج من معنى اللفظ، وتُعرف بَعديًّا: فكونُ الماء H₂O عُرف بالفحص التجريبيّ، وأمّا أنّ الهويّةَ إن صدقت صدقت ضرورةً فيُعرف عنده قبليًّا بالتحليل الفلسفيّ (ص ١٠٩). ولا يُبطل أن تكون القابليةُ للتصوّر دليلَ الإمكان، بل يقيّدها: ما يبدو ممكنًا من نقيض الضروريّ البَعديّ يردّه إلى موقفٍ معرفيٍّ مماثلٍ كيفًا تقع فيه مادّةٌ أخرى تشبهه (ص ١٤٢–١٤٣)؛ وحيث تعذّر هذا الردّ — في الألم الذي يُعيَّن بكيفيّته الظاهراتيّة المباشرة — أبقى دلالةَ التصوّر واحتجّ بها على الصور المعتادة من المادّيّة (ص ١٤٤–١٥٥)، مع إقراره بأنّه لم يُجب عن حجج أصحاب الهويّة وأنّ مسألة الذهن والجسد عنده مفتوحةٌ على مصراعيها شديدةُ الالتباس (ص ١٥٥ ح ٧٧). ولا يُبطل الحدسَ طريقًا: المحتوى الحدسيّ عنده «شاهدٌ ثقيلٌ جدًّا» (ص ٤٢). فأنّ الطريقَ إلى تقرير الضرورات هو الفحصُ لا الاستبطان، وأنّ ليس عندنا فحصٌ يبلغ «الواجب بذاته»، استنتاجُ هذا الكتاب لا قولُ كريبكي.
- Arvind Borde · Alan H. Guth · Alexander Vilenkin · Inflationary Spacetimes Are Incomplete in Past Directions · Physical Review Letters 90(15):151301 · 2003 · 10.1103/PhysRevLett.90.151301 (arXiv:gr-qc/0110012) المبرهنة حركيّةٌ محضة ونتيجتها أنّ الجيوديسيّات لا تكتمل إلى الماضي بشرط متوسّط تمدُّدٍ موجب — أي أنّ التضخُّم لا يصف الحدَّ الماضي، فيلزمه فيزياء أخرى. وهي لا تثبت بداية للوجود كلِّه، ولا تقول إنّ للبداية علّة، ولا تذكر خالقًا.
- Alan H. Guth · Eternal inflation and its implications · Journal of Physics A 40:6811–6826 (arXiv:hep-th/0702178) · 2007 · 10.1088/1751-8113/40/25/S25 بلفظه: التضخّم أزليٌّ إلى المستقبل بالعموم وليس أزليًّا إلى الماضي. ويُخلط هذا عندنا بظنّه الشخصيّ المعلَن — أنّه لا يدري أللكون بدايةٌ أم لا، وأنّه يرجّح أنّه بلا بداية «ولكن لا أحد يعلم». فالأولى نتيجةُ ورقةٍ والثانيةُ ظنٌّ لصاحبه، ومن ساق إحداهما مكان الأخرى أسقطه خصمٌ يفتح الورقة في سطر.
- Audrey Mithani · Alexander Vilenkin · Did the Universe Have a Beginning? — فحصُ ثلاثة سيناريوهاتٍ لكونٍ بلا بداية · arXiv (hep-th)، أُودعت ٢٠ أبريل ٢٠١٢، ٦ ص — وتعليقُ الإيداع أنّها مُعدّةٌ لأعمال المؤتمر الدوليّ العاشر للجاذبيّة والفيزياء الفلكيّة والكونيّات (Quy-Nhon، فيتنام، ديسمبر ٢٠١١) · 2012 · arXiv:1204.4658 تفحص التضخّمَ الأزليّ والتطوّرَ الدوريّ والكونَ المنبثق وتخلص إلى أنّ لا واحدَ منها يصلح لماضٍ أزليّ: الأوّلان ناقصان جيوديسيًّا نحو الماضي، والثالث مستقرٌّ للاضطرابات الكلاسيكيّة لكنّه قد ينهار كموميًّا. وتنتهي بأنّ الجواب «الأرجحُ نعم»، و«البداية» عندهما مرادفةٌ لعدم الاكتمال نحو الماضي بنصّ حاشيتهما. ولا تبني نشوءًا بلا علّة ولا تذكر مُبدئًا — ومن نسب إليها ذلك حمّلها ما ليس فيها. وفيها أيضًا أنّ التطوّرَ الدوريّ الذي يزيد فيه حجمُ الكون في كلّ دورةٍ — وهو ما يُفرض ليُتفادى الموتُ الحراريّ — ناقصٌ نحو الماضي، فلا يصحّ تقديمُ النماذج الدورية من هذا الصنف على أنّها «بلا بداية» مستقرّة.
- Alexander Vilenkin · The Beginning of the Universe · Inference: International Review of Science 1(4)، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٥ — DOI: 10.37282/991819.15.18 (المجلّةُ لا تُرقّم صفحاتٍ، فلا تُنسب إليها صفحات). · 2015 · 10.37282/991819.15.18 هذا موضعُ الدعوى لا ورقةُ ٢٠١٢: أنّ الفيزياء الحديثة تستطيع أن تصف انبثاق الكون بوصفه عمليةً فيزيائيةً لا تستدعي علّة (وأصلُها ورقتُه سنة ١٩٨٢ في نشوء الأكوان من لا شيء). فهو يشهد للمقدّمة الثانية — «الكونُ بدأ» — ويُنكر الأولى؛ ومن نقل نصفَه الأوّل وسكت عن الثاني خسر ثقةَ قارئه في كلّ ما نقل.
- Anna Ijjas · Paul J. Steinhardt · Abraham Loeb · Inflationary Paradigm in Trouble after Planck2013 · Physics Letters B 723(4–5):261–266 · 2013 · 10.1016/j.physletb.2013.05.023 (arXiv:1304.2785) مؤدّاها أنّ بيانات بلانك ترجّح جهودًا هضبيّةَ الكمون وفي ذلك ثلاثُ عللٍ بأسمائها في المُلخَّص: تفاقمُ مشكلة الشروط الابتدائية، وتفاقمُ لا-تنبّئيّة الأكوان المتعدّدة، ومشكلةٌ جديدةٌ يسمّونها unlikeliness problem؛ ثمّ كلامٌ على التوفيق مع هيغز النموذج القياسيّ. والورقةُ نقدٌ محضٌ لا يقترح فيها المؤلّفون بديلًا: لا نموذجَ دوريًّا ولا ارتداديًّا ولا كونًا بلا بداية — غايةُ ما فيها أنّ أرصادًا بعينها «ستشجّع على النظر في بدائل»، وأنّ «عمليات البحث المقبلة عن أنماط B واللاغَوسّيّة وجسيماتٍ جديدة ينبغي أن تكون فاصلة». فنسبةُ اقتراح البديل الدوريّ إليها خطأ: البديلُ في أعمالٍ أخرى لشتاينهارت، وليست نماذجُه كلُّها بلا بداية. والرادُّ على هذه الورقة ثلاثةٌ لا «فريقٌ كبير»: غوث وكايزر ونومورا، Phys. Lett. B 733 (2014) 112–119، وردَّ عليهم المؤلّفون بـInflationary schism، Phys. Lett. B 736 (2014) 142–146؛ و«الفريقُ الكبير» ذو الثلاثة والثلاثين موقِّعًا ردَّ على مقال Scientific American سنة ٢٠١٧ في مجلّةٍ عامّة لا على هذه الورقة. ولا يقول أحدٌ من الطرفين إنّ التضخّم سقط ولا الورقةُ تدّعي إبطالَه — لفظُها in trouble — فالخلافُ داخليٌّ حيٌّ لا انهيارُ حقل.
- Anna Ijjas · Paul J. Steinhardt · Abraham Loeb · Pop Goes the Universe — الطرحُ الصريح للبديل الارتداديّ · Scientific American 316(2):32–39, فبراير · 2017 · 10.1038/scientificamerican0217-32 هذا هو المقالُ الذي رُدّ عليه بخطابٍ نُشر في مايو ٢٠١٧ ووقّعه ٣٣ فيزيائيًّا (نظّمه غوث وكايزر ولِنده ونومورا، ومن موقّعيه هوكينغ)، فيهم أربعةٌ من حائزي نوبل يومَ التوقيع — ماذر وسموت وواينبرغ وويلتشيك — وخامسٌ منهم، راينر فايس، نالها في أكتوبر ٢٠١٧؛ فمن عدّهم اليوم وجدهم خمسة. والردُّ على هذا المقال لا على ورقة ٢٠١٣ (`ijjas-2013-inflation-trouble`). والخلافُ في الحالين داخليٌّ حيٌّ لا انهيارُ حقل.
- Roger Penrose · Singularities and Time-Asymmetry — الموضعُ الذي طُرحت فيه فرضيّةُ انحناء فايل (Weyl curvature hypothesis) أوّلَ مرّة · in S. W. Hawking & W. Israel (eds.), General Relativity: An Einstein Centenary Survey, Cambridge University Press, pp. 581–638 — <b>والترقيمُ من طبعة ١٩٧٩ (٩١٩ ص)، والورقيّةُ 9780521299282 إعادةُ صفٍّ مطابقةٌ لها في عدد الصفحات؛ وأمّا إعادةُ ٢٠١٠ (9780521137980، ٩٣٧ ص) فترقيمُها مختلفٌ فلا تُنسب إليها هذه الصفحات</b> · 1979 · ISBN 9780521222853 بنروز يقترح ههنا قيدًا فيزيائيًّا على التفرّدات الابتدائية تعليلًا لانخفاض إنتروبيا البداية وسهمِ الزمن. وهي فرضيّةٌ مطروحةٌ لم تُبرهن ولا استقرّت — فلا يُنسب إليه أنّه فسّر الرقم، وإنّما اقترح له تفسيرًا. ولا يسوق الاقتراحُ دليلًا على وجود الله ولا على عدمه، ولا يعالج الفصلُ حججَ التصميم أصلًا. وحدُّ ما يُستفاد منه: أنّ بابَ التفسير الفيزيائيّ مطروحٌ منذ ١٩٧٩ ومن صاحب الرقم نفسِه، فتسقط دعوى «لم يبقَ إلا التصميم». وهو نفسُه قانونٌ يَرِد عليه سؤالُ «ولماذا هذا القانون؟» كما يَرِد على المولِّد الكونيّ — فلا نُعفي ما نرحّب به ممّا نُلزم به غيرَنا.
- Adolf Grünbaum · The Pseudo-Problem of Creation in Physical Cosmology · Philosophy of Science 56(3):373–394 · 1989 · 10.1086/289497 يرى غرونباوم أنّ مسألةَ أصل الكون ومادّته — وهي عنده مسألةٌ حقيقيّة — حُوِّلت بغير حقٍّ إلى مسألةٍ زائفة: مسألةِ «خلقِه» بعلّةٍ خارجيّة. ففي نماذج الانفجار العظيم لا لحظاتِ زمانٍ قبل t = 0، فسؤالُ «ماذا حدث قبلها؟» و«أيُّ حوادثَ سابقةٍ سبّبت وجودَ المادّة عندها؟» قائمٌ على افتراضٍ تنفيه النظريّةُ نفسُها؛ ومحتوى الكون من المادّة والطاقة واحدٌ في كلّ لحظةٍ موجودة، فلا لحظةَ كان فيها عدمٌ ثمّ وُجد شيء. وقولُ «بدأ الزمانُ عند t = 0» مضلِّلٌ عنده إن فُهم كبدء حفلٍ سبقته لحظات. وتعرض الورقةُ الحالين: أن تكون t = 0 لحظةً أولى، وألّا تكون. ولا تنفي الورقةُ أنّ للكون أصلًا يُسأل عنه، وإنّما تنفي أن يكون السؤالُ سؤالًا عن علّةٍ خارجيّةٍ سابقة؛ وخلاصتُها أنّ الانفجارَ العظيم ونظريّةَ الحالة الثابتة لا يُسوِّغان الحجّةَ الكونيّةَ التقليديّة للخلق الإلهيّ، وأنّ حالتي الفراغ «الحقيقيّ» و«الزائف» في الكونيّات الكموميّة لا تُثبتان الخلقَ الإلهيَّ من العدم.
- Sean M. Carroll · Does the Universe Need God? · in J. B. Stump & A. G. Padgett (eds.), The Blackwell Companion to Science and Christianity, Wiley-Blackwell, 2012, الفصل ١٧، ص١٨٥–١٩٧ (ونسخةُ المؤلّف PDF على preposterousuniverse.com؛ <b>ولا نسخةَ arXiv لهذا الفصل</b>) · 2012 · 10.1002/9781118241455.ch17 (وISBN المجلَّد 9781444335712) أثقلُ ردٍّ طبيعانيٍّ حيٍّ على الحساب الاحتماليّ، ودعواه في العلّية أنّ ردَّ حدثٍ إلى «سبب» اختصارٌ عمليٌّ لا مقولةٌ أساسيّةٌ في الفيزياء: النظريّةُ بنيةٌ صوريّةٌ تصف أنماطًا مع تأويلٍ يطابقها على المرصود. ولا يقول كارول إنّ الإلهيّة تخرج من ميزان المقارنة أصلًا — بل ينصّ على أنّها يجب أن تُحاكَم بمعايير أيّ نظريّةٍ علميّةٍ أخرى، وأنّ إضافةَ مقولةٍ ميتافيزيقيّةٍ جديدة «لا تُخرجها تلقائيًّا من النظر» وإنّما تُرجّح الطبيعانيَّ عليها بالبساطة، وخلاصتُه أنّها بمعايير العلم «not a very successful theory». فمن نسب إليه أنّ الإلهيّة «لا تدخل ميزانًا بايزيًّا أصلًا» خالف نصَّه. وينفي هو نفسُه أن يكون في المقال برهانٌ على عدم وجود الله، ويقول إنّ العلمَ ليس في صناعة البرهنة. وإغفالُه عيبٌ في كلّ عرضٍ لهذا الباب — من عرض ردودَ خصومه إلا أثقلَها فقد اختار لقارئه.
- William Lane Craig · James D. Sinclair · The Kalam Cosmological Argument · in Craig & Moreland (eds.), The Blackwell Companion to Natural Theology, Wiley-Blackwell, pp. 101–201 · 2009 · 10.1002/9781444308334.ch3 (وISBN المجلَّد 9781405176576) يعرض الفصلُ للمقدّمة الثانية («الكونُ بدأ وجودُه») ثلاثةَ أسناد: حجّتين فلسفيّتين — استحالةُ اللانهاية الفعليّة (٢٫١)، واستحالةُ تكوّنها بالإضافة المتعاقبة (٢٫٢) — وتأكيدًا علميًّا (٢٫٣: نموذجُ الانفجار العظيم الحارّ، وشواهدُ النسبيّة العامّة، والاستثناءاتُ من مبرهنات هوكينغ–بنروز، ثمّ خلاصة). ولا بابَ فيه للحجّة الحراريّة: القانونُ الثاني يرد داخل التأكيد العلميّ مبدأً يستبعد النماذجَ الدوريّة (الجدول ٣٫١)، ومبرهنةُ بورد–غوث–فيلينكين تُناقَش في الموضع نفسِه، لا سندين مستقلّين؛ فقسمةُ الأسناد أربعةً ليست قسمةَ هذا الفصل. وحجّةُ اللانهاية عندهم ليست «غريبٌ إذن محال» بل العملياتُ العكسية: الطرحُ في اللانهائيات غيرُ معرَّفٍ رياضيًّا ويُمنع بالتعريف، والطرحُ في الأعيان لا يُمنع بالتعريف — فمن أخرج نزلاءَ الأرقام الفردية أخرج ما لا نهاية له وبقي ما لا نهاية له، ومن أخرج من رقمُه فوق الثلاثة بقي عنده ثلاثة. ومن عرضها في صيغتها الساذجة فقد أضعف الصاحبَ في مقابل تقويةِ الخصم — وهو عدمُ انتظامٍ يُفقد القارئَ معايرةَ الناقل.
- David Hume · A Treatise of Human Nature, Book I ‘Of the Understanding’, Part III ‘Of knowledge and probability’, Sect. III ‘Why a cause is always necessary’ (T 1.3.3.1–9) · London: John Noon, 1739, vol. 1 (anonymous first edition) · ed. L. A. Selby-Bigge, Oxford: Clarendon Press, 1888; 2nd ed. rev. P. H. Nidditch, 1978 (ISBN 0-19-824587-4 / 0-19-824588-2), pp. 78–82 · ed. David Fate Norton and Mary J. Norton, The Clarendon Edition of the Works of David Hume, A Treatise of Human Nature, vol. 1: Texts, Oxford: Clarendon Press, 2007 (ISBN 978-0-19-926383-7), pp. 56–58 · 1739 · 10.1093/actrade/9780199596331.book.1 (طبعة Clarendon 2007 على Oxford Scholarly Editions Online، والنصُّ باشتراك؛ والرقمُ 9780199596331 في المعرّف هو ISBN الورقيّةِ الصادرة 2011 من المجلّد نفسِه) · والنصّ مجّانًا بترقيم T وصفحات SBN: https://davidhume.org/texts/t/1/3/3 موضوعُ الفصل قاعدةُ أنّ ما يبدأ وجودُه لا بدّ له من سبب (T 1.3.3.1)، لا مبدأُ السبب الكافي: فلا يذكر الموجودَ الضروريَّ ولا الحجّةَ الكونيّةَ ولا الله، وتعديتُه إليها صنيعُ من يستدلّ به لا نصُّ الفصل. وما يقرّره أنّ القاعدة ليست يقينًا حدسيًّا ولا برهانيًّا — إذ فصلُ فكرة السبب عن فكرة بدء الوجود ممكنٌ في الخيال، فانفصالُهما في الواقع لا يتضمّن تناقضًا ولا يُدفع بالاستدلال من الأفكار وحدها (T 1.3.3.3) — مع ردّ ثلاثة براهين (حواشيه: هوبز · «كلارك وآخرون» · لوك) وحجّةِ أنّ المعلول يقتضي علّة (T 1.3.3.8). ولا يقول إنّ شيئًا يحدث بلا سبب، ولا إنّ القاعدة غيرُ مستقرَأة: بل يقرّر في فقرته التاسعة أنّ الاعتقادَ بها — إذ لم يُستفد من العلم ولا من استدلالٍ علميّ — لا بدّ أن ينشأ من الملاحظة والتجربة، ويؤجّل بيانَ كيف. ولا يقصر فيه مدى القاعدة على ما جُرّب، ولا يمثّل بالمربّع المستدير ولا بالطبّ والقضاء والهندسة.
- David Hume — Demea states the argument a priori, Cleanthes refutes it, Philo adds a further difficulty and an observation · Dialogues concerning Natural Religion, Part IX — the argument a priori for a necessarily existent Being, and its refutation · Hume's Dialogues concerning Natural Religion, ed. Norman Kemp Smith, 2nd ed. with Supplement (London & Edinburgh: Thomas Nelson and Sons, 1947), Part IX, pp. 188–192 — Demea pp. 188–189 (D 9.1–9.3, with Cleanthes' interjection at D 9.2), Cleanthes pp. 189–191 (D 9.4–9.9), Philo pp. 191–192 (D 9.10–9.11); paragraph numbers and KS pages as given at davidhume.org; first published [London?], 1779 · 1779 · لا DOI · والنصُّ مفتوحٌ بترقيم فقراته وبصفحات KS بجانب كلّ فقرة: https://davidhume.org/texts/d/9 القسمُ التاسع حوارٌ لا تقريرٌ بلسان هيوم: البرهانُ القبليّ على موجودٍ واجبِ الوجود يسوقه ديميا (D 9.1–9.3 · KS 188–189، وتتخلّله مداخلةٌ من كليانثيس في D 9.2)، ونقضُه على لسان كليانثيس لا فيلو (D 9.4–9.9 · KS 189–191)، ثمّ يزيد فيلو اعتراضًا وملاحظة (D 9.10–9.11 · KS 191–192). فنسبةُ النقض كلِّه إلى هيوم قراءةٌ لا لفظٌ له — إلا مقدّمةَ الوجه الأوّل: أنّ عدمَ كلّ موجودٍ متصوَّرٌ فلا يُبرهَن على وجود شيء، يقرّرها بلسانه في *التحقيق* E 12.28، وإليها يحيل محرّرُ davidhume.org. والناقضُ مؤمنٌ لا ملحد: كليانثيس صاحبُ برهان النظم، يرى القبليَّ «واهيَ الأساس» قليلَ الأثر في قضيّة التقوى والدين (D 9.4)، ولا ينكر به الإله. ولا يُطالَب فيه ديميا بدليلٍ على مقدّمته «لكلّ موجودٍ علّةٌ أو سببٌ لوجوده»، ولا يُبحث إمكانُ أن يبدأ شيءٌ بلا علّة — ذاك موضعُه الرسالة I.iii.3 لا هذا القسم — بل يُنقض البرهانُ من خمس جهات: لا يُبرهَن على أمرٍ واقع لأنّ كلَّ ما يُتصوَّر موجودًا يُتصوَّر معدومًا (D 9.5 · KS 189)؛ و«الوجودُ الواجب» لفظٌ لا معنى له أو لا معنى متّسقًا (D 9.6 · KS 190)؛ وقد تكون مادّةُ العالم هي الواجب (D 9.7 · KS 190)؛ والأزليُّ لا يُطلب له علّةٌ لأنّ العلّيّة تقتضي سبقًا في الزمان وبدءًا للوجود (D 9.8 · KS 190) — وهذا تضييقٌ لمدى المقدّمة لا مطالبةٌ بدليلها؛ والكلُّ مفسَّرٌ بتفسير أجزائه (الجسيماتُ العشرون، D 9.9 · KS 190–191). ويصرّح فيلو وحدَه ولا يلمّح بأنّ إدخالَ فكرةِ الضرورة يُفضي بطبعه إلى استنتاجٍ مضادٍّ للفرض الدينيّ، إذ قد يكون نظامُ الكون ضرورةً كضرورة خواصّ الأعداد لا أثرَ تصميم (D 9.10 · KS 191)؛ وثانيتُه ملاحظةٌ لا اعتراض — «an observation» بلفظه — أنّ هذا البرهان قلّما أقنع إلا أصحابَ الذهن الميتافيزيقيّ، وأنّ الناسَ يستمدّون دينَهم من غيره (D 9.11 · KS 191–192). وليس فيه قراءةُ «يسلّم بالحدّ ويمنع المصداق»: كليانثيس لا يسلّم بالحدّ بل ينفي أن يكون له معنًى متّسق، ثمّ يجاريه جدلًا («this pretended explication of necessity») ليقول إنّ المادّةَ قد تستحقّه. وأرقامُ الصفحات لطبعة Kemp Smith ١٩٤٧ وحدَها لا لطبعة ١٧٧٩، وأرقامُ الفقرات D لا تتغيّر بتغيّر الطبعة.
- Pius XII (Pio XII) · «Le prove della esistenza di Dio alla luce della scienza naturale moderna» (Eng. «The Proofs for the Existence of God in the Light of Modern Natural Science») — discorso ai Soci della Pontificia Accademia delle Scienze, 22 novembre 1951, incipit «Un'ora di serena letizia» · Acta Apostolicae Sedis 44 (1952), n. 1, pp. 31–43 (nota: «Die 22 Novembris mensis a. 1951»); e — secondo il piè di pagina di vatican.va, non riscontrato sul volume — Discorsi e Radiomessaggi di Sua Santità Pio XII, XIII (2 marzo 1951 – 1° marzo 1952), pp. 393–406 · 1951 · لا DOI — النصّ الرسميّ: https://www.vatican.va/content/pius-xii/it/speeches/1951/documents/hf_p-xii_spe_19511122_di-serena.html · ومسحُ AAS: https://www.vatican.va/archive/aas/documents/AAS-44-1952-ocr.pdf (صفحاتُ الملفّ ٣١–٤٣ هي المطبوعةُ نفسُها) · والإنجليزيةُ على موقع الأكاديمية: https://www.pas.va/en/magisterium/servant-of-god-pius-xii/1951-22-november.html الخطابُ لا يذكر لومتر ولا غاموف ولا لفظَ «الانفجار العظيم». مستندُه قانونُ الإنتروبيا (§B)، ثمّ أربعُ طرقٍ في §D: تباعدُ السُّدُم عند هابل، وأعمارُ المعادن، وأعمارُ النيازك، واستقرارُ النجوم المزدوجة والعناقيد؛ ثمّ المادّةُ الأولى الكثيفة الحارّة عند أونزولد، وقولُ ويتاكر. و«Expanding Universe» في الخطاب اسمٌ للعمليّة، لا عنوانُ كتابٍ لهابل. والتأييدُ للخلق فيه نصًّا وبقوّة: «Fiat lux» · «dunque Dio!»، وفي الخاتمة أنّ العلم أكّد «con la concretezza propria delle prove fisiche» حدوثَ الكون، و«la fondata deduzione» أنّه خرج من يد الخالق قبل نحو خمسة مليارات سنة. وحدُّه أنّه لا يجعل ذلك برهانًا مطلقًا على الخلق في الزمن: «i fatti fin qui accertati non sono argomento di prova assoluta». فالخلقُ المطلق عنده يثبت بالميتافيزيقا والوحي، والخلقُ في الزمن بالوحي وحدَه. ويسمّي ما يُسمع من العلم صوتًا «non esplicita né compiuta» (والمسحُ يطبعها «nè»)، ويقول إنّ نظرياتِه «abbisognano di nuovi sviluppi e prove». فالتحفّظُ في درجة البرهان لا في التأييد، ومن قرأ التحفّظَ وحدَه ظنّ البابا أحذرَ ممّا كان. ولا شيءَ فيه عن اعتراض لومتر ولا عمّا جاء بعده، فذاك لا يُسند إلى هذا المرجع.
- Helge Kragh · Matter and Spirit in the Universe: Scientific and Religious Preludes to Modern Cosmology — ch. 4 "The Primeval-atom Universe", the episode of Pius XII's address to the Pontifical Academy (22 November 1951; Kragh prints its title "Un Ora") and Lemaître's reaction · London: Imperial College Press (distributed by World Scientific), History of Modern Physical Sciences vol. 3, November 2004, 298 pp. · the address pp. 148–150 (n. 55: the section builds in part on Kragh 1996, pp. 256–259) · Lemaître's view of the theory and his displeasure pp. 150–151 · "he intervened together with Daniel O'Connell, the newly appointed Jesuit director of the Vatican Observatory and science advisor to the pope" p. 151 (n. 58: Turek 1986 = "Georges Lemaître and the Pontifical Academy of Sciences," Vatican Observatory Publications 2, 166–175; bibl. p. 286) · O'Connell's own view p. 151 (n. 59: O'Connell 1952–53; see also Kragh 1996, p. 195) · the 1952 IAU address p. 151 (n. 60: McLaughlin 1957, pp. 185–194) · Kragh's verdict pp. 151–152 · 2004 · 10.1142/p338 (ch. 4: 10.1142/9781860946042_0004 · ISBN 9781860944697, Crossref "print"; Google Books and WorldCat also list 9781860944857 for the same edition, binding not determined) يسمّي كراغ أوكونيل بالاسم، ويصف موقفَ لومتر وصفًا لا نصًّا منه: كان يعلم أنّ نظرية البدء المفاجئ فرضيةٌ تعتورها صعوبات بلا دليلٍ تجريبيٍّ مقنع وقد تكون خاطئة، وأنّ البابا عرضها بسلطةٍ مفرطة؛ فلهذا، ولأنّه يرى العلمَ والدينَ عالمين منفصلين، لم يكن راضيًا البتّة (ص ١٥٠–١٥١). ولم يُستشر قبل الخطاب فيما يبدو («apparently»)، فتدخّل مع أوكونيل قلقًا من عواقبه (ص ١٥١)، ومستندُ الخبر عنده Turek 1986 (ن ٥٨) لا وثيقةٌ يوردها. ولا يجزم كراغ بأثر التدخّل: «may have succeeded» في تعديل آراء البابا وإقناعه بأنّ الربطَ الوثيق بين العلم واللاهوت لا ينفع العلمَ ولا الكنيسة، ثمّ يختم بأنّ لومتر كان «at best only moderately successful» (ص ١٥١–١٥٢). وخطابُ ١٩٥٢ أمام الجمعية العامة الثامنة للاتحاد الفلكيّ الدوليّ في روما عنده أكثرُ اعتدالًا وتجنّب الإشاراتِ المحدَّدة إلى المضامين الميتافيزيقية والدينية لنظرية الانفجار العظيم (ن ٦٠)، غير أنّ رأي البابا «did not change materially»: ظلّ يقول بوجهٍ عامّ إنّ الفلك والكونيّات الحديثين يدلّان على وجود «روحٍ أسمى بما لا يتناهى، روحٍ يخلق ويحفظ ويدبّر»، وقُرئ الخطابُ على نطاقٍ واسعٍ محاولةً أخرى لإثبات وجود الله بنتائج العلم (ن ٦١، ومثالُه عنده New York Times، ٨ سبتمبر ١٩٥٢، ص ٢٣)؛ وفي خطابٍ آخر سنة ١٩٥٢ قال إنّ كبار العلماء، ومنهم داروين، كانوا متديّنين تديّنًا عميقًا في أواخر أعمارهم (ن ٦٢). فلا يُسند منه أنّ لومتر أوقف الاستشهاد: أقصى ما يُسند أنّ خطاب ١٩٥٢ وحدَه خلا من الإحالة المحدَّدة إلى الانفجار العظيم، وأنّ ذلك ربّما كان أثرَ التدخّل. ولا يتناول كراغ ههنا ما بعد ١٩٥٢. ولا يجعل كراغ أوكونيل شريكَ لومتر في رأيه في صلة النظرية بالدين: كان متعاطفًا مع صيغة لومتر للانفجار العظيم علمًا، لكنّ رأيه في صلتها بالدين «may have been closer to the pope's than it was to Lemaître's»، وكتب بعد الخطاب في مراجعته لكتاب هويل أنّ كونيّات لومتر «so clearly implies a Creator» (ن ٥٩). والقسمُ مبنيٌّ في بعضه على Kragh 1996 ص ٢٥٦–٢٥٩ (ن ٥٥).
- Luke A. Barnes · The Fine-Tuning of the Universe for Intelligent Life — مراجعةُ أدبيات الضبط، وهي في أصلها نقدٌ لكتاب ڤيكتور ستنجر The Fallacy of Fine-Tuning · Publications of the Astronomical Society of Australia 29(4):529–564 · 2012 · 10.1071/AS12015 (وarXiv:1112.4647 معرّفُ أرشيفٍ لا معرِّفٌ رقميّ) بارنز يكتب في ملخّص الورقة بحروفه: «I do not attempt to defend any conclusion based on the fine-tuning of the universe for intelligent life» — فلا تنتهي الورقةُ إلى مصمِّمٍ ولا تدّعي إثباتَه، ولا تُقدّم نفسَها إثباتًا لواقعة الضبط. وأقصى ما تقوله في خصمها: إنّ كثيرًا من دعاوى ستنجر «إشكاليّةٌ جدًّا» (highly problematic) — لا أنّها هي تُثبت الضبط؛ والفرقُ مقصود. وفيها كذلك تقويمٌ للكون المتعدّد وذكرُ ما يواجهه من صعوبات جسيمة، فلا تُنقل ترجيحًا لأحد الطرفين. فمن ساقها «ورقةً علميّةً تثبت الخالق» نسب إليها بابًا نصَّ صاحبُها على أنّه لم يفتحه.
- Fred C. Adams · The Degree of Fine-Tuning in our Universe — and Others — مسحٌ كمّيّ لمديات السماح في ثوابت الفيزياء والوسائط الكونية · Physics Reports، المجلَّد 807، ص 1–111 (مايو 2019) · 2019 · 10.1016/j.physrep.2019.02.001 (وarXiv:1902.03928 معرّفُ أرشيفٍ لا معرِّفٌ رقميّ) يضيّق دعوى الضبط ولا يوسّعها: يجد مدياتٍ صالحةً للوسائط أوسعَ ممّا يُتداول، وأنّ النجومَ تظلّ تعمل مع تغيُّرٍ كبيرٍ في الثوابت الأساسية، وأنّ كونًا مختلفَ الوسائط قد تقوم فيه سبلُ طاقةٍ أخرى تحتمل الحياة. ولا يقول إنّ الضبط وهمٌ لا أصلَ له — بل يحدّ ما ثبت ضيقُه ممّا بولغ فيه؛ ولا يسوق حجّةَ تصميمٍ ولا نتيجةً لاهوتيةً في الاتجاهين؛ ولا يحسب احتمالًا لنشأة كوننا — إنّما يرسم المديات المسموحة. فمن استشهد به على شدّة الضبط استشهد بمن يخفّفه، ومن استشهد به على بطلان الضبط زاد عليه.
- Heinz Oberhummer · Attila Csótó · Helmut Schlattl · Stellar Production Rates of Carbon and Its Abundance in the Universe — أثرُ تغيير القوّة النوويّة وقوّة كولوم في تخليق الكربون والأكسجين · Science 289(5476):88–90 (ونسخةُ الأرشيف astro-ph/0007178) · 2000 · 10.1126/science.289.5476.88 النافذةُ مزدوجة بنصّ الملخّص: «outside a narrow window of 0.5 and 4% of the values of the strong and Coulomb forces, respectively» — والنقلُ الشائع يسوق الأولى وحدَها. والأثرُ أنّ إنتاجَ الكربون أو الأكسجين ينقص بعاملٍ من ثلاثين إلى ألف، لا أنّ النسبة بينهما تختلّ. وليست ٢٪ ولا هي عن كتلة الكوارك، والحسابُ يغيّر معامِلًا ويثبّت ما سواه. ولا تخرج بنتيجةٍ لاهوتيّة ولا تذكر خالقًا — لكن لا يصحّ إطلاقُ «لا تذكر تصميمًا»: خاتمتُها تربط نتائجَها صراحةً بالمبدأ الكونيّ الأنثروبيّ (بارو وتيبلر، مرجع ٢٧) وتنصّ على «the mathematical design of fundamental elementary particle theories» — و«التصميم» فيها بناءُ النظريّات الرياضيّ لا مصمِّم؛ ودعوى النفي المطلق يكشفها بحثُ كلمةٍ واحدة فتُسقط ثقةَ القارئ فيما جاورها.
- Evgeny Epelbaum · Hermann Krebs · Timo A. Lähde · Dean Lee · Ulf-G. Meißner · Viability of Carbon-Based Life as a Function of the Light Quark Mass · Physical Review Letters 110(11):112502 (ونسخةُ الأرشيف arXiv:1212.4181) · 2013 · 10.1103/PhysRevLett.110.112502 النسبةُ ٢–٣٪ تخصّ كتلة الكوارك الخفيف لا شدّةَ القوّة النوويّة، وهما كمّيّتان تفصل بينهما سلسلةٌ غيرُ خطّيّة. لكنّ اتّجاهَها في الورقة عكسُ ما يُنقل: نصُّها «we conclude that variations of the light quark masses of 2−3% are unlikely to be catastrophic to the formation of life-essential carbon and oxygen»، وخاتمتُها «the formation of carbon and oxygen in our Universe would survive a change of ≃2% in mq or ≃2% in αem»، وأسوأُ حالاتها «carbon-based life survives at least a ≃0.7% shift in mq». فالرقمُ هامشُ نجاةٍ لا عتبةَ انهيار، ومن ساقه عتبةً نسب إليهم نقيضَ جملتهم. وتنصّ على أنّ عدمَ اليقين في ثوابتها متّسقٌ مع «a vanishing ∂ε/∂Mπ (complete lack of fine-tuning)». ولا تخرج بنتيجةٍ لاهوتيّة ولا تذكر مصمِّمًا ولا تسمّي المسألةَ ضبطًا مقصودًا — لكنّها تستعمل لفظَ fine-tuning وتقول إنّ المبدأ الأنثروبيّ «appears necessary at this time» فيما جاوز ذلك. وصيغةُ «أكثرُ من ٢–٣٪ يوقع في مشكلة» مصدرُها بيانُ جامعة NC State بلسان دين لي لا متنُ الورقة — والفرقُ بينهما هو بعينه ما يحاكمه هذا الفصل.
- R. A. W. Bradford · The Effect of Hypothetical Diproton Stability on the Universe · Journal of Astrophysics and Astronomy 30(2):119–131 · 2009 · 10.1007/s12036-009-0005-x ثباتُ الديبروتون لا يُفني الهيدروجين: لا إنتاجَ ذا شأنٍ للديبروتونات في التخليق النوويّ الأوّل — وقد بيّنه بحساب معدّل الأسر مباشرةً لزياداتٍ في gs حتّى ٤٠٪ — والكونُ الأوّليّ يبقى على نحو ٧٥:٢٥ هيدروجينًا وهيليومًا (القسمان الثالث والرابع). وفي باطن النجوم يفتح مسارًا لتحويل البروتونات إلى ديوترونات لعلّه أسرعُ من الأسر الضعيف بنحو عشر رتب، فيمنع النجومَ من الصنف الحارّ الكثيف المألوف. وخلاصتُه لا تقف عند هذا: نصُّ ملخّصه أنّ نجومًا أبردَ أقلَّ كثافةً «appear to meet elementary stability criteria»، وخاتمتُه أنّ كونًا كهذا يبدو متّسعًا لنجومٍ تعيش مليارات السنين بلمعانٍ وحرارةِ سطحٍ تصلح لاحتضان حياةٍ على الكيمياء الجزيئيّة المألوفة، وأنّ دعوى حدٍّ أعلى أنثروبيٍّ مضبوطٍ على القوّة الشديدة يوجب عدمَ ارتباط الديبروتون تبدو بذلك بلا أساس. فقولُ «النجومُ تظلّ ممكنة» موافقٌ لخلاصته لا نقيضٌ لها. وهو لا يدّعي قطعًا: «We do not pretend to provide a definitive answer to this question here»، وينصّ على أنّه لم يُثبت وجودَ هذه النجوم إثباتًا تامًّا لأنّ ذلك يحتاج نموذجًا نجميًّا كاملًا، ويُبقي أبوابًا أخرى للحدّ الأنثروبيّ (رنينُ هويل). ولا يقول إنّ ما فوق ٤٠٪ يُفني الهيدروجين: ينبّه أنّ زيادةً في gs أكبرَ من ذلك بكثير تجعل الديوتيريوم مستقرًّا قبل الثانية الأولى فيتقلّص الهيدروجين، وأنّ زيادتها إلى نحو أربعة أضعافٍ تترك الكونَ الأوّليّ بنحو ٣٪ هيدروجينًا — ولا شأنَ للديبروتون في ذلك، ولا يُدرى عنده أيُستبعد هذا أنثروبيًّا. وهي ورقةُ مؤلّفٍ منفردٍ في مجلّةٍ ليست من كبريات الحقل، ويوافقها في شقّ التخليق الأوّل `macdonald-mullan-2009-bbn`؛ فلا يقال «الدعوى مردودة» بل «نُوزع فيها منشورًا». والاقتباسان مقابَلان على نسخة المؤلّف المنشورة في موقعه لا على صفحات المجلّة.
- Luke A. Barnes · Binding the Diproton in Stars: Anthropic Limits on the Strength of Gravity — الورقةُ التي خرجت بأنّه «لا كارثةَ ديبروتون» · Journal of Cosmology and Astroparticle Physics 2015(12):050 (ونسخةُ الأرشيف arXiv:1512.06090) · 2015 · 10.1088/1475-7516/2015/12/050 تحسب الورقةُ خصائصَ النجوم التي تحترق بالتفاعل الشديد (والكهرومغناطيسيّ) واستقرارَها إن ارتبط الديبروتون، وتقابلها بنجوم كوننا التي يحدّ معدّلَها تفاعلٌ ضعيف. ففي الحالة الممثِّلة التي تدرسها — نجمٌ يبدأ بعددين متساويين من البروتونات والديوترونات — تُعدِّل النجومُ «القويّةُ الاحتراق» كثافتَها وحرارتَها المركزيّتين فتبلغ حرارةَ سطحٍ ولمعانًا وأعمارًا مألوفة، ونصُّ ملخّصها أنّه «لا كارثةَ ديبروتون». وتجدها مستقرّةً في مدًى أوسعَ كثيرًا من شدّتي الكهرومغناطيسيّة والجاذبيّة، وأنّ أشدَّ قيدٍ أنثروبيٍّ عليها عمرُها لا استقرارُها: تنفد النجومُ كلُّها في ملايين السنين ما لم يكن ثابتُ اقتران الجاذبيّة دون ١٠^−٣٠. وتُذكر ههنا تمييزًا لها من ورقة برادفورد ٢٠٠٩ (`bradford-2009-diproton`): عبارةُ «لا كارثةَ ديبروتون» عبارتُها هي، والورقتان تلتقيان في أنّ النجوم تبقى ممكنة — وبرادفورد يقف عند معايير استقرارٍ أوّليّة وينصّ على أنّه لا يقدّم في ذلك جوابًا فاصلًا. وهي ورقةُ لوك بارنز وحده، لا شريكَ له فيها.
- J. MacDonald · D. J. Mullan · Big Bang Nucleosynthesis: The Strong Nuclear Force Meets the Weak Anthropic Principle · Physical Review D 80(4):043507 · 2009 · 10.1103/PhysRevD.80.043507 (arXiv:0904.1807) يبيّنان — خلافًا للحجّة الشائعة أنّ زيادةً صغيرةً في القوّة الشديدة تُفني الهيدروجينَ كلَّه في الانفجار العظيم بارتباط الديبروتون والدينيوترون — أنّ الهيدروجين يبقى بكمّيّاتٍ معتبرة ما دامت الزيادةُ في ثابت اقتران القوّة الشديدة دون نحو ٥٠٪: فالقوّةُ الأشدّ تربط الديوترونَ أوثق فيقع التخليقُ أبكرَ وأسخن، والتفكّكُ الضوئيُّ للديبروتون والدينيوترون الأضعفِ ارتباطًا يؤخّر إنتاجَهما إلى ما بعد عامّة التخليق. وينبّهان أنّ تحلّل الديبروتون قد يرفع وفرةَ الديوتيريوم نسبيًّا. فهي توافق برادفورد في الاتّجاه ولا تعارضه، وليست أشدَّ منه: كلاهما يردّ دعوى فناء الهيدروجين، وحسابُه للتخليق الأوّل بلغ زيادةً ٤٠٪ وبقي الهيدروجين، وحدُّها لبقائه نحو ٥٠٪. وتُذكر لأنّ الأدبَ في المسألة أوسعُ من ورقةٍ واحدة: فالدعوى الشائعة نُوزع فيها منشورًا في أكثرَ من موضع. وملخّصُها في التخليق الأوّل وحده، فلا يُستشهد بها على شقّ النجوم من المسألة.
- Gary W. Gibbons · Neil Turok · The Measure Problem in Cosmology — المقياسُ القانونيّ المستمدُّ من بنية هاملتون على فضاء الحلول الكونية · Physical Review D 77(6):063516، American Physical Society · 2008 (ونسخةُ الأرشيف arXiv:hep-th/0609095 سنة ٢٠٠٦) · 10.1103/PhysRevD.77.063516 يبنيان من بنية هاملتون في النسبيّة العامّة مقياسًا قانونيًّا على فضاء الأكوان الكلاسيكيّة، ويُرجعان التباعدَ الذي وجدته فيه دراساتٌ سابقة إلى ثباتِ أكوان فريدمان المسطّحة تحت التحجيم (dilatation invariance) — وهو تحويلُ مقياسٍ رياضيّ لا تمدُّدُ الكون المرصود — ويرفعانه بتوحيد الأكوان البالغة من الاستواء حدًّا لا تُميَّز معه رصديًّا، وهو توحيدٌ يُختار. ولا يقولان إنّ النتائج تتبع هذا الاختيار، بل نقيضَه: المقياسُ عندهما في بعض المقادير التي تهمّ شديدُ اللامبالاة بتفاصيل إجراء التوحيد، ومن هذه المقادير احتمالُ التضخّم، وذاك عندهما فضيلةٌ لا عيب. وآخرُ جملةٍ في ملخّصهما أنّ احتمالَ N طيّةً أُسّيّةً (e-folds) من التضخّم في نماذج الحقل القياسيّ المفرد البطيء التدحرج يُخمَد بنحو exp(−3N) — وهي ضدّ من يسوق التضخّمَ مُذهِبًا لدعوى الضبط لا معه. وحدُّ الاستشهاد به: مقياسُهما على فضاء حلول فريدمان مع حقلٍ قياسيٍّ واحد — فضاءٌ مصغَّر — لا على فضاء الطور الابتدائيّ للحقل الثقاليّ كلِّه الذي يعدّ فيه بنروز، فالاستشهادُ به هناك مقاربةٌ لا انطباق. ولا يذكر المؤلّفان خالقًا ولا تصميمًا، ولا يقولان إنّ الضبطَ وهمٌ ولا إنّه ثابت؛ المسألةُ عندهما في تعريف المقياس وحده.
- Steven Weinberg · Anthropic Bound on the Cosmological Constant — الحدُّ الأنثروبيّ الأعلى على ثابت الكون · Physical Review Letters 59(22):2607–2610 (٣٠ نوفمبر ١٩٨٧) · 1987 · 10.1103/PhysRevLett.59.2607 مقدارُ الحدّ يُذكر ولا يُبهَم: الحدُّ فيها «كبيرٌ جدًّا» بلفظ ملخّصها — كثافةُ طاقة الفراغ لا تزيد على نحو π²(1+z_c)³/3 من كثافة المادّة الحاضرة إن كان التكثّفُ عند انزياحٍ أحمرَ z_c، أي نحو ٤١٠ أضعافها لـz_c = 4، على ما يلخّصها به واينبرغ في مراجعة ١٩٨٩. فإذا قيس على القيمة المرصودة بعد ١٩٩٨ علاها بنحو رتبتين عشريّتين — لا بمئةٍ وعشرين رتبة. وعبارةُ «رتبةٍ أو رتبتين» في ملخّصها لا تقيس هذا: هي أنّ ثابتًا في حدود رتبةٍ أو رتبتين من حدّه الأعلى يعين على مشكلتي الكتلة المفقودة والعمر، ولم تكن ثمّة قيمةٌ مرصودةٌ يومئذٍ. ورقمُ «١٠^١٢٠» ليس موضوعَ هذه الورقة ولا يرد في ملخّصها؛ وموضعُه مراجعةُ ١٩٨٩ (`weinberg-1989`) التي تفتتح بأنّ التوقّعات النظريّة تفوق حدودَ الرصد بنحو ١٢٠ رتبة — ولم يُقابَل متنُ ورقة ١٩٨٧ كاملًا على خلوّه منه. ولا تسوق الورقةُ حجّةَ تصميمٍ ولا تذكر مصمِّمًا: طرح واينبرغ — وهو ملحدٌ مصرِّح — الحدَّ في إطار نماذجَ كونيّةٍ تتعدّد فيها قيمُ الثابت، واختبر به التعليلَ بالانتقاء، وختم الورقةَ متحفّظًا: ثابتٌ قريبٌ من حدّه قد يستبعده عدُّ المجرّات، «فإن كان كذلك» فالاعتباراتُ الأنثروبيّةُ لا تفسّر صغرَ الثابت. وترجيحُ قيمةٍ صغيرةٍ غيرِ صفريّةٍ احتماليًّا في أعماله اللاحقة (منها Martel·Shapiro·Weinberg، ApJ ١٩٩٨) لا في هذه الورقة؛ وبعد رصد التسارع سنة ١٩٩٨ عدّ القائلون بالتعدّد الحدَّ شاهدًا لهم لا عليهم. وثمنُ الحدّ يُذكر معه: لا يصير تنبّؤًا إلا بتوزيعٍ مفترضٍ على القيم داخل المدى المسموح، وواينبرغ يأخذه من فرض التعدّد — أي أنّه يستعمل المقدّمةَ التي نقول نحن إنّنا لا نملكها، فمن ساقه دليلَ ضبطٍ بلا هذا القيد ساق نصفَ الورقة.
- Roger White · Fine-Tuning and Multiple Universes — مغالطةُ المقامر المعكوسة في وجه دعوى التعدّد · Noûs 34(2):260–276 · 2000 · 10.1111/0029-4624.00210 وايت هو الذي عمّم الاعتراضَ على التعدّد كلِّه؛ أمّا هاكينغ فقصره على أكوان ويلر المتعاقبة. يقرّر أنّ كثرةَ الأكوان ترفع احتمالَ أن يُضبط كونٌ ما ولا ترفع احتمالَ أن يُضبط هذا، فلا يكون ضبطُ كوننا شاهدًا على التعدّد. ولا يُثبت وايت بذلك وجودَ مصمِّم: غايةُ ما في خاتمته أنّ الضبطَ — على فرض كونٍ واحد — أرجحُ على فرض مصمِّمٍ منه على فرض الصدفة، وأنّ التعدّدَ إن عُرف بأدلّةٍ مستقلّةٍ حجب هذه الصلة؛ ولا يحتجّ لفرض التصميم في ذاته. وقد نوزع في اعتراضه بقوّة بحجّة أنّ انتقاء الراصد يعمل على «هذا» بعينه، والنزاعُ قائم.
- Ian Hacking · The Inverse Gambler's Fallacy: the Argument from Design. The Anthropic Principle Applied to Wheeler Universes · Mind 96(383):331–340 · 1987 · 10.1093/mind/XCVI.383.331 وحدُّ دعواه في عنوانها: المغالطةُ عنده تقع في تطبيق المبدأ على أكوان ويلر المتعاقبة بعينها، وقد أعفى صراحةً صورةَ الأكوان المتزامنة على طريقة كارتر. فمن نسب إليه اعتراضًا عامًّا على التعدّد نسب إليه عمومًا لم يقل به؛ والمعمِّمُ وايت.
- Leonard Susskind · The Anthropic Landscape of String Theory — مشهدُ الأوتار · arXiv preprint (hep-th) · 2003 · arXiv:hep-th/0302219 يُساق شاهدًا على أنّ التعدّد «حيلةٌ اختُرعت للهرب من التصميم» — وهو ليس كذلك: المشهدُ نتيجةُ عدّ الحلول في نظريةٍ وُضعت لأغراضٍ أخرى. ولا يدّعي ساسكيند أنّ المشهد ثبت رصدًا؛ هو برنامجٌ نظريٌّ محلُّ خلافٍ شديدٍ داخل الفيزياء نفسِها.
- Alan H. Guth · David I. Kaiser · Yasunori Nomura · Inflationary Paradigm after Planck 2013 — الردّ المباشر على إيّاس وشتاينهارت ولوب · Physics Letters B 733:112–119 · 2014 · 10.1016/j.physletb.2014.03.020 (arXiv:1312.7619) ورقةُ الردّ المباشر على إيّاس وشتاينهارت ولوب (`ijjas-2013-inflation-trouble`): يسمّيهم ملخّصُها ويقول إنّ نتائجهم تقوم على افتراضاتٍ فيها إشكال. والرادّون على ورقة ٢٠١٣ ثلاثة، وهذه ورقتُهم؛ أمّا الثلاثةُ والثلاثون موقِّعًا فردّوا على مقالٍ آخر لهم في Scientific American سنة ٢٠١٧. وهم يدافعون عن التضخّم ولا يزعمون حسمًا رصديًّا: خاتمةُ الملخّص أنّ التضخّم «على أرضٍ أمتنَ من أيّ وقتٍ مضى»، وهي صيغةُ ترجيح؛ فالخلافُ عندهم في تقويم الأدلّة لا في وجودها.
- Lee Smolin · The Life of the Cosmos — الانتقاءُ الطبيعيّ الكونيّ · Oxford University Press, New York · ISBN 9780195108378 (الطبعةُ الأولى المجلَّدة ١٩٩٧ · viii+358 ص · LCCN 96027912 · OCLC 35033598). <b>ولا تُنسب صفحةٌ إلى غير طبعتها</b>: طبعةُ OUP الورقية ١٩٩٨ برقم 9780195126648، والطبعةُ البريطانية (Phoenix/Orion) برقم 9780753801239 — وترقيمُ صفحاتها غيرُ ترقيم طبعة OUP (٤٤٠ ص في سجلّ Open Library). · 1997 · ISBN 9780195108378 المرشَّحُ الوحيدُ في هذا الباب الذي يزعم أنّه يشتقّ القيمَ اشتقاقًا لا يفترضها، وإغفالُه يجعل دعوى «الميدانُ خالٍ من مرشَّحٍ كهذا» أوسعَ من الواقع. ونتيجتُه أنّ القيمَ مضبوطةٌ لإنتاج الثقوب السوداء لا للحياة. ويُخرج تنبّؤًا يُبطَل اليوم: أيُّ تغييرٍ صغيرٍ يزيد إنتاج الثقوب السوداء يُسقطه. ولا نتبنّاه: نُوزع فيه (فيلنكين وغيرُه)، وآليّةُ توليد الأكوان الوليدة غيرُ مثبتة، وليس مقبولًا قبولًا واسعًا في الحقل.
- Elliott Sober · The Design Argument · in Neil A. Manson (ed.), God and Design: The Teleological Argument and Modern Science, London & New York: Routledge, 2003, <b>pp. 27–54</b> — وهي صفحاتُ الطبعة المطبوعة (ISBN 9780415263443 للورقيّة · 9780415263436 للمجلَّدة، بحسب سجلّات الباعة). <b>تنبيهان</b>: (١) لإيداعِ Crossref الآخر للفصل نفسِه (10.4324/9780203398265-9) ترقيمٌ مخالف 40–68، وهو ترقيمُ النسخة الإلكترونية، فلا يُخلط بالمطبوع. (٢) وللمؤلّف نصوصٌ أخرى بالعنوان نفسِه وترقيمٍ آخر، فلا يُقتبس أحدُها مكانَ هذا، منها: «The Design Argument» في W. E. Mann (ed.), The Blackwell Guide to the Philosophy of Religion, Blackwell (٢٠٠٤ في إحالات سوبر ووايزبرغ · ٢٠٠٥ في Crossref), pp. 117–147, DOI 10.1002/9780470756638.ch6 — وهو النصّ الذي يردّ عليه وايزبرغ ٢٠٠٥ ويحيل عليه سوبر ٢٠٠٩؛ و«The Design Argument» في Debating Design (ed. Dembski & Ruse, CUP 2004, pp. 98–129, DOI 10.1017/cbo9780511804823.007)؛ ومونوغرافيا Cambridge Elements: The Design Argument (DOI 10.1017/9781108558068). والمعرّفُ صحيحٌ ومسجَّل لكنّه يهبط بالقارئ على صفحة <b>الكتاب</b> لا الفصل — فتُذكر الصفحاتُ معه دائمًا. · 2003 · 10.4324/9780203398265_chapter_1 يعرض سوبر في هذا الفصل اعتراضين على الاستدلال بالضبط الدقيق على التصميم، وكلاهما حجّةٌ ضدّ الاستدلال لا معه. الأوّل اعتراضُ انتقاء الرصد: وجودُنا يقتضي أن تكون الثوابتُ صالحةً للحياة، فرصدُنا لصلاحها لا يُرجّح التصميمَ على الصدفة بميزان الأرجحيّة (وتحيل موسوعة ستانفورد على صيغته في ص ٤٤). والثاني اعتراضُ المقاصد والقدرات: لا معرفةَ مستقلّةً بمقاصد مصمِّمٍ مفترضٍ ولا بقدرته، فلا يُشتقّ من فرضه تنبّؤٌ يُقارن بغيره (وتحيل الموسوعة على ص ٣٨). أمّا مثالُ الرماة فموقفُه منه في نصّ Blackwell ٢٠٠٤ الذي ردّ عليه وايزبرغ: أنّ السجين واقعٌ تحت أثر انتقاء الرصد فلا يصحّ له استدلالُ الأرجحيّة، لكنّه مصيبٌ مع ذلك في ترجيح القصد بطريقٍ آخر يستند إلى معرفتنا بالرماة وبسلوك البشر، ولا نظيرَ لهذه المعرفة في الكون. ثمّ رجع سوبر سنة ٢٠٠٩ (Philosophical Studies 143:63–90) عن دعوى انتقاء الرصد في الرماة، مقرًّا بأنّ وايزبرغ أقنعه بخطئه فيها، وثبت عليها في الضبط الدقيق. فلا يقول سوبر إنّ دهشةَ الناجي غيرُ مشروعة، ولا يُنسب إليه موقفُ ٢٠٠٤ في الرماة موقفًا قائمًا. ولم يُقابَل موضعُ الرماة في طبعة Manson هذه بعينها.
- Jonathan Weisberg · Firing Squads and Fine-Tuning: Sober on the Design Argument · The British Journal for the Philosophy of Science 56(4):809–821 · 2005 · 10.1093/bjps/axi139 يردّ وايزبرغ على اعتراض انتقاء الرصد عند سوبر (نصّ Blackwell ٢٠٠٤)، ويشاركه رفضَ فرض التصميم، وإنّما يرفض هذا الاعتراضَ بعينه. وحجّتُه أنّ سوبر يخلط في ما يُعدّ خلفيةً عند تقويم الأرجحيّة: السجينُ لا يعلم سلفًا أنّه سينجو، وإنّما يعلم أنّه إن رصد شيئًا رصد نجاتَه، وهذا لا يقتضي النجاة؛ فليس في مسألة الرماة أثرُ انتقاء رصد، ونجاتُه شاهدٌ على القصد بميزان الأرجحيّة نفسِه. ثمّ يطبّق ذلك على الكون: رصدُنا للضبط لا يُفرغه أثرُ الانتقاء من دلالته. ولا يقول بذلك إنّ حجّة التصميم صحيحة، بل إنّها إن رُدّت فبغير هذا الاعتراض. ولا يقابل سوبرَ في مشروعيّة استنتاج الناجي: فهو ينقل عنه أنّ السجين مصيبٌ في ترجيح القصد بطريق التحديث الشرطيّ، وأنّ الفارقَ عند سوبر بين الرماة والكون معرفتُنا بالرماة وبسلوك البشر — وتلك حجّةُ سوبر لا حجّةُ وايزبرغ؛ والخلافُ بينهما في وجود أثر الانتقاء في الرماة وفي انتقال الحكم إلى الكون. والنزاعُ في الرماة لم يبقَ قائمًا: رجع سوبر سنة ٢٠٠٩ عن دعوى انتقاء الرصد فيها مقرًّا بأنّ وايزبرغ أقنعه، وثبت عليها في الضبط الدقيق، ورأى أنّ وايزبرغ أخطأ حين نفاها في الحالين — فالخلافُ بينهما، على ما في المنشور، في الضبط الدقيق وحدَه.
- John Leslie · Universes — الموضعُ الذي شاع منه مثالُ الرماة · London & New York: Routledge, 1989 · ISBN 9780415041447 (٢٢٨ ص · LCCN 89005941 · OCLC 19354422). ومثالُ الرماة في <b>ص ١٣–١٤</b>، وبهذا الموضع تحيل عليه موسوعة ستانفورد (§3.2 The Anthropic Objection): «Most famous is Leslie's firing squad (Leslie 1989: 13f.)». وإعادةُ الطبع الورقية ١٩٩٦ برقم 9780415139557، ويحمل سجلٌّ واحدٌ مدموجٌ في Open Library الرقمين معًا بـ٢٢٨ ص؛ فالأرجحُ أنّ ترقيمَها ترقيمُ الأولى، ولم يُقابَل ذلك على نسخةٍ بعينها. · 1989 · ISBN 9780415041447 هذا موضعُ مثال الرماة، ومنه شاع. وضعه ليزلي للردّ على الجواب الأنثروبيّ، أي لبيان أنّ «لولا نجوتَ لما لاحظتَ» لا تُغلق بها المسألة، وساقه سوينبرن عنه في الغرض نفسِه. ولا يستنتج ليزلي إلهًا شخصيًّا بالضرورة؛ ميلُه إلى صيغةٍ أفلاطونيةٍ في التفسير، وهذا ممّا يُغفل عند النقل.
- Victor J. Stenger · The Fallacy of Fine-Tuning: Why the Universe Is Not Designed for Us · Amherst, N.Y.: Prometheus Books, 2011 · ISBN 9781616144432 · ٣٤٥ ص (LCCN 2010049901 · OCLC 679931691). <b>والرقمُ وعددُ الصفحات مقابَلان على فهرسٍ مكتبيّ لا على بائع</b> (سجلّ مكتبة الكونغرس؛ والناشرُ والباعةُ يذكرون ٣٥٢). وللكتاب رقمٌ ثانٍ لسنة ٢٠١١ نفسِها هو طبعتُه الإلكترونيّة من Prometheus Books (9781616144449)، فلا تُنسب صفحاتُ إحداهما إلى الأخرى. · 2011 · ISBN 9781616144432 هو الخصمُ المسمّى في مراجعة بارنز ٢٠١٢ (`barnes-2012-finetuning`)، وتلخّص المراجعةُ دعواه بأنّ حالات الضبط المعروفة كلَّها تُفسَّر بلا حاجةٍ إلى أكوانٍ متعدّدة. ودعواه على الأرقام والاستدلال المبنيّ عليها: أنّ المديات المسموحة أوسعُ ممّا يُقال، وأنّ نماذج التغيير المتزامن تُبطل كثيرًا من الأرقام الشائعة. وقد نوزع فيه بقوّة: يقول بارنز إنّ كثيرًا من دعاويه «إشكاليّةٌ جدًّا»، ولا نأخذ بأوسع ما ذهب إليه.
- Eugene P. Wigner · The Unreasonable Effectiveness of Mathematics in the Natural Sciences · Communications on Pure and Applied Mathematics 13(1):1–14 · 1960 · 10.1002/cpa.3160130102 يُثبت لأنّ السؤال الذي يبقى في خلاصة الفصل هو سؤالُ هذه الورقة لا سؤالُ الضبط الدقيق، وتسميتُه باسمه أمانةٌ تمنع أن يُحسب مكسبًا لِما هُدم قبله. وويغنر لا يستنتج منه إلهًا؛ يسمّيه «هديّةً لا نفهمها ولا نستحقّها» ويقف. وعليه اعتراضٌ معروف: أنّ الرياضيات لغةٌ طوّرناها لوصف الانتظام أيًّا كان، فالدهشةُ من صنيع أيدينا.
- David J. Chalmers · Facing Up to the Problem of Consciousness — موضعُ نشر مصطلحَي «المشكلات السهلة» و«المشكلة الصعبة» بعد إعلانهما في مؤتمر توسون ١٩٩٤ · Journal of Consciousness Studies 2(3):200–219 (والترقيمُ مثبتٌ في صدر النسخة التي ينشرها المؤلّف بصيغة 2(3):200-19) — والقسمُ السادس فيها «التفسير غير الاختزاليّ» · 1995 · لم يُتحقَّق — يُراجَع بالعنوان والناشر (لا سجلَّ للمقالة الأصلية في Crossref؛ وما يحمل DOI إعاداتُ نشرها في كتب) لا تقول المقالةُ إنّ المشكلة الصعبة عصيّةٌ على العلم ولا إنّها سرّ: تنصّ على أنّ «هذا التشاؤم سابقٌ لأوانه» وتطرح نظريّةً طبيعيّةً موجَبة — مبدأ التماسك البنيويّ، ومبدأ ثبات التنظيم، ورؤيةُ المعلومات ذاتُ الوجهين — وتقول إنّ هذه المبادئ النفسانيّة-الفيزيائيّة «لن تتدخّل في القوانين الفيزيائيّة»، إذ تبدو هذه نظامًا مغلقًا، بل تكون «تكملةً» للنظريّة الفيزيائيّة. ولا يرد فيها ذكرُ إلهٍ ولا روحٍ ولا ما فوق الطبيعة في مقام التفسير ألبتّة (وما ورد من لفظ «روح» فعنوانا كتابَي تشرشلاند وكريك في ثبت المراجع، ومثالُ «الروح الحيويّة» يُساق مثالًا مضادًّا: الروحُ الحيويّة فرضٌ تفسيريّ يُلغى، والخبرةُ مُفسَّرٌ في ذاته لا يُلغى). والاسمُ الذي تقترحه لموقفها «الثنائيّة الطبيعيّة»، سُمّي به فيها قبل كتاب ١٩٩٦ (ولم يُتحقَّق أنّها أوّلُ موضعٍ للّفظ)، وتنصّ على أنّه «ليس في هذه النظريّة شيءٌ روحانيٌّ أو صوفيٌّ على وجه الخصوص». فمن جعل «المشكلة الصعبة» بابًا إلى الروح والخالق أخذ السؤالَ من صاحبه وترك جوابَه.
- David J. Chalmers · The Conscious Mind: In Search of a Fundamental Theory — «المشكلة الصعبة» مبسوطةً، و«الثنائيّةُ الطبيعيّة» في فصله الرابع · Oxford University Press (المقوّى ١٩٩٦؛ والورقيّ ١٩٩٧) — الفصل ٤ «Naturalistic Dualism» وفيه القسم ٦ «تأمّلاتٌ في الثنائيّة الطبيعيّة» ص ١٦٨ · 1996 · ISBN 9780195105537 (المقوّى ١٩٩٦) · 9780195117899 (الورقيّ ١٩٩٧) الوعي عنده أساسيٌّ في الطبيعة لا في الفيزياء — وهذا نقيضُ ما يُنسب إليه من الجهتين: ينصّ على أنّ الخبرةَ لا تلزم منطقيًّا عن الفيزيائيّ، ولذلك احتاج قوانينَ نفسانيّةً-فيزيائيّةً تُضاف إلى قوانين الطبيعة؛ ويقول «لا يوجد مبدأٌ قبليٌّ يقضي بأنّ كلَّ قوانين الطبيعة قوانينُ فيزيائيّة؛ وإنكارُ المادّيّة ليس إنكارَ الطبيعانيّة». ولا يستدعي الكتابُ إلهًا ولا روحًا في التفسير: ذكرُ «الله» فيه أداةُ إيضاحٍ في أسطورة الخلق والإمكان المنطقيّ لا دعوى، ويصف حجّتَي التصميم والكوسمولوجيّة بأنّهما faulty ويسوق تفسيرًا نفسيًّا-اجتماعيًّا لشيوع الاعتقاد بالآلهة، ويقول إنّ فرضَ الله يُستغنى عنه متى فُسِّر الشاهدُ بغيره — بخلاف الوعي، فهو عنده مُفسَّرٌ في ذاته لا فرضٌ تفسيريّ، وعلى هذا الفرق بُني ردُّه. ولا يجعل عمومَ النفسانيّة أساسَ مذهبه: ينصّ على أنّه «أوثقُ بالثنائيّة الطبيعيّة منه بعموم النفسانيّة»، وأنّ عمومَ النفسانيّة صورةٌ من صور تحقّق التبعيّة الطبيعيّة لا أساسُها، والأحاديّةُ الرَسِلّيّة/المحايدة غيرُها. ووصفُه بـ«ملحد» لم نقابله على تصريحٍ منه فلا يُثبت — والثابتُ ما في الكتاب نفسِه، وهو أقوى سندًا وأقلُّ دعوى.
- Thomas Nagel · What Is It Like to Be a Bat? · The Philosophical Review 83(4):435–450 — عددُ أكتوبر ١٩٧٤ (Duke University Press نيابةً عن Philosophical Review) · 1974 · 10.2307/2183914 لا يستنتج ناجل أنّ المادّيّة كاذبة ولا يُثبت الثنائيّة — مع أنّ المقالةَ تجادل ضدّ صورها الاختزاليّة المتاحة: تفتتح بنقد «نشوة الاختزال» (ص ٤٣٥)، وتقرّر أنّ الدفاعَ عن الفيزيائيّة يقتضي حسابًا فيزيائيًّا للخصائص الظاهراتيّة وأنّ هذا يبدو مستحيلًا إذا فُحص طابعُها الذاتيّ (ص ٤٣٧). ثمّ ينصّ على أنّه من الغلط أن يُستنتج من ذلك أنّ الفيزيائيّة كاذبة، وأنّ الأصوبَ أنّها موقفٌ لا نفهمه لأنّه ليس عندنا اليومَ تصوُّرٌ لكيفيّة صدقه (ص ٤٤٦). فعجزُنا عن فهم كيف تصدق الفيزيائيّة معرفيٌّ في أدواتنا، لكنّ موقفَه لا يقف عند الأدوات: واقعيّتُه في المجال الذاتيّ تستلزم عنده الإيمانَ بوقائعَ لا تبلغها المفاهيمُ البشريّة (ص ٤٤١). ونقلُها «برهانًا على الروح» يقلب دعوى صاحبها. ولا ترد في نصّ المقالة كلِّه (٤٣٥–٤٥٠) لفظةُ soul ولا God ولا dualism ولا immaterial، والموضعُ الوحيد الذي فيه religion عنوانُ كتابٍ في حاشية (ص ٤٣٥). فالورقةُ لا تتناول الدينَ ولا الروحَ أصلًا، ومن أدخلها بابَ الإلهيّات أدخلها ما ليس منه. ولا تُخلط بـ`nagel-2012-mind-cosmos`: عملان متمايزان لصاحبٍ واحد، وقعت عليهما إساءةُ النقل نفسُها.
- Thomas Nagel · Mind and Cosmos: Why the Materialist Neo-Darwinian Conception of Nature Is Almost Certainly False · Oxford University Press — الطبعة المقوّاة ٢٠١٢، وإليها الصفحتان المذكورتان (ص ١٢ · ص ٩٥) · 2012 · ISBN 9780199919758 يُساق في العربية على أنّه «رجوعُ فيلسوفٍ كبيرٍ إلى الله»، وناجل ملحدٌ يصرّح بإلحاده في الكتاب نفسِه: يقول في ص ٩٥ إنّ تفضيلَه التفسيرَ الطبيعيَّ المحايثَ موافقٌ لإلحاده، ويقرّ في ص ١٢ بأنّه لا يستطيع أن يعدّ بديلَ التصميم خيارًا حقيقيًّا، لأنّه يفتقر إلى «حاسّة الألوهيّة» التي تجعل كثيرين يرون في العالم تعبيرًا عن قصدٍ إلهيّ. ولا يدافع عن الإيمان بإلهٍ ولا عن التصميم الذكيّ: بديلُه غائيّةٌ طبيعيّةٌ محايثةٌ بلا فاعلٍ قاصد، وهو يطرح فرضيّةَ التفسير القاصد جانبًا صراحةً. ويقول مع ذلك في ص ١٢ إنّ أصحابَ التصميم الذكيّ يستحقّون الامتنانَ لتحدّيهم صورةَ العالم العلميّة السائدة، وهو لا يأخذ بحلّهم. ونقد الكتابَ أهلُ جهته نقدًا شديدًا (بنكر · دينيت · سوبر)، واحتفى به أصحابُ التصميم الذكيّ، فليس شاهدًا محايدًا؛ ولا يثبت أنّ ثناءه على أصحاب التصميم هو ما أثار نقدَ أهل جهته. وهو شاهدُ تصحيحِ نقلٍ لا شاهدُ وزنِ حجّة: الحجّةُ تُوزن بذاتها لا بصاحبها.
- Frank Jackson · Epiphenomenal Qualia — حجّة المعرفة (ماري عالمةُ الألوان) · The Philosophical Quarterly 32(127):127–136 · 1982 · 10.2307/2960077 جاكسون تراجع عنها لاحقًا وصار مادّيًّا يصرّح بأنّ حجّته الشهيرة خاطئة — ولا يعني هذا أنّها بطلت، فلها مدافعون إلى اليوم، ولا يُعدّ التراجعُ ردًّا عليها ألبتّة. وإنّما إغفالُه — وهو منشورٌ مشهور — يوهم القارئَ أنّها دعوى قائمةٌ عند قائلها. فالمأخذُ على النقل لا على الحجّة.
- Brian Loar · Phenomenal States — أصلُ استراتيجيّة التصوّرات الظاهراتيّة · Philosophical Perspectives 4:81–108 · 1990 · 10.2307/2214188 من أقوى الردود المادّيّة على حجّة ماري وأكثرها أثرًا: الواقعةُ واحدةٌ والتصوّراتُ اثنان. فماري تكتسب تصوّرًا ظاهراتيًّا لواقعةٍ كانت تعرفها بتصوّرٍ فيزيائيّ، كمن عرف أنّ نجمةَ المساء هي نجمةُ الصباح: الكوكبُ واحدٌ والتصوّرُ جديد. ولا ينكر أنّ ماري تكتسب علمًا جديدًا، لكنّ الجديدَ فيه تصوّرٌ لواقعةٍ قديمة لا واقعةٌ جديدة. وليس هو «فرضيّةَ القدرة» القائلةَ إنّ ماري تكتسب مهارةً لا علمًا؛ وتلك أضعفُ منه، لأنّها لا تفسّر لماذا يبدو ما اكتسبته علمًا بشيء.
- David Papineau · Thinking about Consciousness — بسطُ استراتيجيّة التصوّرات الظاهراتيّة · Oxford University Press · 2002 · ISBN 9780199243822 أوسعُ عرضٍ معاصرٍ للاستراتيجيّة: أنّ «الفجوة التفسيريّة» فجوةٌ في تصوّراتنا لا في العالم، وأنّ ذلك يفسّر بقاءَ الحدس بعد قبول المادّية. ومن عرض حجّة ماري بلا هذا الردّ عرضها بلا خصمها الأقوى.
- John R. Searle · Minds, Brains, and Programs — حجّة الغرفة الصينية · Behavioral and Brain Sciences 3(3):417–424 (والتعقيباتُ والردُّ إلى 457) · 1980 · 10.1017/S0140525X00005756 المقالةُ نفسُها ص ٤١٧–٤٢٤. والمدى ٤١٧–٤٥٧ الشائعُ في الإحالات يضمّ بعدها سبعةً وعشرين تعقيبًا لغيره، أكثرُها معارضٌ وبعضُها يؤيّده، ثمّ ردَّ سيرل عليها في العدد نفسِه؛ فمن أحال على المدى الواسع أرسل القارئَ يطلب مقالةً في أربعين صفحةً وهي في ثمانٍ. وسيرل ليس ثنائيًّا ولا ينكر أنّ الدماغ يُنتج الوعي: يقول في ردّه إنّ الحالاتِ الذهنيّةَ يسبّبها الدماغُ وتتحقّق فيه، ويسمّي مذهبَه في كتبه اللاحقة «الطبيعانيّةَ البيولوجيّة». فحجّتُه على أنّ الصورةَ الحسابيّة وحدَها لا تكفي للفهم والدلالة، لا على وجود روحٍ مفارقة.
- Daniel C. Dennett · Consciousness Explained · Little, Brown & Co. — الطبعةُ الأولى المقوّاة في ٥١١ صفحة، ولا يُحال منها إلى صفحةٍ بعينها · 1991 · ISBN 9780316180658 (الطبعةُ الأولى ١٩٩١؛ أمّا 9780316180665 فرقمُ ورقيّةِ Back Bay Books الصادرة في ٢٠ أكتوبر ١٩٩٢ في ٥٢٨ صفحة) يُنقل عن دينيت أنّه «اعترف بالعجز» وأنّه «سمّى كتابه شرحًا ثمّ لم يشرح»، وليس في الكتاب اعترافٌ بعجز: يقدّم نموذجًا إيجابيًّا (Multiple Drafts) بديلًا عن «المسرح الديكارتيّ». وأقربُ ما يُقرأ اعترافًا قولُه قربَ آخر الكتاب إنّه لم يفعل إلا أن استبدل بطائفةٍ من المجازات والصور طائفةً أخرى، ويتبعه في الموضع نفسِه بأنّ المجازاتِ أدواتُ التفكير، لا يُفكَّر في الوعي بدونها، فينبغي اختيارُ أحسنها؛ فهو دفاعٌ عن طريقته لا إقرارٌ بعجز. والعنوانُ الساخر «Consciousness Explained Away» من منتقديه لا من الكتاب ولا منه، وهو مزحةٌ شائعةٌ لا تثبت لقائلٍ بعينه فلا تُنسب إلى مسمًّى. وما يُعرض من مذهبه في المتن إعادةُ صياغةٍ لا اقتباسٌ من صفحةٍ بعينها.
- Keith Frankish · Illusionism as a Theory of Consciousness — صكُّ المصطلح وبسطُه · Journal of Consciousness Studies 23(11–12):11–39 · 2016 · — يقترح فيها اسمَ «الظاهراتيّة الوهميّة» (illusionism) لهذا المذهب بدلَ اسمين أقدم يراهما مضلِّلين (eliminativism · irrealism)، ويبسط حجّتَه. ودعواه أنّ النزاعَ في وصف ما يقع لا في وقوعه: لا ينكر وجودَ الخبرات التي يصفها الفلاسفةُ بأنّها ظاهراتيّة، وإنّما ينكر أن تكون لها خصائصُ ظاهراتيّةٌ حقًّا، ويقول إنّ الاستبطانَ يعطينا عنها صورةً جزئيّةً مشوَّهة، فيمثّل خصائصَها الفيزيائيّةَ المركّبةَ تمثيلًا خاطئًا على أنّها خصائصُ ظاهراتيّةٌ بسيطة. ويصفها بأنّها دعوى قويّةٌ جدًّا لا تخفيفٌ لوصف الخبرة: الخبرةُ عنده لا تحمل خصائصَ ظاهراتيّةً أصلًا. ولا ينكر الوعيَ بمعناه الواسع.
- Colin McGinn · Can We Solve the Mind-Body Problem? — المذهبُ الغُموضيّ والانغلاقُ المعرفيّ · Mind 98(391):349–366 · 1989 · 10.1093/mind/XCVIII.391.349 دعواه أنّ في الدماغ خاصّيّةً طبيعيّةً تفسّر صلةَ الوعي به، وأنّ عقولنا مغلقةٌ دونها بتكوينها المعرفيّ — أي أنّ المشكلةَ في المدرِك لا في المدرَك. ويرفض صراحةً الحلولَ فوق الطبيعيّة، فليست دعواه تديّنًا ولا إحالةً على غيب. ولفظُ «المذهب الغموضيّ» لا يرد في المقالة: وإنّما سمّى أوين فلانغان أصحابَ هذا الموقف «الغموضيّين الجدد» في كتابه The Science of the Mind سنة ١٩٩١.
- Jaegwon Kim · Mind in a Physical World — حجّةُ الإقصاء السببيّ والانغلاق الفيزيائيّ · MIT Press · 1998 · ISBN 9780262112345 تُنقل حجّةُ الإقصاء دليلًا على أنّ العقلَ جوهرٌ غيرُ مادّيٍّ يؤثّر في البدن، ونتيجةُ كِم عكسُ ذلك: من أراد أن يحفظ للذهن أثرًا سببيًّا لزمه أن يقبل اختزالَه إلى الفيزيائيّ. ويستثني من الاختزال الكيفيّاتِ الحسّيّة: الخصائصُ القصديّةُ والمعرفيّةُ عنده تُختزل اختزالًا وظيفيًّا، والكيفيّاتُ لا تُختزل، ويقرّ بأنّه لا يملك تفسيرًا لأثرها السببيّ، وبأنّنا ربّما لزمنا أن نقبل أنّها بلا أثر. أي أنّه يستثني موضعَ النزاع في مسألة الوعي بعينه. والانغلاقُ السببيُّ عنده التزامٌ يقبله كلُّ فيزيائيّ، لا مبرهنةٌ يبرهن عليها؛ وأمّا أنّه مقدّمةٌ استقرائيّة، وأنّ إنكارَه مخرجٌ ثالثٌ للثنائيّ، فحكمٌ عليه لا قولٌ لكِم.
- Sean M. Carroll · The Quantum Field Theory on Which the Everyday World Supervenes — الصيغةُ الفيزيائيّة لحجّة الانغلاق · arXiv:2101.07884 (١٩ يناير ٢٠٢١)، ونُشر في S. Ioannidis, G. Vishne, M. Hemmo & O. Shenker (eds.), Levels of Reality in Science and Philosophy: Re-examining the Multi-level Structure of Reality, Jerusalem Studies in Philosophy and History of Science, Springer, Cham 2022, pp. 27–46 (DOI 10.1007/978-3-030-99425-9_3) · 2021 · 10.48550/arXiv.2101.07884 دعواه أنّ نظريّةَ المجال الفعّالة تحدّد لكلّ نموذجٍ مدى صلاحه، وأنّ ما يسمّيه Core Theory — النموذجَ القياسيَّ لفيزياء الجسيمات مع النسبيّة العامّة — اختُبر في كلّ مقاييس الطاقة التي تخصّ الحياةَ اليوميّة، فعندنا سببٌ وجيهٌ للثقة بأنّ قوانينَ الفيزياء التي تقوم عليها الحياةُ اليوميّة معروفةٌ معرفةً تامّة؛ وأيُّ جسيمٍ أو حقلٍ جديدٍ من هذا الصنف يؤثّر في المادّة العاديّة كان يمكن إنتاجُه في المصادمات، فتقيّده تجاربُ أُجريت. ويقول صراحةً إنّ الحجّةَ تفترض من البداية أنّ العالمَ فيزيائيٌّ كلُّه، وإنّها ليست برهانًا محكمًا. ويعدّ ثغراتٍ تقع خارجَ إطار نظريّة المجال الفعّالة: قوىً غيرَ موضعيّةٍ تتوقّف على ترتيب الجسيمات، فتنشأ منها في هيئة دماغٍ ولا تنشأ في هيئة شمّامة، ويقرّ بأنّ هذا لم يُبحث بعناية؛ وانهيارًا للدالّة الموجيّة على غير عشوائيّة؛ والخروجَ عن الفيزيائيّة، وعندها لا تقول الحجّةُ شيئًا. فلا يقول إنّ التجاربَ استبعدت مؤثّرًا غيرَ فيزيائيٍّ في الدماغ؛ يقول إنّ على من يخالفه أن يحدّد بدقّةٍ كيف تُعدَّل المعادلة. ولا ترد في الورقة عبارةُ «أرِنا الحدَّ في المعادلة» بلفظها. فهي حجّةٌ قويّةٌ لا برهان، ومداها مدى ما جُرّب داخل ذلك الإطار وبذلك الافتراض.
- Giulio Tononi · An Information Integration Theory of Consciousness · BMC Neuroscience 5:42 · 2004 · 10.1186/1471-2202-5-42 نظريّةٌ في الوعي تبدأ من خصائص الخبرة لا من العصب: تنطلق من خاصّيّتين في الخبرة — أنّ كلَّ خبرةٍ واحدةٌ من عددٍ هائلٍ من الخبرات الممكنة، وأنّها وحدةٌ لا تنقسم — وتجعل الوعيَ قدرةَ المنظومة على تكامل المعلومات، وتقيس مقدارَه بكمّيّةٍ ترمز لها بـ«فاي». وتنتهي إلى لوازمَ يستثقلها كثيرون: أنّ الوعيَ كمّيّةٌ أساسيّةٌ متدرّجة، حاضرٌ في الرضّع والحيوان، ويمكن أن يُبنى في آلة. ولا تستعمل ورقةُ ٢٠٠٤ لفظَ «المشكلة الصعبة»؛ وإنّما يعرض أصحابُ النظريّة في كتاباتهم اللاحقة أنّها تعالج الصعبةَ لا السهلة. وفي سبتمبر ٢٠٢٣ وقّع أكثرُ من مئة باحثٍ رسالةً تصفها بـ«العلم الزائف»، ورُدّت الرسالةُ نفسُها؛ والنزاعُ قائمٌ لم يُحسم، فتُذكر النظريّةُ لقيامه لا ترجيحًا لها.
- Stanislas Dehaene & Jean-Pierre Changeux · Experimental and Theoretical Approaches to Conscious Processing — فضاءُ العمل العصبيّ الشامل · Neuron 70(2):200–227 · 2011 · 10.1016/j.neuron.2011.03.018 الوعيُ بثُّ المعلومة في فضاءٍ عصبيٍّ واسع، وله علامةٌ مقيسة (اشتعالٌ متأخّرٌ واسع). وأشهرُ ما يُعترض به عليه: أنّه يفسّر النفاذ لا الشعور — أي جوابٌ عن السهلة يُقدَّم عن الصعبة. وأصلُ الفكرة عند برنارد بارس (١٩٨٨).
- David M. Rosenthal · Consciousness and Mind — نظريّاتُ الرتبة الأعلى · Oxford University Press · 2005 · ISBN 9780198236979 نظريّاتُ الرتبة الأعلى تقول: أن تصير الحالةُ واعيةً معناه أن يمثّلها الجهازُ لنفسه بحالةٍ من رتبةٍ أعلى. وصيغةُ روزنتال بعينها «الفكرُ من الرتبة الأعلى»: تكون الحالةُ واعيةً إذا كان لصاحبها فكرٌ بأنّه فيها. ولا يلزم عنده أن يكون هذا الفكرُ نفسُه واعيًا، فهو في الغالب غيرُ واعٍ؛ ولا أن يكون إدراكًا داخليًّا كما في نظريّات «الحسّ الداخليّ». وهي أقربُ ما يوضّح «الوظيفيّةَ الموسَّعة» المذكورةَ في المتن.
- Cogitate Consortium · Adversarial testing of global neuronal workspace and integrated information theories of consciousness · Nature 642(8066):133–142 — نُشر إلكترونيًّا ٣٠ أبريل ٢٠٢٥، وفي عدد ٥ يونيو ٢٠٢٥ (مفتوحُ الوصول) · 2025 · 10.1038/s41586-025-08888-1 تعاونٌ خصوميٌّ مفتوح: وضع أصحابُ النظريّتين مع تحالفٍ محايدٍ بينهما تصميمَ التجربة وتنبّؤاتِ كلِّ نظريّةٍ وما يُعدّ نجاحًا لها أو إخفاقًا، وسجّلوا ذلك قبل التجربة، ثمّ جُمعت البياناتُ في مختبراتٍ مستقلّة. والنتيجةُ في نصّ الورقة أنّها توافق بعضَ تنبّؤات النظريّتين، وتتحدّى تحدّيًا جوهريًّا مبادئَ أساسيّةً في كلتيهما، فلم تنجُ واحدةٌ منهما كاملة. ولا تقول الورقةُ إنّ إحداهما سقطت والأخرى ثبتت.
- Philip Goff · Galileo's Error: Foundations for a New Science of Consciousness — عمومُ النفسانيّة · Pantheon (الطبعة الأمريكيّة) / Rider (البريطانيّة) · 2019 · ISBN 9781524747961 (Pantheon) عمومُ النفسانيّة ليست تديّنًا ولا إثباتًا لنفسٍ مفارقة: تجعل الوعيَ خاصّيّةً أساسيّةً في المادّة نفسِها. وغوف يفصلها عن الإلهيّات صراحةً في هذا الكتاب. ولا يصحّ الوقوفُ هنا: هو نفسُه بنى عليها في *Why?* (٢٠٢٣) غايةً كونيّة، فالطريقُ منها إلى غايةٍ في الكون مسلوكٌ عند صاحبها — وليس هو طريقَ الإله الجامع للصفات. والرقمُ المذكور لطبعة Pantheon وحدَها، ولطبعة Rider رقمٌ آخر لم أُثبته.
- Philip Goff · Why? The Purpose of the Universe · Oxford University Press · 2023 · ISBN 9780198883760 يحتجّ غوف في هذا الكتاب على غايةٍ كونيّة، أي أنّ الكونَ متّجهٌ إلى غاياتٍ كنشوء الحياة. وعمدتُه الضبطُ الدقيق ثمّ تناغمُ الوعي مع السلوك، ويفسّرهما بصورٍ من عموم النفسانيّة، منها أن يكون الكونُ نفسُه ذا وعي، لا بإلهٍ جامعٍ للصفات: فهو يعدّ القولَ بإلهٍ كهذا تفسيرًا رديئًا لهذه الغاية، ويدعو في الكتاب إلى المضيّ عن الله وعن الإلحاد معًا. وليس هذا آخرَ موقفه: كتب في مجلّة Aeon (١ أكتوبر ٢٠٢٤) أنّ الدليلَ صار يشير عنده إلى «إلهٍ خيِّرٍ محدود القدرة»، وأنّ صورةً من المسيحيّة يصفها هو بأنّها «هرطقة» قد تكون حقًّا، ويحيل في ذلك إلى هذا الكتاب. فنقلُ فصلِه عمومَ النفسانيّة عن الإلهيّات في كتابه السابق (`goff-2019-galileo`) مع السكوت عن تحوّله المنشور هو علّةُ نقلِ جاكسون بعينها، والسكوتُ هنا يخدم دعواي، وذاك أدعى للتشديد.
- Simon Blackburn · Essays in Quasi-Realism — التعبيريّة وشِبهُ الواقعيّة · Oxford University Press, New York · ISBN 9780195080414 (مجلَّد، ١٩٩٣) · 9780195082241 (ورقيّ) · 1993 · 10.1093/oso/9780195080414.001.0001 تبدأ شِبهُ الواقعيّة عند بلاكبرن تعبيريّةً: الحكمُ الأخلاقيّ في أصله تعبيرٌ عن موقفٍ لا وصفٌ لواقعة. ثمّ يبني عليها حقَّنا في أن نقول عن الحكم الأخلاقيّ «صادق» و«كاذب»، وأن نقول إنّ الخطأ خطأٌ ولو رآه الناسُ كلُّهم صوابًا، بلا ميتافيزيقا واقعيّةٍ تُثبت في العالم كيانًا أخلاقيًّا. فشِبهُ الواقعيّ يقول عمّن أجمعوا على أنّ تعذيبَ الطفل للمتعة ليس شرًّا «أخطأوا» بملء فمه، ولا يلتزم بذلك وقائعَ أخلاقيّةً مستقلّةً عنّا. ولذلك لا يُلجئ اختبارُ «لو أجمع أهلُ الأرض» إلى الواقعيّة، وإنّما يفرز الاتّفاقيّةَ الساذجة وحدَها.
- Christine M. Korsgaard · The Sources of Normativity · Cambridge University Press · 1996 · ISBN 9780521559607 عنوانُه سؤالُ هذا الفصل بعينه لا لفظُه: من أين يأتي الإلزام؟ وأصلُه محاضراتُ تانر سنة ١٩٩٢، تتلوها تعقيباتُ ج. أ. كوهين وريموند غويس وتوماس ناجل وبرنارد ويليامز وجوابُها عنها، بتقديم أونورا أونيل. وجوابُها أنّ الإلزامَ ينشأ من بنية الفاعليّة العاقلة نفسِها: الفاعلُ المتأمّل لا يفعل إلا عن سببٍ يعتمده، فهو مشرِّعٌ لنفسه، ومن فعل عن سببٍ اعتمده التزم بما يلزم كلَّ من هو في موضعه. فهي تردّ المعياريّةَ إلى استقلال الفاعل العاقل، لا إلى أمر مشرِّعٍ خارجه ولا إلى وقائعَ أخلاقيّةٍ قائمةٍ فوق مواقفنا، ولا تحتاج فيها إلى إله. وفيه جوابٌ يخصمني مباشرةً.
- Robert Merrihew Adams · Finite and Infinite Goods: A Framework for Ethics — نظريّةُ الأمر الإلهيّ المعدَّلة · Oxford University Press, New York — المقوّاة ١٩٩٩، xiv+410 ص؛ والبابُ العاشر «Obligation» (ص ٢٣١) وقسمُه الثالث «Social Requirement» (ص ٢٤١) موضعُ نظريّة المطلب الاجتماعيّ، والبابُ الحادي عشر «Divine Commands» (ص ٢٤٩)؛ والورقيّة ٢٠٠٢ ISBN 9780195153712 · 1999 · ISBN 9780195128482 نظريّةُ أمرٍ إلهيٍّ معدَّلة: الأمرُ الإلهيّ يؤسّس الوجوبَ وحدَه، فالخطأُ الأخلاقيّ عنده هو خاصّيّةُ مخالفةِ أوامر إلهٍ محبّ؛ والخيريّةُ مؤسَّسةٌ في طبيعة الله لا في أمره: اللهُ هو الخيرُ نفسُه، والخيرُ المتناهي مشابهةٌ له (البابُ الأوّل «God as the Good»، ص ١٣). فيصحّ أن يُنقل عنه أنّ الواجبَ ما أمر به إلهٌ محبّ، ولا يصحّ أن يُنقل عنه أنّ «الخيرَ ما أمر الله به». وجوابُه عن «من أين يستمدّ الأمرُ إلزامَه؟» أنّ الإلزامَ مطلبٌ يصدر في علاقةٍ لها قيمة، لا أمرُ قوّةٍ مجرّدة (نظريّةُ المطلب الاجتماعيّ، البابُ العاشر). ومع ذلك يجعل اللومَ والشعورَ بالذنب من دور مفهوم الوجوب نفسِه (البابُ العاشر §١–٢)، فلا يُفهم من كلامه نفيُ كلّ دورٍ للجزاء. ولا يقول آدمز إنّ غيرَ المؤمن لا يعرف الأخلاق ولا يلتزمها: نظريّتُه في حقيقة الخطأ لا في معنى كلمته، كما يعرف الناسُ الماءَ ولا يعلمون أنّه H2O، فإدراكُ قبح الفعل لا يتوقّف عنده على إدراك مخالفته أمرًا إلهيًّا. ويقول إنّ الوجوبَ الذي يحلّله وجوبُ البشر عامّةً لا وجوبُ أهل ملّةٍ بعينها (ص ٢٦٣–٢٦٤)، ويعدّ من علامات الأمر الإلهيّ الضميرَ، والحسَّ الأخلاقيَّ الذي يشترك فيه الراشدون جميعًا تقريبًا (ص ٢٧٠). فلا يصحّ الاستشهادُ بالكتاب على أنّ الملحدَ لا أخلاقَ له.
- William P. Alston · Some Suggestions for Divine Command Theorists · in Michael D. Beaty (ed.), Christian Theism and the Problems of Philosophy, University of Notre Dame Press (Library of Religious Philosophy 5), 1990, pp. 303–326 · ISBN 9780268007812 (ورقيّ) · 9780268007782 (مجلَّد) · ونُشرت كذلك في مجموعة مقالاته Divine Nature and Human Language (Cornell University Press, 1989) بترقيمٍ آخر، والصفحاتُ هنا صفحاتُ مجلّد Beaty · 1990 · ISBN 9780268007812 يقترح ألستون أن تؤسِّس الأوامرُ الإلهيّة الوجوبَ الأخلاقيّ وحدَه، وأن تُؤسَّس الخيريّةُ على غير الأمر، فالله لا وجوبَ عليه. وخلاصتُه في الخير، بإعادة صياغةٍ لا بلفظه: أنّ الله لا يستشير معيارًا للخير قائمًا خارجَه كما في التصوّر الأفلاطونيّ، ولا يخترع معيارًا، بل هو نفسُه المعيارُ الأعلى الذي يُقاس إليه غيرُه (ص ٣١٩–٣٢٠). وجوابُه عن تهمة الاعتباط أنّ كلَّ مذهبٍ ينتهي إلى أصلٍ لا يُفسَّر بما وراءه، مبدأً عامًّا كان أو ذاتًا بعينها (ص ٣٢١–٣٢٢). ويقرّب ذلك بقضيب المتر المعياريّ المحفوظ في باريس: ما يجعل الطاولةَ مترًا مطابقتُها لقضيبٍ بعينه لا لماهيّةٍ أفلاطونيّة (ص ٣٢٠)؛ ويقرّ في الحاشية ١٥ (ص ٣٢٥–٣٢٦) بأنّ التمثيل ناقص، لأنّ اختيارَ القضيب اعتباطيّ وكونَ الله هو المعيار ليس كذلك.
- Ludwig Wittgenstein · Philosophical Investigations §50 — مثالُ قضيب المتر المرجعيّ · Blackwell · 1953 · — في §50 أنّ شيئًا واحدًا لا يُقال عنه إنّ طولَه مترٌ ولا إنّه ليس مترًا، وهو «المترُ المعياريّ في باريس» (das Urmeter in Paris)؛ وليس ذلك عنده خاصّيّةً غريبةً فيه، وإنّما هو علامةُ دوره الخاصّ في لعبة القياس بالمتر. ولا يطبّق فتغنشتاين المثالَ على الله ولا على الخير؛ وتقريبُ كون الله معيارَ الخير بقضيب المتر، مع بيان حدّ التمثيل، عند ألستون (`alston-1990-suggestions`، ص ٣٢٠ والحاشية ١٥). وللمتر مرجعان تاريخيّان: مترُ الأرشيف (١٧٩٩) في باريس، وكان في زمن كتابة فتغنشتاين قطعةَ متحف؛ والنموذجُ الدوليّ (١٨٨٩) المحفوظ في المكتب الدوليّ للأوزان والمقاييس بسيفر قرب باريس، وظلّ أساسَ القياس الرسميّ حتى ١٩٦٠، ثمّ عُرّف المترُ بطول موجةٍ ذرّيّة، ومنذ ١٩٨٣ بسرعة الضوء. ويرى توماس مولر (مجلّة Philosophical Investigations 46(2):164–179، ٢٠٢٣) أنّ فتغنشتاين يعني مترَ الأرشيف لا نموذجَ سيفر.
- Geoffrey P. Goodwin & John M. Darley · The Psychology of Meta-Ethics: Exploring Objectivism · Cognition 106(3):1339–1366 · 2008 · 10.1016/j.cognition.2007.06.007 ثلاثُ تجاربَ على أحكام العامّة: وجد غودوِن ودارلي أنّ الناسَ يعدّون العباراتِ الأخلاقيّةَ أوضحَ موضوعيّةً من الأعراف الاجتماعيّة والأذواق، وقريبةً في موضوعيّتها من الحقائق العلميّة. ووجدا مع ذلك تفاوتًا كبيرًا في هذه الموضوعيّة بين عبارةٍ أخلاقيّةٍ وأخرى وبين فردٍ وآخر، ويتنبّأ بها ما يُسند إليه المرءُ أخلاقَه: الدينُ والنفعُ وصورةُ الذات. فالموضوعيّةُ عندهم غالبةٌ في الجملة ومتذبذبةٌ في التفصيل، ولا تسند الورقةُ قولَ «أكثرُ الناس يجيب بلا تردّد». ولا تختبر أثرَ بُعد الثقافة: أمّا أنّ الناسَ يميلون إلى النسبيّة كلّما بعُدت ثقافةُ المخالَف فنتيجةُ دراسةٍ أخرى، هي Sarkissian وPark وTien وWright وKnobe، «Folk Moral Relativism»، Mind & Language 26(4):482–505، ٢٠١١.
- Erik J. Wielenberg · Robust Ethics: The Metaphysics and Epistemology of Godless Normative Realism · Oxford University Press — vii + ١٩٦ ص · 2014 · ISBN 9780198714323 لا يدّعي الكتابُ برهنةً على وجود حقائقَ أخلاقيّةٍ موضوعيّة: هو دفاعٌ غيرُ مباشرٍ ينتقي اعتراضاتٍ بعينها فيجيب عنها، ولا يبرهن على الإلحاد. وغايتُه أنّ الواقعيّةَ الأخلاقيّةَ لا تفتقر إلى إله، فهو يمسّ مقدّمةَ البرهان الأخلاقيّ لا مسألةَ وجود الله نفسَها. ومن حججه دعوى تكافؤ العبء: أنّ غرابةَ الوقائع الأخلاقيّة الخامّ الضروريّة ليست فوق غرابة ضروراتٍ يلتزمها الإلهيُّ نفسُه، فالتوقّفُ عند خامٍّ واقعٌ من الطرفين. على أنّه ليس ردَّ عبءٍ محضًا، ففيه بناءٌ إيجابيٌّ مقصود: علاقةُ «صُنع» تفسّر تبعيّةَ الأخلاقيّ لغيره، ونظريّةٌ وثوقيّةٌ في المعرفة الأخلاقيّة تجعل الاعتقادَ الأخلاقيّ مسوَّغًا إن صدر عن إدراك «النظام الأوّل» (العمليّات الذهنيّة السريعة الآليّة غير التأمّليّة) وكانت مخرجاتُه تطابق المبادئَ الأخلاقيّةَ مطابقةً موثوقة، وجوابُ «العامل الثالث» عن حجج التقويض التطوّريّة (روز · جويس · ستريت). ويخاصم من الإلهيّين وليم لين كريغ وروبرت آدمز خاصّةً: يجيب عن اعتراضات كريغ على الواقعيّة غير الإلهيّة، ويعترض على صيغ الأمر الإلهيّ التي على طريقة آدمز بأنّها لا تفسّر خضوعَ غير المؤمن العاقل للإلزام الأخلاقيّ، لأنّها تشترط أن يعرف المأمورُ أنّ الأمرَ صادرٌ عن سلطةٍ مشروعة (ص ٧٩). ومن نقله «إثباتًا للأخلاق بلا إله» زاد على دعواه المكتوبة.
- David Enoch · Taking Morality Seriously: A Defense of Robust Realism — واقعيّةٌ أخلاقيّةٌ متينةٌ غيرُ طبيعيّةٍ وغيرُ إلهيّة · Oxford University Press — المقوّى ٢٨ يوليو ٢٠١١، عشرةُ فصول، ٢٩٥ ص، ISBN 9780199579969؛ والورقيّةُ ٢٠١٣ ISBN 9780199683178 بترقيم المقوّى نفسِه (٢٩٥ ص). وجوابُه عن معضلة ستريت في الفصل السابع (الإبستمولوجيا) · 2011 · 10.1093/acprof:oso/9780199579969.001.0001 لا يجادل إينوخ ضدّ وجود الله، ولا يعالج الأطروحةَ الإلهيّة: ليس بين فصوله العشرة فصلٌ فيها ولا في الأمر الإلهيّ، على ما في فهرسه. فليس الكتابُ حجّةً على الإلحاد، ولا يصلح شاهدًا عليه. وأقصى ما يُؤخذ منه أنّ دعوى «لا أخلاقَ موضوعيّةً بلا إله» مقدّمةٌ لها مثالٌ مضادٌّ منشورٌ مطروحٌ للنقاش، لا أنّها كُذّبت؛ والمثالُ المضادُّ يُبطل المقدّمةَ لا النتيجة. والفهرسُ يُثبت غيابَ فصلٍ في الإلهيّة، ولا يُثبت أنّ اللهَ لا يُذكر في موضعٍ من الكتاب، فذاك لا يُعرف إلا بمسحٍ كامل. وهو دفاعٌ مبسوطٌ عن الواقعيّة المتينة في عشرة فصول، ولا يثبت أنّه أوسعُ دفاعٍ معاصرٍ عنها، فذاك تفضيلٌ لا يُقاس. وجوابُه عن معضلة ستريت «انسجامٌ سابقٌ بلا إله» عبر عاملٍ ثالثٍ هو أنّ البقاءَ خيرٌ في المعنى الواقعيّ، وهو محلُّ نزاعٍ حيٍّ لم يُسلَّم له، فلا يُنقل جوابًا فاصلًا.
- Sharon Street · A Darwinian Dilemma for Realist Theories of Value — الصياغةُ المرجعيّة لحجّة التقويض التطوّريّ في القيم · Philosophical Studies 127(1):109–166 · 2006 · 10.1007/s11098-005-1726-6 تُنقل شاهدًا على أنّ «التطوّر يهدم الأخلاق فلم يبقَ إلا الوحي» — وهذا عكسُ نتيجتها: ستريت بنائيّةٌ لاواقعيّة، والقسمُ العاشر من الورقة (كيف تتفادى اللاواقعيّةُ المعضلة) ثمّ خاتمتُها في القسم الحادي عشر على أنّ اللاواقعيّة هي الناجية، تُوفّق بين الحقيقة التقييميّة وبين الأسباب غير العقليّة التي شكّلت أحكامَنا — لا أنّ القيمَ تسقط ولا أنّ الأخلاق تُهدم. والحجّةُ في الحقائق التقييميّة عامّةً لا في الاعتقاد الدينيّ: أنّ كذا سببٌ معياريٌّ لكذا، وما ينبغي، والخيرُ والقيمة، والصوابُ والخطأ الأخلاقيّان (القسم الثاني) — والأخلاقيُّ فرعٌ منها — فلا تُنقل إلى باب الاعتقاد الدينيّ بلا تعديل. وامتدادُها إلى الواقعيّة الإلهيّة استخلاصٌ منّا لا نصٌّ فيها، وهذا مقيسٌ لا مظنون: مُسح نصُّ الورقة كلُّه (١٠٩–١٦٦) فلا ترد فيه God ولا theism ولا theistic ولا divine ولا religion ولو مرّةً واحدة — والموضعُ الوحيدُ الذي يطابق «God» جزءٌ من اسم Godfrey-Smith في حاشية شكر. فلا يُقال «وهي تصيب الواقعيّةَ الإلهيّةَ أيضًا» على أنّه قولُ ستريت؛ ومبناه عندنا أنّ المعضلة تصيب كلَّ نظريّةٍ تجعل الحقائق التقييميّة مستقلّةً عن مواقفنا التقييميّة. وللإلهيّ جوابُ «العامل الثالث» بضمان الصانع مطابقةَ ملكاتنا (وله نظيرٌ غيرُ إلهيٍّ عند إينوخ: `enoch-2011-taking-morality`)، وهو بصيغته الفلسفيّة محلُّ نزاعٍ قائمٍ لا مفروغٌ منه، وثمنُه في ذلك النزاع عهدةُ بيان كيف عمل الضمانُ في تاريخٍ يُقاس.
- Graham Oppy · The Best Argument against God · Palgrave Macmillan (Palgrave Pivot)، vi+93 ص؛ ISBN المطبوع 9781137354136 · 2013 · 10.1057/9781137354143 لا يُستشهد به على شيءٍ في المسألة نفسِها، وإنّما على موقف صاحبه: أوبي ليس واقفًا في المنتصف. الكتابُ مقارنةٌ بين الطبيعانيّة والإلهيّة على الفضائل النظريّة (البساطةُ وحسنُ المطابقة وسعةُ التفسير والخصوبةُ التنبّئية) عبر البنية السببيّة الكبرى والضبط الدقيق وتاريخ الأرض والإنسان والمعرفةِ القبليّة والأخلاقِ والوعيِ والخبرةِ الدينيّة والنصوص، ينتهي فيها إلى ترجيح الطبيعانيّة لأنّها أقلُّ مفترضاتٍ ولا تعجز عن بيانٍ تفسّره الإلهيّةُ خيرًا منها. فنقلُ «لا حجّةَ ناجحةً في الاتجاهين» عنه بترٌ يوهم تعادلًا: عدمُ الإلزام عنده مقدّمةٌ يبني عليها ترجيحًا لا خاتمةٌ يقف عندها. ولا يدّعي برهانًا قاطعًا على نفي الإله — الدعوى مفاضلةُ نظريّتين لا إثباتُ عدم، ومن نقله «دليلًا على أنّ الله غير موجود» تجاوز نصّه. ولم نفتح متنَ الكتاب: البياناتُ من صفحة الناشر (Springer/Palgrave)، والوصفُ من ملخّصه ومن عروضٍ له.
- Eugene P. Wigner · The Unreasonable Effectiveness of Mathematics in the Natural Sciences · Communications on Pure and Applied Mathematics 13(1):1–14 — وأصلُها محاضرةُ ريتشارد كورانت في جامعة نيويورك ١١ مايو ١٩٥٩، ونُشرت في عدد فبراير ١٩٦٠ (فمن أرّخها ١٩٥٩ أرّخ المحاضرةَ لا المنشور) · 1960 · 10.1002/cpa.3160130102 فيغنر فيزيائيٌّ حاز نوبل سنة ١٩٦٣ — بعد ثلاث سنواتٍ من نشرها — ويسمّي الملاءمةَ «هبةً عجيبةً لا نفهمها ولا نستحقّها» ويقف عندها. ولا يستنتج في المقالة إلهًا ولا يذكر الله فيها ألبتّة، وقد قُوبل النصُّ الكامل: صفرُ ورودٍ لـgod ولـcreator ولـtheology ولـdeity ولـsupernatural؛ وفيها لفظةُ divine مرّةً واحدة وهي فعلٌ لا وصف (the human mind's capacity to divine them = قدرةُ العقل على إدراكها)، فليست ذكرًا للإله. وخاتمتُها امتنانٌ ورجاءُ امتداد — أن نشكر الهبةَ ونرجو بقاءَها وامتدادَها إلى فروعٍ أوسع من المعرفة — لا دعوةٌ إلى بحثٍ في فلسفة العلم. وصدرُ المقالة اقتباسٌ لبرتراند رَسِل. وعليها اعتراضٌ معروف: أنّ الرياضيات لغةٌ طوّرناها لوصف الانتظام أيًّا كان، فالدهشةُ من صنيع أيدينا. فمن ساقها «ورقةَ عالِمٍ تُثبت الخالق» نسب إليها نتيجةً ليست فيها.
- Richard W. Hamming · The Unreasonable Effectiveness of Mathematics · The American Mathematical Monthly 87(2):81–90 · 1980 · 10.1080/00029890.1980.11994966 هامنغ رياضيٌّ يعيد طرح سؤال فيغنر ويقدّم أربعةَ تفسيراتٍ جزئية منها انتقاءُ ما نجح — ولا يقول إنّ اللغز انحلّ، بل يصرّح بأنّ تفسيراته لا تكفي، ولا يستنتج إلهًا ولا ينفيه. فمن نقله إبطالًا تامًّا للغز خالف خاتمةَ مقالته.
- James Clerk Maxwell · A Dynamical Theory of the Electromagnetic Field · Philosophical Transactions of the Royal Society of London 155:459–512 · 1865 · 10.1098/rstl.1865.0008 الورقةُ توحّد ما كان معلومًا ولا تتنبّأ بطيفٍ جديد: تخلص إلى أنّ الضوءَ والمغناطيسيّةَ «أثران لمادّةٍ واحدة» (affections of the same substance، الفقرة ٩٧)، وأنّ الضوءَ اضطرابٌ كهرمغناطيسيٌّ مستعرضٌ ينتشر في الحقل على هيئة موجات (الفقرات ٢٠ و٩٥ و٩٧). وفيها قيدٌ متحفّظ: الضوءُ «ومعه الحرارةُ الإشعاعيّة وإشعاعاتٌ أخرى إن وُجدت» (and other radiations if any، الفقرة ٢٠)، و«إن وُجدت» تحفّظٌ يترك البابَ مفتوحًا ولا يتنبّأ بطيفٍ معيَّن. فلا يُقال إنّها قالت بموجاتٍ لم يرصدها أحد، ولا إنّها لا تذكر شيئًا غيرَ الضوء. ورصدُ الطيف الأوسع جاء على يد هرتز بعد نحو عشرين سنة. ولم تكن رياضياتٍ نقيّةً منفصلةً عن التجربة: بناها ماكسويل على تجارب فاراداي، فلا تصلح مثالًا على أداةٍ جاءت من خارج الفيزياء.
- Albert Einstein · Die Grundlage der allgemeinen Relativitätstheorie · Annalen der Physik 354(7):769–822 · 1916 · 10.1002/andp.19163540702 تستعمل هندسةَ ريمان (محاضرةُ ١٨٥٤) وحسابَ التفاضل المطلق عند ريتشي وليفي-تشيفيتا — ولا تدلّ على أنّ الرياضيات نمت بمعزلٍ عن الفيزياء: كان الحقلان في احتكاكٍ متّصل. فروايةُ «أداةٍ نقيّةٍ وُجدت جاهزةً بالمصادفة» مبسَّطةٌ يجب ألّا تُساق على إطلاقها.
- Murray Gell-Mann · The Eightfold Way: A Theory of Strong Interaction Symmetry — تصنيفُ الجسيمات على تمثيلات الزمرة SU(3) · California Institute of Technology, Synchrotron Laboratory Report CTSL-20 (ومعه TID-12608)، ١٥ مارس ١٩٦١، وعُمّمت منه صيغةٌ تمهيديّةٌ في ٢٠ يناير ١٩٦١؛ محفوظٌ لدى OSTI/DOE. وأُعيد نشرُه في M. Gell-Mann & Y. Ne'eman, The Eightfold Way (New York: W. A. Benjamin, 1964), pp. 11–57 · 1961 · 10.2172/4008239 البنيةُ جبرُ زمرٍ مجرَّد: رتّب غِلمان الباريوناتِ الثمانيةَ والميزوناتِ الكاذبةَ العدديّة (pseudoscalar) والمتّجهةَ في ثُمانيّاتٍ على تمثيلات SU(3)، ومن انتظام التمثيل لزمت خانةٌ فارغة فقيلت خصائصُ جسيمٍ لم يُرصد: ميزونٌ كاذبٌ عدديٌّ متعادلُ الشحنة (I = 0) سمّاه X⁰، وهو الجسيم η الذي رُصد في السنة نفسِها. وليس في هذا التقرير عُشاريٌّ ولا Ω⁻ ولا جسيمٌ غرابتُه ثلاثٌ سالبة؛ ويذكر التمثيلاتِ ١ و١٠ و٢٧ للميزونات ويرجّح أنّها أعلى كتلة. وتنبّؤُ Ω⁻ (شحنتُه −١ وغرابتُه −٣) قاله غِلمان في مؤتمر الطاقات العالية بجنيف (CERN) في يوليو ١٩٦٢، حين بدا أنّ Δ وΣ* وΞ* تنتظم في عُشاريٍّ ينقصه واحد، وإليه تحيل ورقةُ الرصد (`barnes-1964-omega-minus`). وهذا مثالُ «الانتقال» الذي يصمد، بخلاف ماكسويل وريمان. ويوفال نئمان بلغ التصنيفَ نفسَه مستقلًّا وفي الوقت نفسِه، وفي حاشية التقرير إقرارٌ بذلك.
- V. E. Barnes et al. · Observation of a Hyperon with Strangeness Minus Three — رصدُ الجسيم Ω⁻ · Physical Review Letters 12(8):204–206 · 1964 · 10.1103/PhysRevLett.12.204 نُشر الرصدُ في ٢٤ فبراير ١٩٦٤، بعد نحو سنةٍ ونصفٍ من تنبّؤ غِلمان بالجسيم في مؤتمر جنيف (يوليو ١٩٦٢)، وهو أوّلُ ما تحيل عليه الورقة. والكتلةُ المقيسة ١٦٨٦ ± ١٢ ميغا إلكترون فولت، والمتوقَّعةُ «نحو ١٦٨٠» تنسبها الورقةُ إلى صيغة غِلمان–أوكوبو، وهي قاعدةُ تباعدٍ مضبوطةٌ على كتلٍ مقيسة لا التماثلُ وحدَه؛ فالخالصُ للتماثل الخانةُ الفارغةُ وأعدادُها الكمّيّة (الشحنة −١ والغرابة −٣). ولا يدلّ هذا على شيءٍ لاهوتيّ ألبتّة — إنّما يُساق شاهدًا على أنّ بنيةً رياضيةً مجرّدةً قالت «اذهب فستجد» فوُجد؛ وهو من جنس ما وصفه فيغنر لا ما عناه بعينه، فمقالتُه (١٩٦٠) أسبق ولا تتناول التنبّؤ بالجسيمات.
- Paul Draper · Pain and Pleasure: An Evidential Problem for Theists · Noûs 23(3):331–350 (يونيو ١٩٨٩)؛ وأُعيدت في Howard-Snyder (ed.), The Evidential Argument from Evil, Indiana University Press 1996، ص ١٢–٢٩ — فلا تُخلط صفحاتُ الموضعين · 1989 · 10.2307/2215486 الحجّةُ مقارِنةٌ لا ناقضة، ونصُّه أنّها سببٌ ظاهريٌّ (prima facie) لرفض الإلهيّة ما لم يُعارضه سببٌ آخر — فهي لا تُثبت كذبَ الإلهيّة وقابلةٌ للترجيح بأدلّةٍ من أبوابٍ أخرى. وهي عنده بيّنةٌ ضدّ الإلهيّة، فمن نقلها «برهانًا على عدم وجود الله» حذف شرطًا كتبه المؤلّف بقلمه. وشرطُ الترجيح عنده مقارنةُ فرضين معيَّنين لا فرضٍ ونقيضِه: أن يكون المعطى أرجحَ كثيرًا على «فرضيّة اللامبالاة» منه على الإلهيّة (P(O/HI) ≫ P(O/T)) — ولا يشترط أن «يستبعد الفرضُ نقيضَه»، وتلك صيغةٌ أشدُّ لا تصحّ نسبتُها إليه، وهي تُسقط الترجيحَ الاحتماليَّ كلَّه. و«فرضيّةُ اللامبالاة» ليست الطبيعانيّة: نصُّها أنّ حالَ ذوي الشعور على الأرض ليس نتيجةَ فعلٍ خيّرٍ ولا شرّيرٍ من أشخاصٍ غيرِ بشر، فهي تتّسع لما فوق الطبيعة، وإن كانت عنده منافيةً للإلهيّة. ولم يُستفد منها في هذا الكتاب إلا شرطُ الترجيح المقارِن؛ وليست في معقولية الكون ولا في الرياضيات، ولا موضوعُها نصلُ أوكام — وإن احتجّ لمقدّمتها الأخرى (أنّ فرضيّةَ اللامبالاة ليست أدنى احتمالًا في ذاتها من الإلهيّة) بأنّ الإلهيّةَ تلتزم بوجود ما لا تلتزم به تلك، وهو اعتبارٌ من جنس الاقتصاد في الفروض. والثابتُ أنّ بنيتَها احتماليّةٌ مقارِنة لا مقدّمةٌ أخلاقيّة؛ ولم يُقابَل متنُها كاملًا، فلا يُقال إنّ لفظَي «ينبغي» و«الظلم» لا يردان فيها أبدًا.
- David Lewis · New Work for a Theory of Universals — ومنها تحليلُ القانون الطبيعيّ بالنسق الاستنباطيّ الأفضل · Australasian Journal of Philosophy 61(4):343–377 · 1983 · 10.1080/00048408312341131 القوانينُ على هذا التحليل أوصافٌ مختصرةٌ لما يقع — قضايا النسق الاستنباطيّ الصادق الذي يبلغ أفضلَ جمعٍ بين البساطة والقوّة (simplicity and strength) — لا كائناتٌ تحكم العالم. والأصلُ في هذا التحليل عند مِل ورامزي قبل لويس. أمّا أنّ إطلاقَ القول «العلمُ عاجزٌ بنيويًّا عن تفسير القوانين» ينكسر بهذا التحليل فاستدلالٌ منّا لا قولٌ للويس: السؤالُ على تحليله ينحلّ إلى «لماذا كان العالم قابلًا للاختصار؟».
- Deborah Kelemen · Are Children "Intuitive Theists"? Reasoning About Purpose and Design in Nature — الغائيةُ المنتشرة · Psychological Science 15(5):295–301 · 2004 · 10.1111/j.0956-7976.2004.00672.x تصف كيليمن نزوعًا إدراكيًّا مبكّرًا إلى تفسير الأشياء بمقاصدها — ولا تستنتج منه صدقَ الاعتقاد الدينيّ ولا كذبَه، ولا تتناول وجود الله ألبتّة، وتعرض النزوعَ بوصفه انحيازًا افتراضيًّا قد يُخطئ. فمن جعلها «إثباتًا علميًّا للفطرة» حوّل وصفَ آليةٍ إلى حكمٍ على مضمونها.
- Alvin Plantinga · Warrant and Proper Function — الفصلُ الثاني عشر «Is Naturalism Irrational?»، وهو موضعُ النشأة للحجّة التطوّرية على الطبيعانية (EAAN) · Oxford University Press, 1993 — الفصل ١٢ ص ٢١٦–٢٣٨ بحسب سجلّ الناشر للفصل، وهو مقيَّدٌ على الطبعة الورقيّة · ISBN 9780195078633 (المقوّاة) · ISBN 9780195078640 (الورقيّة)، وكلتاهما ١٩٩٣؛ ولم يُقابَل ترقيمُ المقوّاة، فلا تُنسب هذه الصفحاتُ إليها بعينها · 1993 · 10.1093/0195078640.003.0012 هنا نشأت الحجّةُ التطوّريّة على الطبيعانيّة، لا في الفصل الثاني عشر من Warranted Christian Belief، فموضوعُ ذاك الفصل «Two (or More) Kinds of Scripture Scholarship» أي النقدُ التاريخيّ للكتاب المقدّس لا الطبيعانيّة؛ وفي ذاك الكتاب إعادةُ صوغٍ لها في الفصل السابع (`plantinga-2000-wcb`). والحجّةُ لا تقول إنّ التطوّرَ كاذبٌ ولا تُثبت وجودَ الله: هدفُها اقترانُ الطبيعانيّة بالتطوّر (E&N)، وفي الفصل حجّتان: تمهيديّةٌ احتماليّةٌ بأنّ E&N مرجوحةٌ بالنظر إلى وثاقة ملكاتنا (R)، ثمّ الرئيسةُ بأنّ قبولَ E&N ناقضٌ لنفسه. وبلانتينغا يرى أنّ المؤمنَ يسعه أن يقبل التطوّرَ ولا يلزمه هذا النقض. فنقلُه في العربية «فيلسوفٌ أبطل نظريّةَ التطوّر» ضدُّ بنية حجّته لا ضدَّ لفظةٍ فيها. وعلى الحجّتين كلتيهما ردّ فيتلسون وسوبر (Pacific Philosophical Quarterly 79(2):115–129, 1998). ولم يُقابَل الكتابُ نفسُه: عنوانُ الفصل ومداه من سجلّ الناشر، ووصفُ الحجّتين من ردّ فيتلسون وسوبر، وهما يحيلان على «الفصل ١٢» وعلى صفحاتٍ منه؛ فمن أراد النقلَ الحرفيَّ فليقابله على الكتاب.
- Alvin Plantinga · When Faith and Reason Clash: Evolution and the Bible · Christian Scholar's Review 21(1):8–32 (سبتمبر ١٩٩١)؛ وترويسةُ النسخة المعادة بإذن المجلّة تقول 8–33، وردُّ فان تِل في العدد نفسِه يبدأ ص 33، ولم يُقابَل العددُ نفسُه · 1991 · لا معرِّفَ رقميًّا للمقالة · والنصُّ معادٌ بإذن المجلّة على موقع American Scientific Affiliation: asa3.org/ASA/dialogues/Faith-reason/CRS9-91Plantinga1.html في هذه المقالة (١٩٩١) يوصي بلانتينغا بموقفٍ من أصل الأسلاف المشترك الشامل هو «شكٌّ مهتمٌّ حذر» (interested but wary skepticism)، ويقول إنّه يظنّ (I think) أنّ الخلقَ المنفصل أرجحُ قليلًا (somewhat more probable) على الشواهد بفرض الإيمان بالله. ولا يقول إنّ الأصلَ المشترك منافٍ للإيمان: هو عنده ممكن، وكان اللهُ قادرًا أن يفعله هكذا، لكنّ الشواهد ملتبسة. فلا يصحّ أن يُنسب إليه بهذه المقالة أنّه يقبل التطوّرَ ويصرّح به، ولا يُحكم بها على كتاباته اللاحقة. والحجّةُ التطوّريّة عنده موجَّهةٌ إلى الطبيعانيّة مقترنةً بالتطوّر غيرِ الموجَّه لا إلى البيولوجيا؛ ولا يلزم منها أنّ صاحبَها يتبنّى أصلَ الأسلاف المشترك.
- Branden Fitelson · Elliott Sober · Plantinga's Probability Arguments Against Evolutionary Naturalism · Pacific Philosophical Quarterly 79(2):115–129 · 1998 · 10.1111/1468-0114.00053 من أشهر ما نُشر في نقض الحجّة. واعتراضاتُهما: أنّ الاحتمالاتِ القبليّةَ فيها بلا أساسٍ موضوعيّ؛ وأنّ المعطى R (وثاقةُ ملكاتنا) يجب أن يُفصَّل إلى أجزائه، لأنّ الحجّةَ الاحتماليّة — بخلاف البرهانيّة — قد لا تبقى على حالها إذا زيد في مقدّماتها تفصيلٌ صادق؛ وأنّ الانتقالَ من احتمالٍ منخفضٍ أو مجهولٍ إلى «الناقض» يحتاج مبدأً لم يُقدَّم (على نسق مفارقة اليانصيب). وخلاصتُهما أنّ حججَ بلانتينغا الاحتمالية لا تنجح — ولا يصحّ أن يُقال عنهما إنّهما «لا يقولان إنّها ساقطةُ البناء، إنّما لا تُلزم من لا يقبل نظريّةً بعينها في المحتوى الذهنيّ»، فذاك تلطيفٌ يزيد على نصّهما. ومع ذلك لا يدّعيان إثباتَ وثاقة ملكاتنا، وينصّان على أنّ المؤمنَ في مأزقٍ شكّيٍّ مماثل: لا يستطيع كالطبيعانيّ أن يبني حجّةً غيرَ دائريّةٍ تدفع الشكَّ الشامل — وهو عينُ «الحدّ الثاني» في هذا الفصل. والمقابَلُ عندنا نسخةُ المؤلّفَين المؤرّخة ٢٠ نوفمبر ١٩٩٧ لا المطبوع.
- William P. Alston · Epistemic Circularity · Philosophy and Phenomenological Research 47(1):1–30 (September 1986) · 1986 · 10.2307/2107722 الاسمُ المستقرّ في الأدبيات «الدورُ المعرفيّ»، وألستون أوّلُ من استعمله بهذا المعنى، وتعدّ موسوعة IEP هذه المقالةَ أوّلَ معالجةٍ للمسألة وأشدَّها أثرًا؛ وأقدمُ صياغةٍ للمسألة «مسألةُ المعيار» عند الشكّاك البيرونيّين. و«دائرةُ ريد» لم نجدها تسميةً مستقرّةً في الأدبيات، ولا يُنسب الاسمُ إلى القرن الثامن عشر — فمصطلحُ «الدور المعرفيّ» متأخّرٌ عن ريد بنحو قرنين. وريد (١٧١٠–١٧٩٦) صاحبُ الموقف لا صاحبُ الاسم: أنّ الثقةَ بالملكات مبدأٌ أوّلُ يقرّه الحسُّ المشترك، حالُ كلّ إنسانٍ ولا تُبرهَن.
- Pehr Granqvist وستّةٌ معه (Fredrikson · Unge · Hagenfeldt · Valind · Larhammar · Larsson) · Sensed Presence and Mystical Experiences Are Predicted by Suggestibility, Not by the Application of Transcranial Weak Complex Magnetic Fields · Neuroscience Letters 379(1):1–6 — تجربةٌ مزدوجةُ التعمية على ٨٩ مشاركًا بمجموعةٍ ضابطةٍ ذاتِ مجالٍ زائف · 2005 · 10.1016/j.neulet.2004.10.057 لم تجد الورقةُ أثرًا للمجال المغناطيسيّ لا في المجموعة كلِّها ولا في شديدي الإيحائيّة، والمتنبِّئُ هو الإيحائيّةُ وسماتُ الشخصية. ولا تقول إنّ التجربة الدينيّة إيحاءٌ محض، ولا تفصل في مصدر الإحساس بالحضور، ولا تنفي شيئًا خارج دعوى المجال، ولا تُثبت التجربةَ الدينيّة — سقطت دعوى المجال وحدَها، والطرفان يتجاوزان ما فيها، فنسبةُ «العلمُ فسّر التجربة الدينيّة» إليها زيادةٌ على نصّها. ونازع بيرسنجر وكورِن في المنهج (Neurosci. Lett. 380(3):346–347) — في الجهاز وتشوُّه المجال، وقِصَرِ مدّة التعريض، وضيقِ الغرفة — وردّ الفريقُ في الموضع نفسِه (348–350) بأنّ الجهاز من مختبر بيرسنجر وأنّه أقرّ الإجراءَ سلفًا. والنزاعُ لم يُحسم، وذلك يشدّ الدعوى بأنّ العلم لم يفصل ولا يوهنها.
- William L. Rowe · Evil and Theodicy — الحالة الثانية: الطفلةُ ذاتُ الخمس · Philosophical Topics 16(2):119–132 (Philosophy Documentation Center) — وموضعُ الحالتين ص١٢٠: الغزالُ E1 والطفلةُ ذاتُ الخمس E2. وينبَّه أنّ رو يَعزُو واقعةَ الطفلة إلى بروس رَسِل لا إلى نفسه (وقد نشرها رَسِل بعدُ في The Persistent Problem of Evil, Faith and Philosophy 6(2) (1989):121–139)، فلا تُنسب الحالةُ إليه وإنّما موضعُ عرضِها في هذه المقالة. وفي الجريدة المنقولِ عنها الخبرُ: Detroit Free Press، ٣ يناير ١٩٨٦. · 1988 · 10.5840/philtopics198816216 الحالةُ الثانية ليست في مقالة ١٩٧٩ بل في كتاباته اللاحقة، فمن نسبها إلى مقالة الغزالة خلط. وتعليلُ رو لاختيار الحالتين أنّه أراد حالةً عسيرةً من الشرّ الطبيعيّ (E1) وأخرى عسيرةً من الشرّ الخُلقيّ (E2) (رو ١٩٩٦، ص ٢٦٤، بنقل موسوعة IEP)؛ ولم نجد عنه أنّه أضاف الطفلةَ ليقطع الانصرافَ عن المثال بحجّة «إنّما هي بهيمة». ودعواه فيها كدعواه في الغزالة: أنّ ما نعرفه من الخيرات إمّا يناله القادرُ دون السماح بالشرّ وإمّا لا يسوّغ السماحَ به (ص ١٢١ و١٢٣). والقولُ إنّها فعلُ حرٍّ فلا يفرغ منها دفاعُ الإرادة الحرّة — لأنّ السؤالَ ليس عمّن فعل بل عن الخير الذي لا يُنال إلا بالسماح — تقديرُنا لا لفظُه. ولم نقابل هذه المقالةَ على أصلٍ مطبوع: ما نُقل من مواضعها فبنقل موسوعة IEP، والمقابَلُ عندنا من مقالات رو مقالةُ ١٩٧٩ وحدَها.
- J. L. Mackie · Evil and Omnipotence — الصياغةُ المنطقية للتناقض · Mind 64(254):200–212 · 1955 · 10.1093/mind/LXIV.254.200 هنا صيغةُ التناقض المنطقيّ لا الترجيح: دعوى أنّ المؤمن يعتقد قضايا لا تصدق معًا. ولم يتركها ماكي ولم يسلّم فيها لدفاع الإرادة الحرّة: في كتابه الذي صدر بعد وفاته (The Miracle of Theism، ١٩٨٢؛ وتُوفّي في ١٢ ديسمبر ١٩٨١) سلّم في ص ١٥٤ بأنّ مشكلة الشرّ لا تُظهر «بعد كلّ شيء» تناقضًا منطقيًّا بين عقائد الإلهيّة المركزيّة — وسببُ التسليم دفاعُ «الخير من الرتبة الثانية» لا دفاعُ الإرادة الحرّة — ثمّ قرّر أنّ هذا الدفاع لا يُثبت إلا اتّساقَها مع الشرور «الممتصّة»، فأعاد صوغَ المشكلة في الشرور غير الممتصّة. وختم الفصلَ (ص ١٧٦) بأنّ «كلَّ صور دفاع الإرادة الحرّة تفشل»، وبأنّ مشكلة الشرّ ليست نقضًا قاطعًا للإلهيّة التقليديّة لكنّ ثمّة «قرينةً قويّةً» على أنّها لا تُجعل متّسقةً دون تغييرٍ جوهريٍّ في إحدى عقائدها المركزيّة. فقد عدّل صياغتَه ولم يتركها؛ ومن نقل عنه أنّه أقرّ بكفاية دفاع الإرادة الحرّة نسب إليه ما ينفيه نصُّه. وتفصيلُ الموضعين في مرجع The Miracle of Theism من هذا الفصل.
- James P. Sterba · Is a Good God Logically Possible? · Palgrave Macmillan, Cham (Springer Nature Switzerland AG) 2019 · XI+209 ص · ISBN 978-3-030-05468-7 (ورقيّ) · ISBN 978-3-030-05469-4 (إلكترونيّ) · 2019 · 10.1007/978-3-030-05469-4 إحياءٌ صريحٌ للصيغة المنطقية بعد أن قيل إنّها أُغلقت، بمقدّماتٍ مأخوذةٍ من قواعد المنع الأخلاقيّ لا من الصياغة القديمة، وقد دارت حوله ردودٌ ومجلَّد. ويُذكر هنا لا تصديقًا لدعواه بل لأنّه يكذّب دعوى «لم تعد تُساق في موضعٍ جادّ» — ودعوى الإجماع تنكسر بمثالٍ واحد.
- Alvin Plantinga · God, Freedom, and Evil — دفاعُ الإرادة الحرّة، وموضعُه الفرعُ (أ) «مشكلة الشرّ» (The Problem of Evil، ص ٧–٦٤) من القسم الأوّل «Natural Atheology» (حججُ نفي الإلهيّة)، في أحدَ عشرَ مبحثًا مرقّمًا · Harper & Row, New York 1974 (سلسلة Basic Conditions of Life · Harper Torchbooks TB 1811) — <b>والصفحاتُ والترقيمُ الدوليّ معدودان من طبعة Eerdmans المعادة، Grand Rapids 1977 (١١٢ ص · أُعيد طبعُها ٢٠٠٢)، لا من طبعة ١٩٧٤ الأصلية</b> · 1974 (الأصل؛ حقوقُ المؤلّف ١٩٧٤ منصوصةٌ في الطبعة المعادة) · ISBN 9780802817310 (0-8028-1731-9 · طبعة Eerdmans 1977؛ <b>ولم نقابل ترقيمًا دوليًّا لطبعة Harper & Row 1974 على صفحة حقوقها</b>) دفاعٌ لا ثيوديسيا، وهو تمييزُ بلانتينغا نفسِه بحروفه (ص ٢٧–٢٨): صاحبُ الثيوديسيا يزعم أنّ فرضَه صادق، والمدافعُ لا يزعم أن يعلمه ولا أن يعتقده — يكفيه أن يكون متّسقًا مع دعوى الخصم فتسقط دعوى الاستحالة المنطقيّة. وله ثمنان يُذكران معه وإلا بيع القارئُ انتصارًا لا يعرف سعرَه: أنّ شرَّ الطبيعة يُردّ بإمكان أرواحٍ حرّةٍ غيرِ بشريّة؛ وأنّ ردَّ اعتراض «أحرارٌ يختارون الخيرَ دائمًا» يقوم على دعوى إمكانٍ أخرى («الفساد عبر العوالم») لا على ترجيحٍ. وأمران يُحفظان في نسبةِ القول إليه: (١) لا يُقرّ ببُعدِ فرض الأرواح غير البشريّة — نصُّه (ص ٦٢) أنّ كثيرًا من الناس يجدون الفكرةَ سخيفة، «وذلك بالكاد يكون دليلًا ضدَّها» (scarcely evidence against it)، فالإقرارُ بالسخف منقولٌ عن غيره لا عنه. (٢) وقولُنا إنّ شيئًا من ذلك لا يُغني في الصيغة الاحتماليّة تحفُّظُنا نحن لا قولُه — بل يخصّص لها المبحثَ الحاديَ عشر «أيجعل وجودُ الشرّ وجودَ الله غيرَ مرجَّح؟» (ص ٥٩–٦٤)، وينتهي إلى أنّ وجودَ الله لا يمنعه وجودُ الشرّ ولا يجعله غيرَ مرجَّح، وأنّه «لا حجّةَ إلحاديّةً (atheological) جيّدةً من الشرّ» (ص ٦٣)، وأنّ الدفاع يُثبت التوافقَ «منطقيًّا واحتماليًّا» معًا (ص ٦٤). فالتحفُّظُ يُنسب إلينا وإلى ما تلاه من أدبٍ استدلاليّ، ولا يُنسب إليه.
- John Hick · Evil and the God of Love — ثيوديسيا «صناعة الأرواح» على النسق الإيريناوسيّ · Macmillan, London 1966 (الطبعةُ الأولى، ٤٠٣ ص)؛ والطبعةُ الثانية Macmillan 1977، ونشرتُها الأمريكيّة Harper & Row, San Francisco 1978 (x+389 ص)؛ وأُعيد طبعُها بمقدّماتٍ جديدة ١٩٨٥ و٢٠٠٧ و٢٠١٠، وإعادةُ Palgrave Macmillan 2010 (٤٠٩ ص) فيها تصديرُ مارلين مكورد آدمز المؤرّخ ٢٠٠٧ — <b>ومباحثُ «ألم الحيوان» و«المعاناة المنقطعة عن الغاية» تُحال بصفحاتها إلى الطبعة التي تُنقل عنها لا إلى ١٩٦٦</b> · 1966 · ISBN 9780230252790 (طبعة Palgrave Macmillan 2010) · ISBN 9780060639020 (Harper & Row 1978) — <b>ولا ISBN للطبعة الأولى ١٩٦٦ لسبقها النظام</b> ثيوديسيا لا دفاع: تعليلٌ موجَبٌ للشرّ لا مجرّدُ ردٍّ للحجّة، وهذا يميّزها عن بلانتينغا وفان إنفاغن. ولا يصحّ أنّه «لا يجيب عن ألم الحيوان ولا عن ألمٍ يقتل صاحبَه»: في الكتاب مبحثٌ مفردٌ في «ألم الحيوان» (Animal pain، الفصل الرابع عشر §٥، ص ٣٠٩) ومبحثٌ في «المعاناة الفائضة أو المنقطعة عن الغاية» (Excessive or dysteleological suffering، الفصل الخامس عشر §٤، ص ٣٢٧)، ثمّ مبحثُ «الجواب التقليديّ: طبيعةٌ أفسدها الملائكةُ الساقطون» (§٥)، ثمّ «صناعةُ الأرواح والغموض» (§٦، ص ٣٣٣) — والصفحاتُ بترقيم إعادة ٢٠١٠، وهِك يفصل «الألم» (الفصل الرابع عشر) عن «المعاناة» (الفصل الخامس عشر). وجوابُه أنّ هذا الفيضَ الذي لا يُعلَّل بالاستحقاق هو بعينه شرطُ الرحمة والشفقة. فالصوابُ أنّ جوابَه موجودٌ ومردود لا أنّه غائب. ويُنسب إلى مارلين مكورد آدمز نقضُه بأنّ الخيرَ فيه محسوبٌ في الجملة لا في حقّ الشخص المصاب بعينه — ولم نقابل هذه النسبةَ على نصّها، وهي محلُّ نظرٍ لأنّ هِك يقول بعموم النجاة فيبلغ خيرُه كلَّ فردٍ في الآخرة. ولا تقوم ثيوديسيا هِك ألبتّة بغير خاتمةٍ أخرويّةٍ شاملة: يصرّح بأنّه لن تبقى في الحساب الأخير نفسٌ غيرُ مكتملة ولا معاناةٌ لم تصر طورًا في غاية الله الخيّرة — فمن نقل «صناعةَ الأرواح» وحدَها بلا هذا الشرط نقل نصفَ المذهب، وهو الشرطُ الذي يجعلها ملزِمةً لمن لا يقول بعمومية النجاة.
- Stephen J. Wykstra · The Humean Obstacle to Evidential Arguments from Suffering: On Avoiding the Evils of 'Appearance' — شرط CORNEA · International Journal for Philosophy of Religion 16(2):73–93 (Springer/Martinus Nijhoff) · DOI 10.1007/BF00136567 · JSTOR 40012629 · 1984 · 10.1007/BF00136567 هنا صياغةُ الشرط: لا يصحّ الانتقال من «لا أرى» إلى «ليس» إلا إذا كان يُتوقَّع أن أرى لو وُجد. وهو دفاعٌ لا ثيوديسيا — لا يقول ما الحكمة. ودعواه أوسعُ ممّا يُتبنّى في هذا الفصل: يشمل الجهلَ بفضاء الخيرات نفسِه لا بالعواقب وحدها، والفصلُ يتبنّى الأضيقَ ويصرّح بأنّه يضيّق عليه لا ينقل عنه.
- William P. Alston · The Inductive Argument from Evil and the Human Cognitive Condition · Philosophical Perspectives 5 (Philosophy of Religion, ed. J. E. Tomberlin, Ridgeview) :29–67 · DOI 10.2307/2214090 (JSTOR 2214090) · 1991 · 10.2307/2214090 تعدادُ وجوه القصور المعرفيّ عندنا، ومنها الجهلُ بفضاء الخيرات الممكنة وبعلائق الاستلزام بين خيرٍ وشرّ — أي جهلٌ بالقِيَم لا بالعواقب وحدها. فمن نسب إلى أهل هذا المذهب أنّهم يدّعون الجهلَ بالعواقب فقط، ثمّ ردّ عليهم بذلك، خاطب صيغةً لم يقولوها.
- Michael J. Almeida · Graham Oppy · Sceptical Theism and Evidential Arguments from Evil — اعتراضُ اللوازم الأخلاقيّة («الشللُ الأخلاقيّ» في تسمية الأدب اللاحق) · Australasian Journal of Philosophy 81(4):496–516 (Taylor & Francis) · DOI 10.1080/713659758. ويُميَّز عن مقالتهما الأخرى القريبةِ العنوان «Evidential Arguments from Evil and Skeptical Theism» (Philo 8(2):84–94، 2005) لئلّا يُحال إلى إحداهما باسم الأخرى. · 2003 · 10.1080/713659758 ههنا اعتراضُ اللوازم الأخلاقيّة، وتعدّه موسوعة IEP أشدَّ ما يُعترض به على الشكّيّة الإلهيّة (the most pressing objection). وحجّتُهما: إن كفت اعتباراتُ الشكّيّة لإسقاط حجج الشرّ الاستدلاليّة كفت لإسقاط استدلالاتٍ لها دورٌ حاسمٌ في التفكير الأخلاقيّ العاديّ — فمن لم يقدر أن يزن احتمالَ أن تُنال خيراتٌ عظيمةٌ بتركه منعَ فظيعةٍ ما لم يبقَ له رأيٌ معقولٌ في أن يتدخّل لمنعها أو لا يتدخّل (ص ٥١٦، بنقل برغمان وريا). ولا يقفان عند بيان كلفتها: ينتهيان إلى أنّ حجّتهما، إن صحّت، تكفي لإسقاط الردّ الشكّيّ على حجج الشرّ الاستدلاليّة، والمقصودُ به صيغةُ برغمان خاصّةً. فهما يردّان الشكّيّةَ بلوازمها العمليّة لا بالطعن المباشر في مقدّماتها المعرفيّة. وللاعتراض جوابٌ مطروق (التكليفُ على المعلوم لا على المجهول) ردّ به عليهما برغمان وريا (Australasian Journal of Philosophy 83، ٢٠٠٥)، لا يُقال إنّه يقطع النزاع.
- Marilyn McCord Adams · Horrendous Evils and the Goodness of God · Cornell University Press, Ithaca NY & London (Cornell Studies in the Philosophy of Religion) — المقوّاة ١٩٩٩، xi+220 ص؛ والورقيّة ٢٠٠٠ ISBN 9780801486869 · 1999 · ISBN 9780801436116 تُدرَج في قوائم «الردود على مشكلة الشرّ» وهي تُسقط أكثرَها: دفاعُ الإرادة الحرّة وثيوديسيا «الخير الأعظم» تعجزان عن الشرور الفظيعة لأنّهما تعالجان الخيرَ الكلّيَّ للعالم لا خيرَ المصاب بعينه — فمن عدّه مع الردود المألوفة عدّ خصمَها في صفّها. ولا تنتهي إلى إنكار الإله ولا إلى شكٍّ فيه: آدمز مؤمنةٌ قسّيسةٌ أنجليكانية تكتب من داخل الإيمان ولها جوابُها الإيجابيّ (الله خيرٌ لا يقاس، ومشاركةُ المسيح في الفظائع)، فلا تصلح شاهدًا على انهيار جواب الإيمان. ولا تنقض دفاعَ الإرادة الحرّة في كلّ باب — دعواها مقيَّدةٌ بالشرور الفظيعة وبمستوى خير الشخص، لا حكمٌ عامٌّ على المسألة المنطقية. ولا تقبل قاعدةَ النقاش الدائرة على قيمٍ محايدةٍ دينيًّا، بل تصرّح بعجزها وتستمدّ من الكتاب وتاريخ اللاهوت المسيحيّ — فسَوقُها حجّةً محايدةً يخالف شرطَها المعلن. وأداتُها الفارقة الفرقُ بين «الموازنة» (balancing off) و«الإبطال» (defeat) داخل حياة المصاب، وتستعيره من تشيزم — لا الفرقُ بين التعويض والتبرير.
- Paul K. Moser · The Elusive God: Reorienting Religious Epistemology — المعرفةُ البنويّة · Cambridge University Press · DOI 10.1017/CBO9780511499012 · ISBN 9780521889032 · 2008 · 10.1017/CBO9780511499012 لا يدّعي أنّ كلَّ غير مؤمنٍ معاند، بل أنّ نوع المعرفة المطلوبة ليس استعلامًا نظريًّا محايدًا. وموضعُ الاعتراض عليه أنّ الحالةَ المطروحة في الحجّة هي حالةُ من استوفى الاستعداد ولم يبلغ، فالردُّ إمّا يفرّغ لفظ «المقاومة» وإمّا يترك الحالةَ بلا جواب.
- Ted Poston · Trent Dougherty · Divine Hiddenness and the Nature of Belief · Religious Studies 43(2):183–198 · 2007 · 10.1017/S0034412507008943 ههنا اعتراضُ أنّ الاعتقادَ التصديقيّ ليس شرطًا لازمًا لكلّ صور العلاقة — لا عند ريا. هدفُ المقال المقدّمةُ السابعة في صياغة صاحبَيه لحجّة شيلينبرغ: أنّ إتاحةَ العلاقة بالله لكلّ راغبٍ تستلزم ألّا يقع عدمُ اعتقادٍ معقول. وحجّتُهما أنّه لا الاعتقادُ بالقضيّة (de dicto) ولا الاعتقادُ عالي الثقة لازمٌ لعلاقةٍ ذات معنًى بالله، ومثالاهما سجينٌ في زنزانةٍ منفردةٍ يبادل الطَّرْقَ على الجدار من لا يستيقن وجودَه (ص ١٩٠–١٩١)، ومُحسِنٌ مجهولٌ يُشكَر ولا يُعرف (ص ١٩٢–١٩٣)؛ وخاتمتُهما ص ١٩٦. وسابقتُهما في أنّ الاعتقادَ de dicto ليس لازمًا وينرايت، في فصله «Jonathan Edwards and the Hiddenness of God» من `howard-snyder-moser-2002`. ولا ينسبان الفكرةَ إلى كفانفيغ، ولا يرد اسمُه في المقال إلا في الشكر وفي إحالةٍ عن مفارقة اليانصيب.
- Daniel Howard-Snyder · Paul K. Moser (محرِّران) · Divine Hiddenness: New Essays · Cambridge University Press — مقدّمةُ المحرِّرَين (ص ١–٢٣) وأحدَ عشرَ فصلًا · ٢٤٢ ص في الورقيّة، لِـvan Inwagen و Schellenberg و Murray و Garcia و Wainwright و Moser و Kvanvig و Ferreira و Ross و Draper و Wolterstorff · 2002 · ISBN 9780521006101 (الورقيّة؛ والمقوّاة 9780521803533) مجلَّدٌ متعدّدُ المنظورات — يهوديّةٍ ومسيحيّةٍ وإلحاديّةٍ وأدريّة بوصف الناشر — فيه أجوبةٌ متعارضةٌ لا جوابٌ واحد: شيلينبرغ يسوق فيه حجّةَ الخفاء نفسَها، ودرايبر يكتب بوصفه «أدريًّا ممارسًا». ومقدّمةُ المحرِّرَين تعرض المشكلةَ وأشهرَ ما اقتُرح في حلّها بحسب وصف الناشر، ولم تُقابَل بحروفها، فلا يُنسب إلى المحرِّرَين منها لفظٌ بعينه ولا إعلانٌ بأنّ المسألة مفتوحة. فالاستشهادُ بفصلٍ منه على أنّه «موقفُ الفلاسفة» يُخفي أنّ الكتابَ بُني على تعدُّد الأجوبة. وليس دفاعًا عن الإيمان ولا حجّةً على الإلحاد.
- George Saliba · Islamic Science and the Making of the European Renaissance · MIT Press · 2007 · ISBN 9780262195577 يهدم روايةَ «العصر الذهبيّ ثمّ الانحطاط بسبب رجلٍ بعينه» ويُظهر إنتاجًا فلكيًّا أصيلًا إلى القرن السادس عشر. ولا يقول في الكتاب حرفًا عن إعجازٍ علميّ في القرآن، ولا يجعل الدينَ سببًا فاعلًا للعلم — وأنفعُ ما فيه أنّه يُبطل الروايةَ التي يردّدها خصومُ التراث وأنصارُه معًا.
- Edward Grant · God and Reason in the Middle Ages · Cambridge University Press · 2001 · ISBN 9780521003377 يرى أنّ الجامعةَ والفلسفةَ الطبيعيّة هيّأتا الأرض للثورة العلميّة — ولا يقول إنّ المسيحيّة كافيةٌ لها ولا إنّ المدرسيّين كانوا يمارسون علمًا حديثًا، بل ينصّ على الفرق. وتحويلُ «الشرط المهيِّئ» إلى «سببٍ فاعل» هو الغلطُ الشائع في نقله، ويقع نظيرُه في الكلام على الحضارة الإسلامية.
- Richard Dawkins · The God Delusion — الفصل الرابع «Why There Almost Certainly Is No God»: حجّةُ «الطائرة القصوى» وأنّ فرضَ المصمِّم أعقدُ من المُفسَّر · Bantam Press, London — الطبعةُ الأولى المقوّاة ٢ أكتوبر ٢٠٠٦ في ٤٠٦ صفحات، ch. 4؛ <b>ولا تُذكر أرقامُ صفحاتٍ</b> لاختلاف الترقيم بين طبعة بانتام والطبعة الأمريكية · 2006 · ISBN 9780593055489 لا يدّعي دوكينز برهانًا على العدم: نتيجتُه المعلنة أنّ الوجود «غيرُ مرجَّح» لا أنّه ممتنع — وعنوانُ الفصل نفسُه يقول almost certainly لا certainly. وموضعُ الحجّة الأصليّ حجّةُ التصميم والاحتمال لا برهانُ الإمكان، فنقلُها إبطالًا لهذا الأخير يحتاج تعديلًا يُصرَّح به. ولا تتناول الحجّةُ معنى «الممكن» ألبتّة. وصياغتُها الأمتنُ تدور على التحديد (أنّ ما ينتقي عالمًا بعينه يحمل من التحديد قدرَ ما ينتقيه) لا على مقدار القدرة — وهي الصياغةُ التي لا يمسّها جوابُ «اللانهائيُّ لا رقمَ فيه يُضبط».
- Michael J. Behe · Darwin's Black Box: The Biochemical Challenge to Evolution — التعقيدُ غيرُ القابل للاختزال · Free Press, New York · ٣٠٧ ص · 1996 · ISBN 9780684827544 (المجلَّدة ١٩٩٦؛ والورقيّة ١٩٩٨ 9780684834931) يقول بيهي في الكتاب نفسِه (ص ٥) إنّه لا يرى سببًا للشكّ في أنّ عمرَ الكون مليارات السنين كما يقدّره الفيزيائيّون، وإنّه يجد فكرةَ الأصل المشترك «مقنعةً إلى حدٍّ ما» ولا يرى سببًا للشكّ فيها. ولا يجزم بأنّ المصمِّمَ هو الله: يقرّر أنّ الاستدلالَ على التصميم يُقام مستقلًّا عن معرفة المصمِّم، ويتأمّل عرضًا في أن يكون تدخّلٌ إلهيّ أوجد خليّةً أولى نشأت منها الحياة — وهذان الموضعان منقولان عنه ولم يُقابَلا على الصفحة. فليس الكتابُ ردًّا على التطوّر بإطلاق ولا دفاعًا عن خلقٍ مستقلٍّ للأنواع، وأكثرُ من ينقله في العربية ينقل عن رجلٍ يخالفهم في أصل دعواهم.
- John E. Jones III (U.S. District Court, M.D. Pa.) · Kitzmiller v. Dover Area School District — حكمٌ بأنّ «التصميم الذكيّ» ليس علمًا · 400 F. Supp. 2d 707 (M.D. Pa. 2005) · صدر ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٥ · 2005 · Docket No. 4:04-cv-2688 (لا DOI لحكمٍ قضائيّ) حكمُ محكمةٍ فدراليّةٍ جزئيّة بعد محاكمةٍ بلا محلّفين، ولم يُستأنف لأنّ مجلسَ المنطقة التعليميّة الجديد عدل عن الاستئناف. وهو حكمٌ قضائيٌّ لا حكمٌ علميّ: لا يُلزم إلا أطرافَه، وليس سابقةً ملزِمةً لمحكمةٍ أخرى، ولا يُنشئ حقيقةً علميّة. ومن ردّه بـ«قاضٍ واحد» يُهمل أنّ وقائعَه أُثبتت بشهادة خبراءَ من الطرفين واستجوابٍ مضادّ ودليلٍ مستنديّ. فلا هو برهانٌ علميّ ولا هو رأيُ رجل، وكلا الاستعمالين خطأ.
- Zachary D. Blount · Christina Z. Borland · Richard E. Lenski · Historical Contingency and the Evolution of a Key Innovation in an Experimental Population of Escherichia coli · PNAS 105(23):7899–7906 · 2008 · 10.1073/pnas.0803151105 الورقةُ لا تحدّد الطفرةَ أصلًا وتنصّ على أنّ الأساسَ الوراثيّ لم يُعرَف بعد — موضوعُها التعاقبُ التاريخيّ (تهيئةٌ ثمّ فعل)، والظهورُ بين الجيلين ٣١٬٠٠٠ و٣١٬٥٠٠. ومن وقف عندها وحدَها أوقف الساعةَ عند لحظة الغموض: الآليّةُ نُشرت بعدها بأربع سنوات (انظر المدخل التالي)، والوقوفُ هنا هو بعينه ما نُعيب على من ينقل رقم بنروز.
- Zachary D. Blount · Jeffrey E. Barrick · Carla J. Davidson · Richard E. Lenski · Genomic Analysis of a Key Innovation in an Experimental Escherichia coli Population · Nature 489:513–518 · 2012 · 10.1038/nature11514 الورقةُ التي تفصل، ويسكت عنها الفريقان معًا. حدّدت التغيّر: تضاعفٌ ترادفيٌّ وضع ناقلَ السترات `citT` تحت محفّزٍ يعمل في وجود الأكسجين، ثمّ زياداتٌ في عدد النسخ. فتردّ الوصفين معًا: لا «معلومةٌ جديدةٌ من عدم» — إذ المادّةُ الوراثية كانت موجودة — ولا «تعطيلُ جينٍ موجود» — إذ نشأت وظيفةٌ منظَّمةٌ لم تكن. ولم يُفتح النصُّ الكامل للورقة، وإنّما قُوبل العنوانُ والمؤلّفون والمجلّةُ والصفحاتُ والمعرِّفُ الرقميّ ووصفُ الآلية على ما هو متداولٌ في التلخيص المنشور.
- Alvin Plantinga · Warrant and Proper Function, ch. 12 — أشهرُ الصياغات الأولى للحجّة التطوّرية على الطبيعانية · Oxford University Press, New York · DOI 10.1093/0195078640.001.0001 · ISBN 9780195078640 — والفصلُ ١٢ «Is Naturalism Irrational?» ص ٢١٦–٢٣٨، له معرِّفُه: 10.1093/0195078640.003.0012 · 1993 · 10.1093/0195078640.001.0001 يُذكر لأنّ الإحالةَ إلى كتاب ٢٠٠٠ وحدَه تُوهم أنّه موضعُ نشأة الحجّة. وليس هذا الفصلُ أوّلَ ظهورها: نشرها بلانتينغا قبله بسنتين في «An Evolutionary Argument Against Naturalism»، Logos 12 (1991): 27–49؛ والفصلُ أشهرُ صياغاتها الأولى. ولم يُقابَل نصُّ الفصل، ومن أراد النقلَ الحرفيَّ فليقابله على الأصل.
- John Foster · The Divine Lawmaker: Lectures on Induction, Laws of Nature, and the Existence of God · Clarendon Press (Oxford University Press) · DOI 10.1093/0199250596.001.0001 · ISBN 9780199250592 · 2004 · 10.1093/0199250596.001.0001 يُذكر لأنّه موضعُ الصياغة الفلسفيّة للاستدلال بالاطّراد وقوانين الطبيعة، وهو أمتنُ ما في الفصل الثالث عشر فلا يبقى بلا مرجع. ولم يُقابَل نصُّ الكتاب، فلا يُنقل عنه لفظٌ ولا يُنسب إليه تفصيل، وإنّما يُدلّ به على مكان البحث. والدعوى فيه منازَعةٌ لا مسلَّمة — انظر المدخل التالي.
- Bas C. van Fraassen · Laws and Symmetry · Clarendon Press (Oxford University Press) · DOI 10.1093/0198248601.001.0001 · ISBN 9780198248606 · 1989 · 10.1093/0198248601.001.0001 يُذكر لأنّه الطرفُ المقابل ولا يجوز أن يُسكت عنه: أطروحتُه أنّ «قوانين الطبيعة» ليست ما يظنّه الاستدلالُ بالانتظام، وأنّ العلمَ يقوم على النماذج والتناظرات لا على قوانينَ حاكمة. فمن قال إنّ الاطّراد واقعةٌ خامّةٌ أو إنّ السؤالَ عن «القوانين» مبنيٌّ على تصوّرٍ منازَعٍ لم يقع في تناقض. ولم يُفتح الكتاب، وإنّما يُدلّ به على موضع الخلاف.
- Peter van Inwagen · An Essay on Free Will — وفيه اعتراضُ الانهيار الجهيّ على مبدأ السبب الكافي · Clarendon Press (Oxford University Press)، Oxford ١٩٨٣ · vi+248 ص · ISBN 0-19-824624-2 / 978-0-19-824624-4؛ وأُعيد طبعُه (١٩٨٦ و٢٠٠٠) برقمٍ آخر ISBN 0-19-824924-1 وبالترقيم نفسِه، والإحالةُ هنا إلى طبعة ١٩٨٣؛ وموضعُ الاعتراض ص ٢٠٢–٢٠٤ بنقل الأدبيّات الثانويّة · 1983 · ISBN 9780198246244 يُذكر لأنّ الانهيارَ الجهيّ من أشهر ما يواجه برهانَ الإمكان. وحاصلُه أنّ مبدأ «لكلّ ممكنٍ تفسيرٌ تامّ» إذا طُبّق على عطف الحقائق الممكنة كلِّها استلزم أن تكون كلُّ حقيقةٍ واجبة، فينهدم الفرقُ بين الواجب والممكن الذي بُني عليه البرهان. والنزاعُ فيه قائمٌ في الاتّجاهين: عُدّ عقودًا ردًّا ناجحًا على المبدأ، ثمّ رأى كثيرون أنّه يسقط إذا فُهم «السببُ الكافي» أساسًا (grounding)، وخالفهم آخرون فرأوا حجّةً قريبةً منه باقيةً على هذا الفهم أيضًا. ولم تُقابَل صفحاتُ الكتاب: الموضعُ ص ٢٠٢–٢٠٤ منقولٌ عن الأدبيّات الثانويّة، ومن أراد النقلَ فليقابله على الأصل. وأجوبةُ أهل البرهان عنه قائمةٌ ومنازَعة، ولا يُدّعى هنا أنّها تحسم ولا أنّها تسقط.
- Roger White · You Just Believe That Because… — تحريرُ حجج «إنّما تعتقد هذا لأنّك نشأتَ هناك»، وتمييزُ المقوِّض «المُضعِف» (undermining debunker: العلمُ بسبب الاعتقاد يُسقط تسويغًا كان قائمًا) من المقوِّض «الحاجب» (blocking debunker: الوقائعُ السببيّة تمنع التسويغَ من أصله، علم بها صاحبُها أم لم يعلم)، وعلى صورة الحاجب لا يعدو العلمُ بالسبب أثرًا معرفيًّا من الدرجة الثانية · Philosophical Perspectives 24 (Epistemology): 573–615، Wiley-Blackwell · 2010 · 10.1111/j.1520-8583.2010.00204.x وايت من مفنّدي هذه الحجج لا من أصحابها، ومن قدّمه صاحبًا لها نسب الحجّةَ إلى ناقدها. والورقةُ لا تنتهي إلى أنّ الاعتقاد الدينيّ باطلٌ ولا إلى أنّه غيرُ مسوَّغ، ولا تُبطل صنفَ حجج التقويض إبطالًا عامًّا: ينصّ على أنّ العلمَ بسببيّةٍ «رديئة» للاعتقاد قد يُضعف تسويغَه، ويعدّ طريقَ المُضعِف أوعدَ الطريقين. إنّما يرى أنّ هذا الصنف أعسرُ نجاحًا ممّا يُظنّ، وأنّ ما يبقى منه بعد التمحيص يرجع إلى الشكّ العامّ أو إلى الخلاف، فيصيب مدًى أوسعَ كثيرًا من قناعاتنا لا طرفًا واحدًا. وأصرحُ ما فيه في بابنا حالةُ روزن — مؤمنٌ يرى بعد التأمّل أنّه لا أسبابَ إيجابيّةً لاعتقاده — فيرى وايت من المعقول أنّ الحاملَ فيها افتقارُه إلى أسبابٍ لاعتقاده، أو ظنُّه أنّه لا أسبابَ له، ويشكّ في أن يكون لعَرَضيّة نشأته عملٌ هناك. ويتناول تفسيرَ العلم للاعتقاد الدينيّ دون إحالةٍ إلى صدقه، ويرى أنّ صدقَ تفسيرٍ كهذا لا يهدّد تسويغَ الاعتقاد بذاته؛ وهو حكمٌ معرفيٌّ لا نتيجةٌ في علم النفس التجريبيّ، فلا يُنقل عنه حكمٌ تجريبيٌّ في نشوء التديّن. وهي غيرُ `white-2000-multiple-universes` وإن اتّحد المؤلّف.
- William P. Alston · Perceiving God: The Epistemology of Religious Experience · Cornell University Press, Ithaca — الفصل السابع «The Problem of Religious Diversity» ص٢٥٥–٢٨٥، والثامن ص٢٨٦–٣٠٨ (وهو ترقيمُ المقوّاة ١٩٩١ والورقيّة ١٩٩٣ معًا؛ ٣٣٦ ص) · 1991 · ISBN 9780801425974 (المقوّاة ١٩٩١؛ والورقيّة ١٩٩٣ 9780801481550) لا يثبت الكتابُ دينًا بعينه، ولا يزعم ألستون أنّ «الممارسةَ الاعتقاديّة المسيحيّة الصوفيّة الإدراكيّة» — وهي عبارتُه: Christian mystical perceptual doxastic practice، ورمزُها عنده CMP — قد ثبتت موثوقيّتُها؛ دعواه أنّ الاشتغالَ بها عقلانيّ لا أنّه مبرهَن. ويقرّ بأنّ التعدُّد الدينيّ أعسرُ اعتراضٍ على موقفه هو: ممارساتٌ متنافسةٌ تتساوى في التسويغ الداخليّ وتتناقض مخرجاتُها، فلا تصحّ أكثرُ من واحدة. ولا يقدّم جوابًا يعدّه حاسمًا، وغايةُ ما يقول إنّ للمرء أن «يثبت» على ممارسته عند غياب أرضٍ محايدةٍ للفصل — ومثالُه نزاعُ السلوكيّين والتحليليّين في علاج العُصاب. فلا يُقال إنّه ترك المشكلةَ بلا جواب، ولا إنّه حلّها حلًّا حاسمًا: من نقل الإقرارَ دون الجواب بتره، ومن نقل الجوابَ مسلَّمًا به أخفى أنّه ممّا انتُقد عليه الكتاب. ولا يصحّ الاستشهادُ به على أنّ التجربة تُثبت دينًا بعينه ولا على ترجيح ملّةٍ على أخرى — ذاك أظهرُ تحفُّظاته.
- Ara Norenzayan · Big Gods: How Religion Transformed Cooperation and Conflict · Princeton University Press — المقوّاة ٢٠١٣، ٢٦٤ ص؛ والفصلُ العاشر «Cooperation without God»؛ والورقيّة ٢٠١٥ ISBN 9780691169743 · 2013 · ISBN 9780691151212 الأطروحةُ في التطوُّر الثقافيّ للتعاون لا في صدق الدين ولا في كذبه، ولا تُقيم دليلًا على وجود إله ولا على عدمه. والفصلُ العاشر «Cooperation without God» مكتوبٌ لنفي «لا أخلاق ولا عمران بلا دين» بعينه: مجتمعاتٌ علمانيةٌ بلغت التعاونَ نفسَه بمؤسّساتٍ بديلة (المحاكمُ والشرطةُ وسيادةُ القانون)، وعبارةُ الكتاب أنّها «صعدت سُلَّمَ الدين ثمّ ركلته». فالاستشهادُ به على تلك الدعوى يحذف الفصلَ الذي كُتب لردّها. ولا يقول إنّ الدينَ شرطٌ باقٍ للتعاون — إنّما إنّه كان طريقًا تاريخيًّا إليه؛ ولا يحكم على أفرادٍ بأعيانهم فالكلامُ في مجتمعاتٍ ومقاييسَ كبرى.
- A. Norenzayan · A. F. Shariff · W. M. Gervais · A. K. Willard · R. A. McNamara · E. Slingerland · J. Henrich · The Cultural Evolution of Prosocial Religions · Behavioral and Brain Sciences 39:e1 · 2016 (ونُشرت إلكترونيًّا 2014، فمن بحث بسنةٍ واحدةٍ قد لا يجدها) · 10.1017/S0140525X14001356 ليست إعلانَ إجماعٍ في الحقل: تنشر المجلّةُ المقالةَ مقرونةً بـتعقيباتٍ مفتوحةٍ — مؤيّدةٍ ومعارضةٍ ومستدرِكة — ثمّ بردّ المؤلّفين في العدد نفسِه، فبنيةُ النشر إعلانُ خلافٍ لا حسمٍ. وهذا نظامُ المجلّة في كلّ مقالةٍ تنشرها لا استثناءٌ لهذه، ووصفُ التعقيبات كلِّها بـ«المعارضة» يُخرج بنيةَ نشرٍ روتينيّةً في صورة خصومةٍ خاصّة. وعددُها لم نُحصِه فلا يُقال «عشرات».
- Derek Parfit · On What Matters — دفاعٌ واسعٌ عن الموضوعيّة الأخلاقيّة بلا إله · Oxford University Press, 2011 — في مجلّدين، والمُحال عليه المجلّد الثاني (ISBN 9780199572816) وفيه الجزءُ السادس (Normativity) في ما وراء الأخلاق · 2011 · 10.1093/acprof:osobl/9780199572816.001.0001 يُذكر شاهدًا على أنّ لموضوعيّة الأخلاق بلا إلهٍ دفاعًا في مجلّدين أوسعَ من كتاب إينوخ، فليس ذاك «أوسعَ دفاعٍ معاصر». وهو في صفّ الدعوى نفسِها: يقرّر أنّ في الأخلاق حقائقَ معياريّةً موضوعيّة، ولا يُسندها إلى إله ولا يردّها إلى الطبيعة. ووصفُ صاحبه بالإلحاد ممّا كُتب عنه، لا تصريحٌ ننقله عنه. ولم نبنِ على مضمونه شيئًا ولا نُحيل على صفحةٍ منه، فلا يُنقل عنّا أكثرُ من هذا.
- Karl R. Popper · The Logic of Scientific Discovery (الأصل الألمانيّ: Logik der Forschung, 1934) · Hutchinson, London (الطبعة الإنجليزية الأولى 1959)؛ والمقيسة طبعة Routledge Classics, London & New York, 2002 · 1959 · ISBN 9780415278447 (طبعة Routledge Classics 2002) وضع قابليّةَ التكذيب فصلًا بين العلم وغيره، ونصَّ على أنّ ما لا يقبل التكذيب قد يكون ذا معنًى بل صادقًا — إنّما هو خارج العلم بهذا المعنى. فمن جعلها معيارَ صدقٍ عامًّا خالف واضعَها. ومدُّها إلى الميتافيزيقا متنازَعٌ فيه، وقد استعملناها بهذا الحدّ.
- Keith L. Moore (أستاذ ورئيس قسم التشريح بجامعة تورنتو) مع عبد المجيد الزنداني Abdul-Majeed A. Azzindani (موصوفًا في صفحة العنوان بـ Director, Project of Scientific Miracle in the Qur'an and Hadith) · The Developing Human: Clinically Oriented Embryology — With Islamic Additions: Correlation Studies with Qur'an and Hadith، الطبعة الثالثة، كتابٌ جامعيٌّ في علم الأجنة تتخلّله إضافاتٌ إسلامية · صدرت عن Dar Al-Qiblah for Islamic Literature بجدّة بإذنٍ خاصٍّ من W. B. Saunders Company (فيلادلفيا) صاحبةِ الطبعة الأمّ، ونسختُها الرقمية على archive.org/details/developing-human-islamic · 1983 (وأصلُها طبعةُ ساوندرز الثالثة 1982) · لا DOI لكتابٍ من هذا العهد — والمطبوع على صفحة الحقوق ISBN 0-7216-6472-5 مع LCCN 81-40900، وهو ترقيمُ طبعة ساوندرز الثالثة لا ترقيمًا ينفرد به إصدارُ الإضافات يقول المصدرُ إنّ طبعةً ثالثةً من كتابٍ جامعيٍّ في علم الأجنة أُعيد إصدارُها سنة ١٩٨٣ عن دار القبلة بجدّة بإذنٍ من ساوندرز، وأنّ الزنداني مذكورٌ في صفحة عنوانها مؤلّفًا مشاركًا، وأنّ مقدّمتها تذكر عملَ مور ثلاثَ سنين مع لجنة الأجنّة بجامعة الملك عبد العزيز بجدّة في مقابلة نصوصٍ من القرآن والسنّة على علم الأجنّة. ولا يقول المصدرُ إنّ دعوى أطوار الجنين اشتهرت به ولا بسببه — فالاشتهارُ حكمٌ على التلقّي لا تحمله الطبعةُ نفسُها، ولا تُقرَّر نسبتُه إليها بالكتاب وحدَه. ولا ينفرد الإصدارُ برقمٍ دوليٍّ خاصٍّ به، فالمذكورُ رقمُ الطبعة الأمّ. ويُنسب الناشرُ في ويكيبيديا إلى Abul Qasim Publishing House وصفحةُ الحقوق في الكتاب تقول دار القبلة، والمقدَّمُ نصُّ الكتاب. ولم تقابل الصفحة
- جالينوس (Galenus)، تحقيق وترجمة وشرح Phillip De Lacy · On Semen (De semine) — طبعة نقدية بالنصّ اليونانيّ وترجمة إنجليزية مقابلة وشرح، والموضع المستشهَد به: On Semen I 9,1–9 · Corpus Medicorum Graecorum V 3,1، Akademie Verlag، برلين، ٢٩١ صفحة، والأطوارُ الأربعة في ص ٩٣ و٩٥ من الترجمة الإنجليزية المقابلة · ١٩٩٢ · لا DOI للكتاب — المُعرِّف ISBN 978-3-05-001863-8 (3-05-001863-1) وISSN 0070-0347؛ وما في Crossref إنّما هو DOI مراجعاتٍ للكتاب لا الكتابَ نفسَه قُوبل على المصدر نفسِه في مسح CMG الرسميّ (صفحةُ العنوان وص ٩٣ و٩٥، والعنوانُ الجاري عليهما «On semen I 8,7–9,5» و«On semen I 9,5–14»). ويقول المصدر: «let us divide the creation of the fetus overall into four periods of time» — الأوّلُ «the form of the semen prevails»؛ والثاني «when it has been filled with blood, and heart, brain, and liver are (still) unarticulated and unshaped» وفيه «the substance of the fetus has the form of flesh and no longer the form of semen»؛ والثالثُ حين «it is possible to see the three ruling parts clearly and a kind of outline, a silhouette, as it were, of all the other parts»؛ والرابعُ «when all the parts in the limbs have been differentiated» فيسمّيه أبقراطُ ولدًا لا جنينًا فحسب. ولا يقول المصدرُ إنّ تكوّنَ اللحم طورٌ ثالثٌ مستقلٌّ بعد امتلاء الدم: اللحمُ عنده وصفُ الطور الثاني نفسِه المقترن بامتلائه دمًا، والثالثُ وضوحُ الأعضاء الرئيسة الثلاثة وارتسامُ مجملِ سائرِ الأعضاء. فحدُّ النسبة إليه: أربعةُ أطوارٍ نعم، وترتيبُ «منيّ ثمّ دم ثمّ لحم ثمّ اكتمالُ الأعضاء» لا يطابقُ تقسيمَه. ولم تقابَل صفحةُ طبعة كون (Kühn) ولا النصُّ اليونانيُّ المقابل
- Joseph Needham، والطبعةُ الثانية منقَّحةٌ بمساعدة Arthur Hughes، والمقتطفاتُ القرآنيةُ جمعها له Reuben Levy · A History of Embryology — الفصل الثاني «Embryology from Galen to the Renaissance»، القسم الثالث «Embryology among the Arabs» · Cambridge University Press، كامبريدج، ص ٨٢ · 1959 وهي الطبعة الثانية، والأولى 1934 · لا DOI للطبعة 1959، وISBN إعادةِ إصدار كامبريدج 2015 هو 9781107475540 يقول المصدرُ اللفظَ المنسوبَ إليه بحروفه: بعد أن يفتتح القسمَ بأنّ العلمَ العربيَّ «was not of great help to embryology»، ويسوق مقتطفاتٍ قرآنيةً جمعها له Reuben Levy، يعقّب بجملةٍ واحدة: «A seventh-century echo of Aristotle and the Ayurveda». وما لا يقوله: لا يسوق دليلًا ولا مقابلةً نصّيةً ولا طريقَ انتقالٍ يُثبت اقتباسًا — هي جملةُ حكمٍ مفردةٌ بلا حجاج، ولا يُبنى عليها أكثرُ من كونها رأيَ مؤرِّخٍ لا برهانَ نقلٍ. ولا يعمّم الإسقاطَ على التراث العربيّ كلِّه: يذكر بعدها رسائلَ إخوان الصفا، وفردوسَ الحكمة لابن ربَّن الطبريّ ويصفه بأنّه أدعى للاهتمام لكونه «مزيجًا من المعرفة اليونانية والهندية القديمة»، وثابتَ بن قرّة، وابنَ سينا، والمجريطيَّ، وعريبَ بن سعيد. والصفحةُ ٨٢ قوبلت على نصّ الطبعة الثانية بثلاثة شواهدَ داخلية: فهرسُ المحتويات، ومدخلُ الكشّاف «Koran, the, 82»، وترقيمُ الصفحتين ٨١ و٨٣ حول الموضع
- B. F. Musallam (Basim F. Musallam) · Sex and Society in Islam: Birth Control before the Nineteenth Century — ضمن سلسلة Cambridge Studies in Islamic Civilization، ix + 176 ص · Cambridge University Press، كامبريدج · 1983 (وأُعيد طبعه ورقيًّا 1986) · لا DOI للكتاب — والمعرّف ISBN 9780521248747 للمجلَّد 1983 وISBN 9780521338585 للورقيّ 1986 موجودٌ ومقابَلٌ على نصّ الكتاب نفسِه، والعبارةُ فيه بحروفها: أنّ أطوار النشأة التي أثبتها القرآنُ والحديثُ للمؤمنين «اتّفقت تمامًا مع وصف جالينوس العلميّ»، وأنّه «لا شكّ أنّ الفكر الوسيط أدرك هذا التوافق بين القرآن وجالينوس، فالعلمُ العربيّ استعمل ألفاظَ القرآن نفسَها لوصف أطوار جالينوس»، ومثالُه المنصوصُ روايةُ ابن سينا عن جالينوس، والسياقُ رسالةُ جالينوس De Semine. فالدعوى مؤيَّدةٌ في جوهرها، وفيها تدقيقٌ واحد: مسلَّم يقول «الفكرُ الوسيط» و«العلمُ العربيّ» لا «الأطباءُ» حصرًا، وإن كان الشاهدُ الذي ساقه طبيبًا. وأمّا ما لا يقوله فحدُّ النسبة إليه: لا يقرّر أنّ القرآن سبق علمَ الأجنّة الحديث، ولا أنّ وصفه صحيحٌ بمقاييس اليوم، ولا يسوق التوافقَ دليلًا على إعجاز؛ فالموافَقةُ المرصودة مع جالينوس (القرن الثاني الميلاديّ) أي مع علم ذلك العصر لا مع علم اليوم، ودعواه تاريخيّةٌ محضة عن كيفيّة قراءة المسلمين للنصّين، موضوعةٌ في كتابٍ مبحثُه تاريخُ تحديد النسل وأحكامُ العزل والإجهاض وتوقيتُ التخلُّق. ولم تقابَل الصفحة: «ص ٥٤» الشائعةُ في الإحالات المتداولة لم تُقابَل على المطبوع، وإنّما وقعت المقابلةُ على متن الكتاب بالبحث الداخليّ في نسخة أرشيف الإنترنت، وتأكّد ورودُ الجملتين معًا في موضعٍ واحد. ويُذكر أنّ مسلَّم أعاد العبارةَ نفسَها في فصله ضمن The Human Embryo: Aristotle and the Arabic and European Traditions تحرير G. R. Dunstan
- حمزة أندرياس تزورتزيس (Hamza Andreas Tzortzis) — صاحبُ البحث المسحوب نفسُه، داعيةٌ بريطانيّ · مقالُه «Does the Qur’an Contain Scientific Miracles? A New Approach on how to Reconcile and Discuss Science in the Qur’an» يعدل فيه عن بحثه «Embryology in the Qur’an: A Scientific-Linguistic Analysis of Chapter 23» ويصرّح بأنّه أزاله من موقعه · منشورٌ ذاتيًّا على موقع المؤلِّف hamzatzortzis.com، مسوّدةُ ما قبل الإصدار 0.9.4 بتاريخ 21/08/2013، على الرابط https://www.hamzatzortzis.com/does-the-quran-contain-scientific-miracles-a-new-approach/ (والرابطُ الأصليُّ الأقدم http://www.hamzatzortzis.com/essays-articles/exploring-the-quran/does-the-quran-contain-scientific-miracles-a-new-approach/) · 2013 (أغسطس) · لا DOI ولا ISBN — منشورٌ ذاتيٌّ على موقعٍ شخصيّ لا مقالٌ في دوريّةٍ محكَّمة، فلا إشعارَ سحبٍ أكاديميّ يقول المصدرُ بحروفه «Regrettably, the scientific miracles narrative has become an intellectual embarrassment for Muslim apologists, including myself»، ويقول عن بحثه في الأجنّة «I have since removed the paper from my website» — فما ينسبه الكتابُ إليه ثابتٌ بلفظه هو. وما لا يقوله: ليس سحبًا أكاديميًّا بالمعنى الاصطلاحيّ (الأصلُ منشورٌ ذاتيًّا سنة 2011 لا في دوريّة)، ولا يُعيّن سنةَ الإزالة إذ صيغةُ «since» تجعلها قبل أغسطس 2013 ولا تحدّدها، ولا يقول إنّ في القرآن خطأً علميًّا ولا يترك القولَ بإلهيّة مصدره — إنّما ينقض سرديّةَ «الإعجاز العلمي» ومنهجَها الاستقرائيّ ويقترح بديلًا تأويليًّا «multiple, multi-level». ولم تقابَل الصفحة: موقعُ المؤلِّف يردّ اليوم «Account Suspended» (قِيس 12 سبتمبر 2026)، فقُوبل اللفظُ على نقلٍ حرفيٍّ في مدوّنة P. Z. Myers بتاريخ 22 أغسطس 2013 وعلى إحالةِ Qarawiyyin Project التي تنسب المقالَ إليه بعنوانه وسنته ورابطه
- Black, J.A.؛ Cunningham, G.؛ Ebeling, J.؛ Flückiger-Hawker, E.؛ Robson, E.؛ Taylor, J.؛ Zólyomi, G. · The Electronic Text Corpus of Sumerian Literature — نصّ «Gilgameš, Enkidu and the nether world» رقم 1.8.1.4، الترجمة الإنجليزية، النسخة A من نِبّور وأُور وغيرها · Faculty of Oriental Studies, University of Oxford — https://etcsl.orinst.ox.ac.uk/section1/tr1814.htm · 1998–2006 (النشرة الثانية؛ قوبلت الصفحة في ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦) · لا DOI ولا ISBN — الموقع لا يصدر معرّفًا رقميًّا، والإحالة برقم النصّ 1.8.1.4 ورابطه يقول المصدر إنّ مفتتح النصّ — كتلة الأسطر ١–٢٦ الموسومة بها في الترجمة — يؤرّخ زمنَ الحكاية بجملةٍ نصُّها «when the heavens had been separated from the earth, when the earth had been delimited from the heavens» يتلوها «when An had taken the heavens for himself, when Enlil had taken the earth for himself»، فالنسبةُ صحيحةٌ بحروفها؛ ولا يقول المصدر كيف وقع الفصلُ ولا من فعله ولا يؤرّخه بزمنٍ معلوم، ولا يقرّر عقيدةً في نشأة الكون، إذ العبارةُ ظرفُ زمانٍ يفتتح به الشاعرُ سردَه لا بيانُ خلقٍ؛ وما قوبل ترجمةٌ نثريّةٌ إنجليزية لا النصُّ السومريُّ نفسُه (أصلُه في النصّ المركّب c1814.htm)، ولا صفحاتِ في نشرةٍ إلكترونية فلم تقابَل الصفحة، والإحالةُ بوسم الأسطر ١–٢٦
- Geraldine Pinch وتنشر أيضًا باسم Geraldine Harris · Handbook of Egyptian Mythology وأُعيد نشره بعنوان Egyptian Mythology: A Guide to the Gods, Goddesses, and Traditions of Ancient Egypt · ABC-CLIO سانتا باربرا للطبعة الأولى ثمّ Oxford University Press نيويورك وأكسفورد لإعادة النشر · ٢٠٠٢ لطبعة ABC-CLIO و٢٠٠٤ لطبعة أكسفورد، و«أكسفورد ٢٠٠٢» تركيبٌ لا وجود له إذ يجمع ناشرَ طبعةٍ وسنةَ أخرى · لا DOI لكتابٍ مرجعيٍّ من هذا الصنف، والمعرّف ISBN 978-1-57607-242-4 لطبعة ٢٠٠٢ و978-0-19-517024-5 لطبعة أكسفورد ٢٠٠٤ يقول المصدر ما نُسب إليه نصًّا: في فصل Mythical Time Lines تحت عنوان The Divine Order and the Separation of Earth and Sky أنّ شو فرّق ولديه جب ونوت، وأنّه بحسب متون التوابيت تعويذة ٧٦ رفع ابنته نوت وجعل ابنه جب تحت قدميه، وأنّه أنشأ فراغًا بين الأرض والسماء يُتنفَّس فيه الهواء؛ وفي مدخل Shu and Tefnut أنّ شو إلهُ الهواء الجافّ المحيي والضوء وأوّلُ من فصل الأرض عن السماء، وتعليقُ الشكل ٤٢ أنّه يفصل ولديه إلهَ الأرض جب وإلهةَ السماء نوت. وما لا يقوله فلا يُنسب إليه: لا يعرض ذلك روايةً مصريّةً واحدةً متّفقًا عليها بل يجمعه من متون التوابيت ومن تصاويرَ متأخّرةٍ في تقليد تاسوع هليوبوليس مع اختلاف روايات الخلق، ولا يقارنه بنصٍّ دينيٍّ آخر ولا يبني عليه حكمًا. والصفحة: مدخلُ شو في ١٩٥–١٩٦ من طبعة ٢٠٠٢ بحسب نسخةٍ رقميّةٍ يطابق فيها فهرسُ الكتاب رقمَ الصفحة، ولم تقابَل صفحةُ طبعة أكسفورد ٢٠٠٤ ولا صفحةُ موضع فصل الأرض والسماء
- M. Victoria Almansa-Villatoro · The Cultural Indexicality of the N41 Sign for bjȝ — The Metal of the Sky and the Sky of Metal · The Journal of Egyptian Archaeology 105 (1) ص 73–81 · SAGE Publications · ISSN 0307-5133 · 2019 · 10.1177/0307513319899948 المقال قائمٌ وبياناتُه مقابَلةٌ على كروسريف وسيمانتك سكولر. وما يقوله بحسب ملخّصه المنشور: علامةُ N41 تجمع ألفاظَ المرأة والماء والمعادن، والحديدُ موصولٌ بالسماء اطّرادًا في النصوص الدينية، وتصوُّرُ الكون عند المصريين سماءٌ من حديدٍ تحوي ماءً تسقط قطعُها نيازكَ تُصنع منها أدواتٌ طقسية، وهذه الصلةُ بين الولادة والآخرة والحديد أقدمُ من أوّل النصوص الدينية المطوّلة، والتشابهُ اللفظيُّ مع بلاد الرافدين ردُّ فعلٍ مشتركٌ على سقوط النيازك. وما لا يقوله في حدود ما قوبل: متنُ المقال لم يُقرأ لأنّ الناشرَ يردّ 403، فلفظُ bjꜣ n pt نفسُه غيرُ مُثبَتٍ في الملخّص، ولم تقابل الصفحة. ودعوى التسمية اصطلاحٌ مصريٌّ معروفٌ يُنسب إلى نصوصٍ من الأسرة التاسعة عشرة لا إلى هذا المقال، وأطروحتُه دلالةُ العلامة والتصوُّرُ الكونيّ لا تسميةُ المعدن.
- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ت ٣١٠هـ، تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر وعبد السند حسن يمامة · جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تأويل سورة الرحمن الآية ١٩ (مرج البحرين يلتقيان)، مج ٢٢ ص ٢٠٠-٢٠١ بترقيم طبعة هجر كما في جامع الكتب الإسلامية ketabonline، ولم يقابَل المطبوع الورقي · دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، القاهرة، الطبعة الأولى، ٢٦ مجلدًا منها مجلدا فهارس · ١٤٢٢هـ / ٢٠٠١م · لا يوجد، عمل تراثي مطبوع ولم يُعثر على ردمك متحقَّق لهذه الطبعة بعينها ما يقوله المصدر أنّ الطبري يسوق في تأويل الآية قولين، أوّلهما أنهما بحر في السماء وبحر في الأرض مرويًّا عن سعيد بن جبير وعبد الرحمن بن أبزى وعن ابن عباس بلفظ أنهما يلتقيان كل عام، والثاني أنهما بحر فارس وبحر الروم عن الحسن وقتادة، ثمّ يرجّح الأوّل بلفظه: وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال عُني به بحر السماء وبحر الأرض، وذلك أن الله قال يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان واللؤلؤ والمرجان إنما يخرج من أصداف بحر الأرض عن قطر ماء السماء. وما لا يقوله: ليس فيه أنّ هذا معنى الآية قطعًا ولا أنّه إعجاز علمي، ولا ذكر فيه لحاجز فيزيائي بين ماء عذب ومالح في المصبّات، ولا يُنسب القول إلى القرآن نفسه بل هو قول مفسّرين منقول بالإسناد ثمّ اختيار للطبري. وحدّ النسبة إليه: أنّ القول موجود ومنسوب إلى من ذُكروا، وأنّ الطبري رجّحه — وهو أقوى مما ادّعاه الكتاب لا أضعف. ولم تُقابَل الصفحة على المطبوع، وإنما على نصّ التفسير في tafsir.app ومصحف الملك سعود وعلى ترقيم طبعة هجر الرقمي
- Aristotle، ترجمة Hugh Tredennick · Metaphysics, Volume I: Books 1-9 — الكتاب الأول الفصل الثالث بترقيم بيكر 983b، ضمن Loeb Classical Library 271 · Cambridge, MA: Harvard University Press؛ London: William Heinemann، سلسلة Loeb Classical Library · 1933 · 10.4159/DLCL.aristotle-metaphysics.1933 (ISBN 9780674992993) المصدر موجود ومحقَّق. يقول بترجمة Tredennick إنّ طاليس رائدَ هذا النوع من الفلسفة يجعل الأصلَ الثابت الماء، ولذلك قال إنّ الأرض تطفو على الماء؛ وإنّ هذا الفرض مأخوذٌ من أنّ غذاء كلّ شيء رطب، وأنّ الحرارة نفسَها تتولّد من الرطوبة وتقوم بها، وأنّ بذور كلّ شيء رطبةُ الطبيعة والماءُ أصلُ طبيعة الرطب. وما لا يقوله: لا ينسب أرسطو هذا التعليل إلى طاليس نقلًا عنه، بل يسوقه تخمينًا بلفظ «λαβὼν ἴσως» أي «فيما يُظنّ»، فالتعليلُ استنباطُ أرسطو لا لفظُ طاليس؛ ولا يقول «كلّ شيء ماء» بهذه الصيغة بل إنّ الأصل ماء؛ وثمّ علّة ثالثة في الموضع نفسه (تولّدُ الحرارة من الرطوبة) لا تُذكر في النسبة. ولم تقابَل الصفحةُ المطبوعة في طبعة Loeb لأنّ الموقع يمنع الوصول، فالإحالةُ بترقيم بيكر لا بالصفحة، والنصُّ الإنجليزيُّ قوبل على ترجمة Tredennick المنشورة في Perseus.
- أبو إسحاق إبراهيم بن موسى اللخمي الغرناطي الشاطبي ت ٧٩٠هـ، تحقيق أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان · الموافقات في أصول الشريعة، سبعة أجزاء، وموضع الدعوى في كتاب المقاصد، النوع الثاني في بيان قصد الشارع في وضع الشريعة للإفهام، مسألة أن هذه الشريعة أمية · دار ابن عفان، الطبعة الأولى ١٤١٧هـ · ١٩٩٧م الموافق ١٤١٧هـ · لا يوجد DOI لهذا المصنَّف التراثي، ولم يُتحقق من ردمك ISBN لهذه الطبعة في المصادر المقابَلة يقول المصدر نصًّا إنّ كثيرًا من الناس تجاوزوا في الدعوى على القرآن الحدّ فأضافوا إليه كلَّ علمٍ يُذكر للمتقدمين أو المتأخرين من علوم الطبيعيات والتعاليم والمنطق وعلم الحروف وجميع ما نظر فيه الناظرون من هذه الفنون، وأنّ السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن يليهم كانوا أعرف بالقرآن وبعلومه وما أودع فيه ولم يُبلَغ أنّ أحدًا منهم تكلّم في شيء من هذا المدَّعى سوى ما ثبت فيه من أحكام التكاليف وأحكام الآخرة. ولا يقول المصدر إنّ القرآن يخالف العلم الطبيعيّ، ولا إنّه خالٍ من كلّ معنًى كونيّ، ولا يبني الإنكار على صمت السلف وحدَه بل يقدّم عليه قاعدة أُمّية الشريعة وجريانها على معهود العرب الأمّيين، ويستثني أحكام التكاليف وأحكام الآخرة. فحدُّ النسبة إليه أنّه ردَّ إضافة تلك الفنون إلى القرآن على وجه الدعوى، لا أنّه ردَّ الإعجاز العلميّ بمصطلحه المعاصر. ولم تقابَل الصفحة: لم يُوقَف على رقم الجزء والصفحة في طبعة دار ابن عفان بتحقيق مشهور، والنصّ مقابَلٌ على نقولٍ متطابقة لا على صفحة هذه الطبعة
- Planck Collaboration (N. Aghanim et al.) · Planck 2018 results VI — Cosmological parameters: عمرُ الكون ١٣٫٨ مليار سنة، ونسبُ المادّة الباريونية والمظلمة والطاقة المظلمة · Astronomy & Astrophysics 641:A6 · 2020 · 10.1051/0004-6361/201833910 الأرقامُ نتائجُ مُلاءمةِ نموذجٍ (ΛCDM) لأطياف القدرة في الإشعاع الخلفيّ (TT وTE وEE) ولعدسيّته، وتُضاف إليها قياساتُ BAO في بعض التركيبات — لا قياساتٌ مباشرةٌ بمسطرة؛ والعمرُ معاملٌ مشتقٌّ في جداولها. والورقةُ لا تذكر خالقًا ولا تتكلّم في إحداث الكون، ولا تفسّر ما قبل التضخّم. والدليلُ فيها على المادّة المظلمة والطاقة المظلمة أثرٌ ثقاليّ، ولا تدّعي أنّ ماهيّتَهما عُرفت؛ وتضع مع ذلك قيودًا على نماذجَ غيرِ ثقاليّة كفناء المادّة المظلمة (§7.9)، وعلى نماذجَ للطاقة المظلمة والجاذبيّة المعدَّلة (§7.4). ونسبةُ ٩٥٪ للمظلمَين تُحسب من معاملاتها، ومن نقلها دليلًا على «غيبٍ» بالمعنى الدينيّ نقل مصطلحًا من حقلٍ إلى حقلٍ لا يقولُه.
- E. Margaret Burbidge · Geoffrey R. Burbidge · William A. Fowler · Fred Hoyle · Synthesis of the Elements in Stars — الأصلُ النجميّ للعناصر الثقيلة ومنها الحديد · Reviews of Modern Physics 29(4):547–650 · 1957 · 10.1103/RevModPhys.29.547 الورقةُ حسابٌ لمساراتِ التركيب النوويّ في النجوم يُقابَل على الوفرة المرصودة وعلى أرصادٍ فلكيّة، منها اختلافُ تركيب النجوم ومنحنياتُ ضوء المستعرات. وتفتتح بجملةٍ عن الإنسان — «يسكن الإنسانُ كونًا مؤلَّفًا من عناصرَ ونظائرَ كثيرة» — وتحت عنوانها اقتباسان من شكسبير يتقابلان في النجوم وأحوالنا، ثمّ لا تبني على الإنسان حكمًا ولا غاية. ولا تقول إنّ في تركيب العناصر قصدًا ولا غايةً ولا إعدادًا للحياة: «life» فيها عمرُ النصف أو عمرُ النجم. وتقرّر أنّ النجومَ تقذف ما صنعته إلى الغاز بين النجوم فتتكوّن منه نجومٌ بعدها؛ فأصلُ العناصر الثقيلة في المجموعة الشمسيّة عندها في النجوم، ولفظُ «غبار النجوم» ليس فيها بل تبسيطٌ لاحق. ومن ساقها على أنّها تثبت قصدًا في تكوين الحديد أو إعدادًا له حمّلها ما ليس في سطرٍ منها؛ وسكوتُها عن ذلك ليس نفيًا له، فهي تحسب مسارَ التكوين ولا تحكم على ما وراءه.
- Ken'ichi Nomoto · Chiaki Kobayashi · Nozomu Tominaga · Nucleosynthesis in Stars and the Chemical Enrichment of Galaxies — نصيبُ مستعرات النوع Ia والانهيار اللبّيّ من حديد المجرّة · Annual Review of Astronomy and Astrophysics 51:457–509 · 2013 · 10.1146/annurev-astro-082812-140956 مراجعةٌ لحساباتِ غِلالٍ نوويّة، ونِسَبُ المصادر فيها مشتقّةٌ من نماذجِ تطوُّرٍ كيميائيّ لا من قياسٍ مباشرٍ لذرّةٍ بعينها — فلا يُقال في ذرّةِ حديدٍ في دمك «هذه من قزمٍ أبيض»، بل يُقال في المجموع. والورقةُ لا تتحدّث عن الإنسان ولا عن قصدٍ في التركيب.
- Audrey Bouvier · Meenakshi Wadhwa · The age of the Solar System redefined by the oldest Pb–Pb age of a meteoritic inclusion — عمرُ المجموعة الشمسيّة ٤٫٥٦٨ مليار سنة · Nature Geoscience 3:637–641 · 2010 · 10.1038/ngeo941 التأريخُ بنظائر الرصاص في شائبةٍ نيزكيّةٍ واحدة غنيّةٍ بالكالسيوم والألومنيوم من نيزك NWA 2364، ولا يؤرّخ الأرضَ نفسَها بل أقدمَ جسمٍ صلبٍ تكوّن في السديم؛ وتكوُّنُ الأرض بعده بعشرات ملايين السنين ليس ممّا تقيسه الورقة. والورقةُ لا تقول شيئًا عن نشأة الحياة ولا عن ترتيبٍ مقصود، وحدُّ خطئها كسرٌ من مليون سنة (+0.2 / −0.4 مليون سنة). فمن جعل الرقمَ قاطعًا بلا حدِّ خطأٍ نسب إليها يقينًا لا تدّعيه.
- Jean-Jacques Hublin et al. · New fossils from Jebel Irhoud, Morocco and the pan-African origin of Homo sapiens — وصفُ أحافيرَ من جبل إيغود وتحليلُ شكلها، بعمرٍ ٣١٥ ± ٣٤ ألف سنة تسوقه من الورقة المرافقة (Richter et al. 2017، Nature 546:293–296، doi 10.1038/nature22335) · Nature 546:289–292 · 2017 · 10.1038/nature22336 الورقةُ تصف أحافيرَ موقعٍ واحد وتعدّه أقدمَ مواقع العصر الحجريّ الأوسط الأفريقيّة وأغناها ممّا يوثّق المراحلَ الأولى لفرع الإنسان العاقل، ولا تحدّد «لحظةَ ظهورٍ» للنوع ولا تقول إنّه نشأ دفعةً واحدة: تقول إنّ زمانَ ظهوره ومكانَه ما يزالان غامضين، وتجد في أحافيرها وجهًا وفكًّا وأسنانًا تقرب من الإنسان الحديث وقحفًا أقدمَ شكلًا، وتنتهي إلى أنّ عمليّاتِ ظهوره شملت القارّةَ الأفريقيّة كلَّها لا مهدًا واحدًا. والعمرُ فيها منقولٌ عن الورقة المرافقة، والرقمُ يتغيّر بأحفورةٍ جديدة؛ فمن جعله رقمًا نهائيًّا نسب إليها يقينًا لا تدّعيه. ومن جعله تأريخًا لخلق آدم عليه السلام خلط بابًا بباب، فذاك بابٌ شرعيٌّ لا تتكلّم فيه هذه الورقة.
- Gaia Collaboration (A. Vallenari et al.) · Gaia Data Release 3: Summary of the content and survey properties — الإصدارُ الذي يحمل كتالوجُه اختلافَ منظر بروكسيما قنطورس (٧٦٨٫٠٦٦٥ ± ٠٫٠٤٩٩ ملّي ثانية قوسيّة)، ومنه مسافتُها نحو ٤٫٢٥ سنة ضوئيّة · Astronomy & Astrophysics 674:A1 · 2023 · 10.1051/0004-6361/202243940 مسحٌ فلكيٌّ للمواضع واختلافات المنظر، والمسافةُ مشتقّةٌ من زاويةٍ لا مقيسةٌ بالسفر. والورقةُ ملخّصُ الإصدار ولا تذكر بروكسيما — القيمةُ في كتالوجه — ومواضعُه واختلافاتُ منظره هي بعينها ما نُشر في الإصدار المبكّر EDR3 سنة ٢٠٢٠. ولا يقول شيئًا عن سكّانٍ ولا عن تفرُّد الأرض ولا عن معنى البُعد؛ ومن جعل قربَ النجم أو بُعدَه شاهدًا على عنايةٍ أو على إهمالٍ أضاف إلى الرقم حكمًا ليس فيه.
- Danny C. Price et al. · The Breakthrough Listen Search for Intelligent Life — رصدُ ١٣٢٧ نجمًا قريبًا في النطاق ١٫١٠–٣٫٤٥ غيغاهرتز · The Astronomical Journal 159(3):86 · 2020 · 10.3847/1538-3881/ab65f1 النتيجةُ سالبة: لا إشاراتٍ صناعيّة. والورقةُ تصرّح بأنّ المسحَ يغطّي جزءًا ضئيلًا من فضاء البحث (تردُّدًا ومدًى وزمنًا)، فهي لا تثبت أنّنا وحدنا ولا تنفي غيرَنا. ومن ساقها على أنّها «أثبتت تفرُّدَ الإنسان» قلبَ عدمَ الوجدان وجودًا للعدم — وهي المغالطةُ التي تحذّر منها الورقةُ نفسُها في مناقشتها.
- J. Aalbers et al. (LUX-ZEPLIN Collaboration) · First Dark Matter Search Results from the LUX-ZEPLIN (LZ) Experiment — بحثٌ مباشرٌ عن جسيمات المادّة المظلمة · Physical Review Letters 131:041002 · 2023 · 10.1103/PhysRevLett.131.041002 نتيجةٌ سالبةٌ تضيّق مدى المقاطع العرضيّة ولا تكشف جسيمًا — أي أنّ «المادّة المظلمة» تبقى أثرًا ثقاليًّا موصوفًا لا مادّةً معروفة. والورقةُ لا تقول إنّها غير موجودة، ولا تقول إنّ الفيزياء عاجزةٌ أو منهارة؛ النفيُ فيها محدودٌ بنطاق كتلٍ وتفاعلاتٍ بعينه. فلا يصحّ أن تُساق شاهدًا على «إفلاس الماديّة» ولا على إثبات المادّة المظلمة.
- Adam G. Riess et al. (High-z Supernova Search Team) · Observational Evidence from Supernovae for an Accelerating Universe and a Cosmological Constant — اكتشافُ تسارُع التمدُّد · The Astronomical Journal 116(3):1009–1038 · 1998 · 10.1086/300499 الورقةُ تُثبت من أرصاد المستعرات تسارُعَ التمدُّد، وتفسّره تفسيرًا كونيًّا بثابتٍ كونيٍّ موجب — كثافةِ طاقةِ فراغ — وهو في عنوانها؛ ولا تبحث في ماهيّة هذه الطاقة ولا في أصلها. ولفظُ «الطاقة المظلمة» لا يرد فيها، وهو تسميةٌ لاحقةٌ لمجهولٍ لا نظريّةٌ فيه. وفيها البدايةُ والمصيرُ بلفظهما: عمرٌ حركيٌّ للكون (١٤٫٢ مليار سنة) محسوبٌ بتكامل التمدّد من الحاضر «إلى البداية»، وترجيحٌ لتمدّدٍ أبديٍّ مصيرًا له. ولا تذكر خالقًا، ولا تقول إنّ الثابت الكونيّ «مضبوطٌ لأجل الحياة»، ولا تعرض للحياة أصلًا.
- Séverine Martini · Steven H. D. Haddock · Quantification of bioluminescence from the surface to the deep sea demonstrates its predominance as an ecological trait — ٣٥٠ ألف ملاحظة على ١٧ سنة من ٠ إلى ٣٬٩٠٠ م · Scientific Reports 7:45750 · 2017 · 10.1038/srep45750 الورقةُ بيئيّةٌ إحصائيّة ولا تقول إنّ الضوء الحيويّ يدلّ على مصمِّم ولا تعرض له أصلًا. ونسبةُ ٧٦٪ نسبةُ الأفراد المرصودين لا الأنواع: رصدتهم مركباتٌ تُدار عن بُعد قبالة ساحل كاليفورنيا الأوسط، من المياه الساحلية إلى ٣٠٠ كم في عرض البحر (وتسمّيها خريطتُها منطقةَ خليج مونتيري الكبرى)، ممّا يزيد على السنتيمتر حجمًا، وصُنّفت قدرتُهم على الإضاءة من أوصاف الأدبيّات؛ فهي نسبةُ منطقةٍ واحدة لا نسبةُ أحياء المحيطات كلِّها. وهي ثابتةٌ مع العمق لا متزايدةٌ به — بين ٤٨٪ و٧٧٪ في طبقاته — فمن نقلها «كلّما نزلتَ زاد الضوء» خالف نتيجتَها.
- John B. Corliss et al. · Submarine Thermal Springs on the Galápagos Rift — التقريرُ العلميُّ الجامعُ عن غوصات «ألفن» في صدع غالاباغوس سنة ١٩٧٧، لا أوّلُ ما نُشر عنها · Science 203(4385):1073–1083 · 1979 · 10.1126/science.203.4385.1073 أكثرُ ملخّص الورقة كيمياءُ مياه الفوهات وانتقالُ الحرارة: تقدّر أنّ ثلثي الحرارة المفقودة من الغلاف الصخريّ المحيطيّ الجديد عند الصدع في مليون سنته الأولى قد يخرج من هذه الينابيع. وفي آخر ملخّصها أنّ مجتمعات الفوهات تبدو (appear to) مستمدّةً طاقتَها كلَّها من التخليق الكيميائيّ ببكتيريا مؤكسِدةٍ للكبريت، من تفاعل ماء البحر بالصخور الحارّة، لا من التخليق الضوئيّ — فهي تنسب طاقة هذه المجتمعات إلى كيمياء الأرض لا إلى ضوء الشمس، بصيغة ظنٍّ لا قطع. ولا يذكر ملخّصُها الأكسجينَ الذي تتمّ به الأكسدة، ولا تتعرّض الورقةُ للخلق ولا للتصميم بحرف. وأمّا أنّه لم يكن على متن الغوّاصة عالمُ أحياء، وأنّ الأحياء لم تكن مقصودةً بالبحث، فمن صفحة WHOI لا من الورقة.
- Woods Hole Oceanographic Institution · Dive & Discover: The Discovery of Hydrothermal Vents · 1977 - Astounding Discoveries — وصفُ ما رآه فريقُ «ألفن» في غوصات ١٩٧٧ · https://www.whoi.edu/feature/history-hydrothermal-vents/discovery/1977.html · بلا تاريخ (n.d.) · اطُّلع عليها ١١ سبتمبر ٢٠٢٦ · — صفحةٌ تعريفيّةٌ من المؤسّسة لا ورقةٌ محكَّمة، ولا تحمل تاريخَ نشر: و١٩٧٧ سنةُ الحدث لا سنتُها. وفيها أنّ الفريق كان من الجيولوجيّين والجيوكيميائيّين والجيوفيزيائيّين، وأنّه لم يكن على متن الغوّاصة عالمُ أحياء. وتصف في موقع «جنّة عدن» ديدانًا أنبوبيّةً بيضاءَ السوق حمراءَ القمم ارتفاعُها قدمٌ ونصف (نحو ٤٥ سم)، وتصف محارًا أبيضَ يبلغ طولُه ٣٠ سم وسرطاناتٍ بيضاء. والرقمُ ارتفاعُ الدودة القائمة في موقعٍ واحد، والطولُ يختلف بالطور والموقع، فلا يرد في المتن؛ والجملةُ فيه تُسند ما رآه أهلُ تلك الغوصة ولا تزيد عليه.
- David M. Karl · Carl O. Wirsen · Holger W. Jannasch · Deep-Sea Primary Production at the Galápagos Hydrothermal Vents — ترجيحُ أنّ أحياءَ الفوهات يُقيتها إنتاجٌ أوّليٌّ ميكروبيٌّ كيميائيّ · Science 207(4437):1345–1347 · 1980 · 10.1126/science.207.4437.1345 نُشرت في ٢١ مارس ١٩٨٠، بعد الاكتشاف بثلاث سنين. وملخّصُها ترجيحٌ لا إثبات: الأحياءُ الكثيفة حول الفوهات يُقيتها على الأرجح (probably) إنتاجٌ أوّليٌّ ميكروبيّ، طاقتُه من أكسدة مركّبات الكبريت المختزَلة حراريًّا التي تنفثها الفوهات، تختزل بها بكتيريا كيميائيّةُ التخليق ثانيَ أكسيد الكربون إلى مادّةٍ عضويّة. والفكرةُ نفسُها في آخر ملخّص كورليس وزملائه (مارس ١٩٧٩) بصيغة ظنّ، فهي أسبقُ من هذه الورقة بسنة. ولا يذكر ملخّصُها الأكسجين، ولا يقول باستقلالٍ تامٍّ عن الشمس، فمن أطلق الاستقلال زاد على الورقة ما ليس فيها. وأمّا أنّ الأكسجين الذي تتمّ به الأكسدة أصلُه البعيدُ التخليقُ الضوئيّ، فقيدٌ من المتن لا من الورقة.
- Cassandra Bongiovanni · Heather A. Stewart · Alan J. Jamieson · High-resolution multibeam sonar bathymetry of the deepest place in each ocean — قياسُ أعمق نقطةٍ في كلّ محيط · Geoscience Data Journal 9(1):108–123 · 2022 · 10.1002/gdj3.122 القياسُ صوتيٌّ له هامشُ خطأ معلن، ولا يوجد رقمٌ واحدٌ نهائيٌّ متّفقٌ عليه لعمق تشالنجر: التقديراتُ المنشورة تتراوح ضمن عشرات الأمتار باختلاف الأداة وسرعة الصوت والمدّ. والهامشُ مذكورٌ في المتن.
- Natalya D. Gallo et al. · Submersible- and lander-observed community patterns in the Mariana and New Britain trenches: Influence of productivity and depth on epibenthic and scavenging communities — مجتمعاتُ القاع في خندقَي ماريانا ونيو بريتن من العمق المتوسّط إلى السحيق · Deep-Sea Research Part I 99:119–133 · 2015 · 10.1016/j.dsr.2014.12.012 ترصد الورقةُ بغوّاصة DEEPSEA CHALLENGER وبمركباتٍ هابطةٍ إلى القاع (landers) مجتمعاتِ القاع في خندقَي نيو بريتن الأغنى غذاءً وماريانا الأفقر. وفي ملخّصها: المواقعُ الأغنى غذاءً أكثرُ أحياءً بنحو الضعفين في العمقين المتوسّط والسحيق، ومجتمعاتُ آكلات الجِيَف السحيقة في نيو بريتن أغنى أنواعًا بنحو ثلاثة أضعاف من ماريانا، والتنوّعُ العالي هناك يوحي بأنّ الخنادق قد تحتضن من الأحياء الكبيرة تنوّعًا أعلى ممّا في الأعماق المحيطة بها إن لم يشحّ الغذاء. وفي قاع تشالنجر على ١٠٬٩٠٨ م أوّلُ رصدٍ لجماعةٍ وفيرةٍ من خيار البحر، ومجتمعُ أعمق قاعٍ فيه خيارُ بحرٍ ومزدوجاتُ أرجلٍ وxenophyophores. ولم يُرصد سمكٌ في المواقع السحيقة. فلا تصف الورقةُ الخنادقَ بقلّة الأنواع، والذي فيها أنّ ماريانا الفقيرَ غذاءً أقلُّ وفرةً، وفي العمق السحيق أقلُّ تنوّعًا، من نيو بريتن.
- Eric J. Warrant · N. Adam Locket · Vision in the deep sea — مراجعةٌ في الضوء والإبصار مع العمق · Biological Reviews 79(3):671–712 · 2004 · 10.1017/S1464793103006420 تضع المراجعةُ في ملخّصها المنطقةَ المتوسّطة بين ١٥٠ و١٠٠٠ م، وضوءُ النهار فيها يخفت ويزرقّ مع العمق، وتقول إنّه لا يبقى ضوءُ نهارٍ تحت الألف فيصير المشهدُ ضوءًا حيويًّا نقطيًّا. وأمّا أنّ حدّ الألف متر ليس حدًّا حادًّا ولا ثابتًا — يتغيّر بصفاء الماء وخطّ العرض وحالة السطح، وهو حدُّ ما تلتقطه أشدُّ العيون حساسيّةً لا حدُّ انعدام الفوتونات رياضيًّا — فتقييدٌ منّا لا نصٌّ في ملخّص المراجعة. فلا يصحّ أن يقال إنّه لا يصل ما تحت الألف فوتونٌ واحد؛ والذي ينتهي عند الحدّ الإبصارُ لا الضوء، وهو المثبَت في المتن. والمراجعةُ لا تتناول أيَّ مسألةٍ فلسفيّةٍ أو دينيّة.
- Larry Mayer et al. · The Nippon Foundation—GEBCO Seabed 2030 Project: The Quest to See the World's Oceans Completely Mapped by 2030 · Geosciences 8(2):63 · 2018 · 10.3390/geosciences8020063 ملخّصُ الورقة خطّةُ المشروع: مراكزُ إقليميّةٌ تجمع بيانات الأعماق ومركزٌ عالميٌّ يدمج شبكاتها، غايتُها رسمُ قاع المحيط كلِّه بحلول ٢٠٣٠؛ ولا تسوق شيئًا من ذلك دعوى إعجاز. ورقمُ ٦٪ لم يُقابَل موضعُه في نصّ الورقة، وهو ثابتٌ بنصّ موقع المشروع (seabed2030.org) للمرسوم بدقّةٍ كافيةٍ عند انطلاقه سنة ٢٠١٧، وهو رقمُ تلك السنة لا رقمُ اليوم: والموقعُ نفسُه يذكر اليومَ نسبةً أعلى منه كثيرًا. وصيغةُ مقارنة المرّيخ في الورقة لم تُقابَل كذلك؛ وهي تصحّ بمعيار دقّة الشبكة ولا تصحّ بكلّ معيار. والقيدان في المتن نصًّا.
- Fabio Falchi et al. · The new world atlas of artificial night sky brightness — أطلسُ التلوّث الضوئيّ المبنيّ على قياسات الأقمار · Science Advances 2(6):e1600377 · 2016 · 10.1126/sciadv.1600377 الأطلسُ نمذجةٌ لسطوع السماء لا استطلاعٌ لمن رأى ومن لم يرَ: محسوبٌ ببرنامج انتشارٍ من بيانات الأقمار، ومعايَرٌ بقياساتٍ أرضيّةٍ لسطوع السماء. وفي ملخّصه أنّ درب التبّانة محجوبةٌ عن أكثر من ثلث البشر، ومنهم نحو ٨٠٪ من أهل أمريكا الشماليّة — أي من حيث يسكنون، ولا تقول الورقةُ إنّهم لا يرونها أبدًا. ولا تقول كذلك إنّ الخروج من المدينة يكفي: فهي تسمّي منطقةً قرب القاهرة في دلتا النيل أبعدَ موضعٍ على الأرض عن إمكان لمحةٍ من المجرّة، وتذكر أنّ من يسكن قرب باريس يقطع ٩٠٠ كم ليبلغ أراضيَ واسعةً سمتُ سمائها سليمٌ من التلوّث. والورقةُ لا تُخبر عن معرفة أحدٍ بما فوقه ولا عن موته.
- Karl R. Popper · Conjectures and Refutations: The Growth of Scientific Knowledge — معيارُ قابلية التكذيب حدًّا فاصلًا · Routledge & Kegan Paul, ch. 1 · 1963 · ISBN 9780415285940 (طبعة Routledge Classics 2002؛ وطبعةُ ١٩٦٣ سابقةٌ لنظام الترقيم) بوبر لا يقول إنّ ما لا يُكذَّب باطلٌ ولا خالٍ من المعنى — ذاك مذهب الوضعيّين الذي ردّه صراحةً؛ والمعيار عنده حدٌّ بين العلميّ وغيره، ويقرّ بأنّ الميتافيزيقا قد تكون ذاتَ معنًى ومثمرةً للعلم. فمن ساقه لإبطال كلّ ما ليس علمًا نسب إليه غيرَ رأيه.
- Imre Lakatos · Falsification and the Methodology of Scientific Research Programmes · in Lakatos & Musgrave (eds.), Criticism and the Growth of Knowledge, Cambridge University Press, pp. 91–196 · 1970 · ISBN 9780521096232 لاكاتوش لا يُلغي التكذيب ولا يسوّغ دعوًى تحصّن نفسَها أبدًا؛ إنّما يبيّن أنّ التكذيب الساذج لا يصف تاريخ العلم، فلا تُهجر نظريّةٌ بتجربةٍ مخالفةٍ وحدها. والمعيار عنده تقدُّمُ البرنامج البحثيّ لا مجرّدُ نجاته من النقض.
- Paul Maas · Textual Criticism (نقلته إلى الإنجليزية Barbara Flower عن Textkritik) · Oxford: Clarendon Press · 1958 · ISBN 9780198143185 (نشرة Clarendon 1972؛ وطبعةُ ١٩٥٨ سابقةٌ لنظام الترقيم) الكتابُ منهجٌ في ردّ النصّ المنقول إلى أقرب صورةٍ من أصله: بتحقيق ما تشهد به النسخ ورسم شجرة نسبها (recensio)، ثمّ فحص ما انتهى إليه (examinatio). ولا يحكم في صدق دعوًى دينيّة، ولا في نسبة نصٍّ إلى مصدرٍ إلهيّ. ولا يتناول صدقَ المنقول أصلًا: فالتفريقُ بين سلامة النقل وصدق المنقول لازمُ موضوعه لا عبارةٌ فيه، ومن ساق منهجَه حكمًا في صدق المنقول استعمله في غير بابه.
- The British Library · Universitätsbibliothek Leipzig · دير سانت كاترين · المكتبة الوطنية الروسية · Codex Sinaiticus Project — نشرُ صور الأوراق الباقية كلِّها مع نسخٍ حرفيّ · codexsinaiticus.org · 2009 · https://codexsinaiticus.org المشروعُ نشرٌ للصور والنسخ الحرفيّ، ولا يقرّر صحّةَ دعوًى ولا بطلانَها ولا يصدر عنه حكمٌ لاهوتيّ. ويصف نفسَه بأنّه تعاونٌ دوليٌّ يجمع المخطوطَ كلَّه رقميًّا، والمجموعُ ما بقي من أوراقه المتفرّقة بين الجهات الأربع؛ فالمخطوطُ ناقصٌ في أصله: بقي منه نحوُ نصف العهد القديم والأبوكريفا، وضاع أكثرُ قسمه الأوّل (من سفر التكوين إلى أخبار الأيّام الأوّل)، وبقي العهدُ الجديد كاملًا. وسيق ههنا مثالًا على إتاحة المخطوط لا شهادةً على مضمونه.
- Israel Antiquities Authority (بالتعاون مع Google) · The Leon Levy Dead Sea Scrolls Digital Library — صورٌ عالية الدقّة لمخطوطات البحر الميت · deadseascrolls.org.il · 2012 · https://www.deadseascrolls.org.il المكتبةُ إتاحةُ صورٍ وبياناتٍ وصفيّة، ولا تفصل في نسبة نصٍّ إلى مصدرٍ إلهيّ ولا في خلافٍ عقديّ؛ وذُكرت مثالًا على أنّ رؤية الصور صارت في متناول القارئ العاديّ — لا قراءتَها، فتلك تدريبٌ لا وقت.
- Berlin-Brandenburgische Akademie der Wissenschaften · Corpus Coranicum — أرشيفُ صور المصاحف المبكّرة وموادّ القراءات والسياق التاريخيّ · corpuscoranicum.de · 2007 · https://corpuscoranicum.de مشروعٌ أكاديميٌّ طويلُ الأمد أُنشئ سنة ٢٠٠٧ في أكاديمية برلين-براندنبورغ: يوثّق نصَّ القرآن كما نُقل في المخطوطات والرواية الشفويّة، ويجمع القراءات ونصوصًا من البيئة المتأخّرة من العصور القديمة، ومعه تفسيرٌ يقرأ القرآن قراءةً تعاقبيّةً مجموعةَ نصوصٍ نشأت على مدى عقدين. ولا يصدر عنه تصديقٌ لدعوى الحفظ بمعناها العقديّ ولا تكذيبٌ لها، وإن كان لتفسيره موقفٌ علميٌّ في تاريخ النصّ. وأمّا أنّ باحثيه غيرُ متّفقين في نتائجهم فلم يُقابَل على مصدر، وصفحةُ الأكاديمية عن المشروع لا تذكره. وهو موضعُ إجراء الشرط المذكور في المتن، لا شاهدٌ لطرفٍ فيه.
- Richard Swinburne · The Coherence of Theism, revised edition · Clarendon Press / Oxford University Press · 1993 · ISBN 9780198240709 الكتابُ لا يبرهن على وجود الله وينصّ على أنّ ذلك موضوعُ كتابٍ آخر؛ دعواه اتّساقُ التصوّر فحسب، ولا يبلغه إلا بتعديل صفاتٍ — كجعل الأزليّة سرمدًا في الزمان لا خروجًا عنه. فالاتّساقُ عنده مكسوبٌ بثمنٍ لا مسلَّمٌ ابتداءً.
- Jean Améry · Jenseits von Schuld und Sühne: Bewältigungsversuche eines Überwältigten — وفيه مقالة «الضغائن» (Ressentiments) · Szczesny Verlag، ميونخ؛ والترجمة الإنجليزية At the Mind's Limits: Contemplations by a Survivor on Auschwitz and Its Realities، ترجمة Sidney Rosenfeld وStella P. Rosenfeld، Indiana University Press 1980 · 1966 · ISBN 9780253177247 (الترجمة الإنجليزية، Indiana University Press 1980) أميري علمانيٌّ غيرُ متديّن، ولا يطلب في الكتاب عدلًا إلهيًّا ولا يذكره طلبًا. وموقفُه في «الضغائن» أنّ رفضَ الصفح موقفٌ أخلاقيٌّ مشروع لا عجزٌ نفسيّ، وأنّ الصفحَ والنسيانَ بضغطٍ من المجتمع غيرُ أخلاقيّ، وأنّ استعدادَ ضحايا النازيّة المعلَنَ للمصالحة إمّا جنونٌ وعدمُ اكتراثٍ بالحياة وإمّا تحويلٌ مازوخيٌّ لطلب ثأرٍ مكبوت. ولا يقول إنّ المصالحة «خيانةٌ للضحيّة»، فلا تُنسب إليه بهذا اللفظ. ومطلبُه أن تصير الجريمةُ حقيقةً أخلاقيّةً عند المجرم، وألّا يُسلَّم بما وقع لأنّه وقع — أي أن يُنقض في التاريخ نفسِه لا أن يُسوّى في السماء. وصورةُ الجرح صورتُه هو لا صورةُ شرّاحه: يقول في مقدّمته لطبعة ١٩٧٧ إنّ ما كاد يلتئم سنة ١٩٦٤ ينفتح من جديدٍ جرحًا ملتهبًا، فتُنسب إليه بلفظه هذا. فمن ساقه شاهدًا على «حاجة الظلم إلى إله» قلب نصَّه، وهو هنا مسوقٌ على العكس، ومسوقٌ بما يهدم موضعَنا لا بما يبنيه.
- Derek Parfit · On What Matters (vols. I–II) · Oxford University Press · 2011 · ISBN 9780199572809 (المجلّد الأوّل) · ISBN 9780199572816 (المجلّد الثاني) مسوقٌ على العكس: بارفت لا يستدعي إلهًا ألبتّة، ويرى في المجلّد الثاني أنّ في الأخلاق حقائقَ معياريّةً صادقةً لا تُردّ إلى الطبيعة، وأنّ صدقَها لا يقتضي أن توجد خصائصُها في العالم الزمانيّ المكانيّ ولا في جزءٍ من الواقع خارجه. فهو أقوى ما يُردّ به على دعوى «فقدان المرجع»، وذكرُه هنا إنصافٌ لا استشهاد. وهو موقفٌ فلسفيٌّ متنازعٌ فيه لا نتيجةٌ مقرَّرة.
- Susan Wolf · Meaning in Life and Why It Matters — أطروحةُ أنّ المعنى ينشأ حين يلاقي الانجذابُ الذاتيّ جاذبيّةً موضوعيّة (subjective attraction meets objective attractiveness) · Princeton University Press · 2010 · ISBN 9780691145242 لا يستدعي الكتابُ إلهًا ولا يجعل المعنى موقوفًا على دين، فليس شاهدًا لنا. وفي الوقت نفسه لا يقول إنّ المعنى يُخترع اختراعًا محضًا: تشترط وولف عنصرًا موضوعيًّا خارج الرغبة، فلا يصحّ نقلُه تأييدًا لشعار «اصنع معناك كما تشاء». وهو موقفٌ فلسفيٌّ متنازعٌ فيه لا نتيجةٌ مقرَّرة، والمتنُ يوافقه لا يخالفه.
- Brett T. Litz et al. · Moral injury and moral repair in war veterans: A preliminary model and intervention strategy · Clinical Psychology Review 29(8):695–706 · 2009 · 10.1016/j.cpr.2009.07.003 النموذجُ أوّليٌّ بنصّ عنوانه ومبنيٌّ على محاربين قدامى، ولا يُعمَّم على كلّ ذنبٍ إنسانيّ. وهو ورقةٌ واحدة، فلا يُقال فيه «أعمالٌ جادّة» بالجمع. ولا تقول الورقةُ إنّ الإصلاح الأخلاقيّ يحتاج دينًا ولا إنّ «مسامحة النفس» علاجيًّا تعادل براءةً أخلاقية؛ فمن نقلها في أيّ من الاتّجاهين زاد عليها.
- Phil Zuckerman · Society Without God: What the Least Religious Nations Can Tell Us About Contentment — نحو ١٥٠ مقابلةً ميدانية في الدنمارك والسويد · New York University Press · 2008 · ISBN 9780814797143 عملٌ نوعيٌّ بالمقابلات لا يُثبت سببيّةً بين قلّة التديّن والرضا: المتغيّراتُ المشتبكة كثيرة (الرفاه، والتجانس، والأمان الاقتصاديّ). ولا يقول الكتابُ إنّ الدين عديمُ الأثر. وهو مسوقٌ في المتن على العكس أيضًا: به يُسقط المتنُ البندَ الرابع من عموده، إذ يصف شبكاتِ سندٍ لا تقوم على إيمان أهلها. ولا يقول إنّها بلا صلةٍ بالكنيسة: أكثرُ الدنماركيّين والسويديّين عنده باقون أعضاءً في الكنيسة الوطنيّة، يعمّدون فيها ويتزوّجون ويُشيّعون موتاهم، ويرون العضويّةَ انتماءً إلى الجماعة وتاريخها لا إيمانًا بالله، وهو ما يسمّيه «الدين الثقافيّ».
- Pew Research Center · U.S. Religious Knowledge Survey — مسحٌ في المعرفة الدينيّة على ٣٤١٢ بالغًا · Pew Forum on Religion & Public Life, Washington DC, report of September 28 · 2010 · تقريرٌ مؤسّسيّ بلا DOI — يُراجَع بعنوان التقرير وتاريخه يقول التقرير إنّ الملحدين واللاأدريّين أعلى المجموعات درجةً (٢٠٫٩ من ٣٢، والمتوسّط ١٦)، وإنّهم تفوّقوا على الإنجيليّين والبروتستانت التقليديّين والكاثوليك في أسئلة التعاليم والتاريخ والأعلام لأديان العالم الكبرى، وإنّ تفوّقَهم — ومعهم اليهود والمورمون — يبقى بعد ضبط مستوى التعليم والعرق والعمر والجنس والمنطقة. وحدُّه أنّه مسابقةُ معرفةٍ من اثنين وثلاثين سؤالًا في بلدٍ واحد لا مقياسُ فهم، ولا يتناول الإسلامَ إلا بأسئلةٍ معدودة (رمضان، والقرآن، وديانةُ أكثر أهل باكستان وإندونيسيا). وليس فيه حرفٌ عن صدق الاعتقاد ولا كذبه. ومن سُئلوا ليسوا جمهورَ هذه الرسالة، وقد نُصَّ على ذلك في المتن.
- Thomas Nagel · The Fear of Religion — مراجعةٌ نقديّةٌ لكتاب The God Delusion · The New Republic, issue of October 23 · 2006 · مقالةُ مجلّةٍ بلا DOI — تُراجَع بالعنوان وتاريخ العدد يصرّح ناجل في المراجعة نفسِها بأنّه خارجُ الدين مثلَ دوكينز («as much of an outsider to religion as he is»)، ولا يدافع عن الإلهيّة ولا يرجّحها؛ اعتراضُه على الحجّة لا على الإلحاد، ويقول إنّ حسمَ المسألة أعسرُ ممّا يظنّ دوكينز. ومحلُّ اعتراضه جوابُ دوكينز «من صنع الإله؟»: فالإلهُ — أيًّا كان — ليس كائنًا فيزيائيًّا معقّدًا من سكّان العالم الطبيعيّ، وفرضيّتُه إن كان لها معنًى تفسيرٌ بقصد عقلٍ بلا جسد لا تفسيرٌ فيزيائيّ، وكلُّ تفسيرٍ ينتهي إلى ما لا يُفسَّر. ولا يحتجّ فيها ببساطة الإله، ولا يقول إنّه لا يريد للكون صورةً بعينها؛ والذي فيها أنّ الخوفَ من الدين يدفع كثيرًا من الملحدين ذوي النزعة العلميّة إلى اختزاليّةٍ فيزيائيّةٍ دفاعيّة يراها محكومًا عليها بالإخفاق. فنقلُها «فيلسوفٌ كبيرٌ يردّ على الإلحاد» يقلب غرضَ النصّ.
- Erik J. Wielenberg · Dawkins's Gambit, Hume's Aroma, and God's Simplicity · Philosophia Christi 11(1):111–125 · 2009 · 10.5840/pc20091118 ويلنبرغ ملحدٌ ولا يدافع في المقالة عن وجود الله؛ دعواه أنّ الحجّة الإلحاديّة المركزيّة في The God Delusion لا تنجح، إذ تتّجه إلى صورةٍ من فرضيّة الإله لا يقول بها إلا قليلٌ من الموحِّدين التقليديّين، ويقول إنّ نقدَ هيوم في «محاورات في الدين الطبيعيّ» أشدُّ على الإلهيّة التقليديّة منها. والمجلّةُ محكَّمةٌ ذاتُ توجّهٍ مسيحيّ، وقد نُصَّ على ذلك في المتن. فالاستشهادُ بها على ترجيح الإلهيّة زيادةٌ على نصّها.
- David Bourget · David J. Chalmers · What Do Philosophers Believe? — مسحُ PhilPapers لآراء أساتذة الفلسفة · Philosophical Studies 170(3):465–500 · 2014 · 10.1007/s11098-013-0259-7 المسحُ أُجري بين ٨ نوفمبر و١ ديسمبر ٢٠٠٩ ونُشرت الورقةُ سنة ٢٠١٤، فلا يُخلط بين التاريخين. وهو لا يقدّم دليلًا على صدق الإلحاد ولا كذبه: إحصاءُ آراءٍ لا ميزانُ حجج، والورقةُ نفسُها لا تدّعي أنّ شيوعَ رأيٍ بين الفلاسفة دليلٌ على صدقه. وعيّنتُه أساتذةُ تسعةٍ وتسعين قسمًا بارزًا أكثرُها في بلادٍ إنجليزيّة اللسان، ويُقرّ صاحباها بانحيازها القويّ غيرِ الحصريّ إلى الفلسفة التحليليّة. والاحتجاجُ به على المسألة نفسِها مغالطةُ احتكامٍ إلى الأكثريّة.
- Charles S. Taber & Milton Lodge · Motivated Skepticism in the Evaluation of Political Beliefs · American Journal of Political Science 50(3):755–769 · 2006 · 10.1111/j.1540-5907.2006.00214.x تجربتان على طلّابٍ أمريكيّين في مسألتين سياسيّتين (التمييز الإيجابيّ وضبط السلاح)، لا في الدين. ولا تقول إنّ الحجّةَ عديمةُ الجدوى ولا إنّ التصحيح يزيد الخطأ رسوخًا، ولا تُثبت أنّ الغالبَ في المناظرة يزداد تشبّثًا. ما وجدته أنّ الأعلمَ بالمسألة كان أشدَّ استقطابًا بعد التعرّض لحججٍ متوازنة، أي أنّ المعرفة تُجنَّد للدفاع. ولا يصحّ نقلُها حكمًا على فريقٍ بعينه: أثرُها مقيسٌ في الجهتين، والقياسُ منها إلى الخطاب الدينيّ العربيّ قياسٌ لا نقل. وقد استُعملت في المتن اتّهامًا لأنفسنا لا حكمًا على القارئ.
- Ethan Kross · Özlem Ayduk · Self-Distancing: Theory, Research, and Current Directions — مراجعةٌ لعقدٍ من تجارب النظر إلى الذات من مسافة · Advances in Experimental Social Psychology 55:81–136 · 2017 · 10.1016/bs.aesp.2016.10.002 أكثرُ المراجعة في تنظيم الانفعال وتقليل الاجترار عند التأمّل في التجارب المؤلمة. لكنّها تعرض أيضًا تجاربَ في «التفكير الحكيم»: من تأمّل مشكلتَه من مسافةٍ أظهر إدراكًا أكبرَ لتغيّر الأحوال وتواضعًا معرفيًّا أكبر، وفي تجربةٍ قبيل انتخابات ٢٠٠٨ الأمريكيّة صار يؤيّد آراءه السياسيّة بقوّةٍ أقلّ. وتعرض تجربةً على قلق وباء إيبولا سنة ٢٠١٤: من حدّث نفسَه بصيغة الغائب أكثرَ من الأسباب الواقعيّة لعدم القلق، فقلّ قلقُه وتقديرُه لخطر العدوى. فهي تنسب إلى المسافة أثرًا في الحكم لا في الانفعال وحدَه. ولا تقول إنّها تقلب معتقدًا أو تردّ أحدًا عن رؤيته للعالم، ولا تتناول الدينَ ولا الإلحادَ موضوعًا. فمن ساقها دليلًا على أنّ من نظر إلى نفسه من بعيدٍ رجع عن دينه أو إلحاده زاد عليها ما ليس فيها.
- Emma Bruehlman-Senecal · Özlem Ayduk · This Too Shall Pass: Temporal Distance and the Regulation of Emotional Distress · Journal of Personality and Social Psychology 108(2):356–375 · 2015 · 10.1037/a0038324 تقيس أثرَ تخيّل البعد الزمنيّ على حدّة الضيق في أحداثٍ ضاغطة، ولا تقيس صوابَ الحكم ولا تدّعي أنّ الهدوء يقرّب من الحقيقة. والقياسُ ذاتيُّ التقرير في معظمه، والأثرُ في المدى القصير. فالاستدلالُ بها على أنّ «الهادئ أصوب» انتقالٌ من الانفعال إلى المعرفة لا تسنده الورقة.
- Ethan Kross et al. · Self-Talk as a Regulatory Mechanism: How You Do It Matters — الكتابةُ والحديثُ عن النفس بصيغة الغائب · Journal of Personality and Social Psychology 106(2):304–324 · 2014 · 10.1037/a0035173 تجاربُ مخبريّةٌ على مواقفَ ضاغطةٍ قصيرة (كإلقاء كلمةٍ أمام لجنة)، ولا تتناول مراجعةَ المعتقدات ولا كتابةَ سيرةٍ طويلة، ولا تقول إنّ صيغة الغائب تكشف للكاتب حقيقةَ نفسه. أقصى ما فيها أنّ الصيغةَ تخفض الانفعال وتحسّن الأداء تحت الضغط — وهذا سببُ استعمالها في هذه الرسالة، لا أكثر.
- Elizabeth M. Murdoch · Michael T. Chapman · Monique Crane · Daniel F. Gucciardi · The effectiveness of self-distanced versus self-immersed reflections among adults: Systematic review and meta-analysis of experimental studies — مراجعةٌ منهجيّةٌ وتحليلٌ بَعديّ لخمسٍ وعشرين تجربة · Stress and Health 39(2):255–271 · 2023 · 10.1002/smi.3199 هذا هو الرقمُ الذي يُحاكَم إليه الباب: خمسٌ وعشرون تجربة · ٢٣٩٧ مشاركًا · ٦٨ تقديرًا، على راشدين بين ١٨ و٦٥ سنةً يتأمّلون ضغوطًا مرّوا بها. والأثرُ g = 0.19 لصالح التأمّل من مسافة (فاصلُ الثقة ٩٥٪: 0.05–0.33)، ويصفه أصحابُه بأنّه بين الصغير والمتوسّط. ويقولون بصريح العبارة إنّ جودةَ الأدلّة وخطرَ التحيّز يجعلان الفائدةَ غيرَ مؤكَّدة، وإنّ الباب يحتاج تجاربَ عاليةَ القدرة الإحصائيّة والجودة؛ ويقدّرون يقينَ الأدلّة منخفضًا، ويذكرون أنّ التجارب الخمس والعشرين كلَّها دون القدرة اللازمة لالتقاط أثرٍ صغيرٍ أو متوسّط، وأنّ عيّناتِ أربعٍ وعشرين منها طلّابٌ جامعيّون. فهم يُثبتون أفضليّةً صغيرةً على أدلّةٍ ضعيفة اليقين، ولا يقولون إنّ الأثر منعدم. فلا يُبنى على تجربةٍ مفردةٍ من تجارب هذا الباب شيء، ولا يحمل أثرٌ بهذا الحجم وهذا اليقين دعوى كبيرة. أُثبت هنا لأنّه أشدُّ ما في الحواشي ضررًا على دعواي، لا أنفعُها.