حقًا أن ما تدعونني إلى الاعتقاد به لا يستحق الدعوة إليه، ولا يُلجأ إليه في الدنيا ولا في الآخرة لعجزه ونقصه، واعلموا أن مصير الخلائق كلها إلى الله سبحانه، وهو يجازي كل عامل بعمله، وأن الذين تعدَّوا حدوده بالمعاصي وسفك الدماء والكفر هم أهل النار.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«لا جرم» حقا «أنما تدعونني إليه» لأعبده «ليس له دعوة» أي استجابة دعوة «في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا» مرجعنا «إلى الله وأن المسرفين» الكافرين «هم أصحاب النار».
"Beni kendisine çağırdığınızın, bu dünyada da ahirette de çağırabilecek kabiliyette olmadığında, hepimizin Allah'a döneceğinde, aşırı gidenlerin ateşlikler olduklarında şüphe yoktur."
A translation of the meanings is not the Quran itself, only an attempt to convey its meaning in another language.