وأنذر -أيها الرسول- الناس الذين أرسلتُكَ إليهم عذاب الله يوم القيامة، وعند ذلك يقول الذين ظلموا أنفسهم بالكفر: ربنا أَمْهِلْنا إلى وقت قريب نؤمن بك ونصدق رسلك. فيقال لهم توبيخًا: ألم تقسموا في حياتكم أنه لا زوال لكم عن الحياة الدنيا إلى الآخرة، فلم تصدِّقوا بهذا البعث؟
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وأنذر» خوِّف يا محمد «الناس» الكفار «يوم يأتيهم العذاب» هو يوم القيامة «فيقول الذين ظلموا» كفروا «ربنا أخرنا» بأن تردنا إلى الدنيا «إلى أجل قريب نجب دعوتك» بالتوحيد «ونتبع الرسل» فيقال لهم توبيخا «أو لم تكونوا أقسمتم» حلفتم «من قبل» في الدنيا «ما لكم من» زائدة «زوال» عنها إلى الآخرة.
İnsanları, kendilerine azabın geleceği gün ile uyar. Haksızlık edenler: "Rabbimiz! Bizi yakın bir süreye kadar ertele de çağrına gelelim, peygamberlere uyalım" derler. Siz daha önce, sonunuzun gelmeyeceğine yemin etmemiş miydiniz! Üstelik kendilerine yazık edenlerin yerlerinde oturdunuz. Onlara, yaptıklarımız da sizlere açıklanmıştı. Size misaller de vermiştik.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.