Skip to content

إهداء

# صدرُ الكتاب

إلى أبي، الذي علّمني أنّ الكلمةَ أمانةٌ قبل أن تكون زينة، وأنّ العربيةَ لا تُحبّ بالدعوى بل بالسهر عليها — ومنه ورثتُ هذا الحرفَ وهذا الوزن.

إلى أمّي، التي كان دعاؤها يسبقني إلى الأبواب قبل أن أطرُقها، وما زال.

وإلى عامّة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها: إلى كلِّ جالسٍ في قاعةٍ لا يراها، يظنُّ أنّ الوقتَ طويل.

أَبي حَرفٌ يَخُطُّ بِهِ بَناني

وَأُمّي دَعوَةٌ سَبَقَت لِقائي

فَمِنهُ الحَرفُ، مِنها كُلُّ بابٍ

وَبَينَهُما كِتابي وَابتِدائي

---