خطبة للحجاج بن يوسف
حمد الله، وأثنى عليه (2) ، ثم قال: يا أهل العراق، ويا أهل الشقاق والنفاق، ومساوى الأخلاق، وبني اللكيعة، وعبيد العصا، وأولاد الإماء، والفقع بالقرقر (3) ، إني سمعت تكبيرا لا يراد به الله، وإنما يراد به الشيطان، وإنما مثلي ومثلكم،، ما قاله ابن براقة الهمداني (4) : وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم * فهل أنا في ذا، يا لهمدان، ظالم متى تجمع القلب الذكى وصار ما * وأنفا حميا، تجتنبك المظالم (5) أما والله لا تقرع عصا عصا، إلا جعلتها (6) كأمس الدابر.