باب
vol. 1 · p. 214
وحقت وحافين والتضعيف يدلك على التشديد ولا تنقط مواضع التشديد وكذلك حروف الادغام مثل قوله الرحمن الرحيم والصافات صفا
قال وما كان مثل فارهبون وفاتقون وما اشبهه من ابواب الفاء مما تستقبله الف ساكنة بلا همزة فافتح الفاء وألق فوقها نقطة فإذا استقبلتها الف مهموزة فانقط الالف موضع الهمزة ولا تنقط الفاء شيئا وكذلك الواو مع الف الوصل والف القطع
ما حرك للساكنين بضم او كسر او فتح فمنقوط نحو ان اعبدوا الله على قراءة من ضم وفإن اتبعتني وخذ العفو ولو استطعنا والم الله ولمن المرسلين
واما الحروف التي اصلها الالف ولم تكتب في المصاحف بالالف فتتركها مجردة بلا نقط مثل بنينها وزينها وحفظنها فلا تنقط النون فإن نقطتها اخطأت
vol. 1 · p. 215
قال ابو عمرو نقطها اولى لتدل النقطة على الالف المحذوفة من الرسم تخفيفا
وقال ابن المنادي ان شئت نقطت الياء من يوقنون ويورث وما اشبههما وان شئت تركتها وكذلك الصاد الاولى من مرصوص واكثرهم لا ينقط نحو ذلك
قال وقوله فلننبئن تجعل فوق اللام فتحة وفوق النون نقطة للفتحة وفوق الياء نقطة للهمزة المفتوحة وفوق النون نقطة للاعراب المنصوب المشدد ولا تطرح على الفاء ولا على النون الاولى شيئا وان شئت فانقط الباء والا فاكتف بفتحة النون الثانية فإن ذلك ينوب عن ذلك فالنقطة على عين الفعل في نحو الزبر والرسل تنوب عما قبلها ومن شاء ان ينقط الفاء ايضا فليفعل
وكذلك حبب وكره وزين ونحوه فالنقطة على عين الفعل تنوب عما قبل ذلك وعما بعدها