باب
vol. 1 · p. 218
عتيا مرجوا عتوا لا تزد على نقطتين لانك تستغني بالتي للفتحة عن التي للتشديد
قال ولا بد من اثبات الالف في نحو دارست على قراءة من اثبتها بلون نقطه
واذا اجتمعت تشديدتان في كلمة نحو النبي الامي والظانين والضالين والشر والسيىء ولا يصدنك فانقط الآخرة دون الاولى اذا اختلفت حركاتهما فإذا اجتمعت في كلمة ثلاث تشديدات فانقط الثانية والثالثة ولا تنقط الاولى نحو الربانيون قال ابو عمرو وكذلك لنصدقن
قال وحروف التضعيف والادغام منهم من لا ينقط شيئا منها ويخالف كثير من المتأخرين الى نقط ذلك كله لان اكثر الناس يستوحشون من فقد ذلك كله
vol. 1 · p. 219
قال وحروف التهجي التي في اوائل السور المختلف في قراءتها لا بد من نقطها وكذلك الميم من الم الله في اول آل عمران
وقال ابن مجاهد في النقط التشديد في الموضع الذي يجوز ان يكون مخففا والتخفيف في الموضع الذي يجوز ان يكون مشددا كقوله وقاتلوا وقتلوا اذا لم تشدد التاء ضممت القاف ولم تزد عليها شيئا واذا قرأت قتلوا تقتيلا ضمت القاف بنقطة وطرحت تحت التاء نقطة فكان خلوها من النقطة دليلا على انها مخففة وكان طرحك لها دليلا على تشديدها
باب المقيد من الالفات بنقطتين
vol. 1 · p. 220
قال ابن اشته الالفات المقيدات مما يشتبه على الناقط وذلك نحو قوله فلما انبأهم سميت مقيدة لانها تنقط قدام ووراء وكذلك السيئات ورءا المجرمون وهذه الالف انما تكون وسطا وآخرا ولا تكون في اول الكلمة ومثله بدا وانشأكم ونئا ورئاء الناس وان لا ملجأ ومبوأ صدق ونبأ نوح واسوا الذي والسواى والقرءان هذه الكلمات مقيدات