باب الهمز المتحرك
vol. 1 · p. 234
وكتب ليسوا وجوهكم بواو بعدها الف فقال بعض النقاط انقط الفتحة نقطة بين الواو والالف اذا كانت القراءة مفتوحة واعلها شيئا للنصبة لان وزنها يسوع فالهمزة بعد الواو الساكنة فليس على الالف منها شيء لانها في القراءة ليست من الحروف ونظير ذلك أن تبوأ وأما اليزيدي فيما ذكر ابو عبد الرحمن عنه فقال في هذه النقطة انها تقع على الالف واخرى قبلها
وقال ابن اشته ليسئوا وجوهكم النقطة في قفا الواو فيمن قرأها على الجمع لان القياس ليسوعوا فالعين في موضع الهمزة ومن قراها على الواحد ليسؤا فالنقطة على راس الواو لان القياس ليسوع فالعين في موضع الهمزة
قال ابو عمر وقوله في راس الواو خطأ لان العين بعدها وهي موضع الهمزة
وقال في موضع آخر اهل صنعاء يوقعون النقطة قدام الواو التي بقيت في السواد واهل البصرة والكوفة يضمون العين قال ابن المنادي الموءدة نقطتها بين الواو والدال لان الهمزة
vol. 1 · p. 235
موضعها الواو الثانية والاولى فاء الفعل وقال ابن أشته الموءدة اصلها واوان فذهبت الواو الاخيرة وبقيت الهمزة في موضع الواو التي ذهبت فهذه التي بقيت في السواد هي ساكنة والهمزة قدامها معتزلة منها على البياض لانها في الوزن الموعودة فأما اهل البصرة وأهل الكوفة فإنهم يوقعون النقطة في قفا الواو التي في السواد واما اهل صنعاء فإنهم يوقعون النقطة في موضع العين التي في الوزن
قال ابن المنادي عن عبيد الله بن محمد عن ابي عبد الرحمن بن اليزيدي ان بشار بن ايوب البصري الناقط كان ينقط برءأ فيطرح نقطة قبل الالف واخرى على الالف مرفوعة من قدامها قال أبو عبد الرحمن وهذا خلاف الذي عليه العمل في المصاحف العتق لانها منقوطة على خلاف المذكور عن بشار قال ابو عمرو لم يقع في شيء من المصاحف برءؤا بغير واو
وقال ابن اشته من كتب برءؤا يعني بواو والف فإن النقطة قدام الباء ونقطة في قفا الواو معتزلة منها وهي على البياض على موضع الالف التي ذهبت وبقيت الهمزة قبل الالف التي ذهبت ونقطة على صدر الواو بعضها في السواد وبعضها على البياض لان الواو هي الاعراب وهي الهمزة المضمومة ومن كتب براؤ يعني بألف وواو فإن نقطها ايضا ثلاث نقطات نقطة منها على ضمة الباء ونقطة على جبين الالف ونقطة على صدر الواو والجبين قدام الالف وانما جاءت هذه النقطة قدام الالف لا على طرفها لانها ممدودة الالف