باب الهمز المتحرك
vol. 1 · p. 235
موضعها الواو الثانية والاولى فاء الفعل وقال ابن أشته الموءدة اصلها واوان فذهبت الواو الاخيرة وبقيت الهمزة في موضع الواو التي ذهبت فهذه التي بقيت في السواد هي ساكنة والهمزة قدامها معتزلة منها على البياض لانها في الوزن الموعودة فأما اهل البصرة وأهل الكوفة فإنهم يوقعون النقطة في قفا الواو التي في السواد واما اهل صنعاء فإنهم يوقعون النقطة في موضع العين التي في الوزن
قال ابن المنادي عن عبيد الله بن محمد عن ابي عبد الرحمن بن اليزيدي ان بشار بن ايوب البصري الناقط كان ينقط برءأ فيطرح نقطة قبل الالف واخرى على الالف مرفوعة من قدامها قال أبو عبد الرحمن وهذا خلاف الذي عليه العمل في المصاحف العتق لانها منقوطة على خلاف المذكور عن بشار قال ابو عمرو لم يقع في شيء من المصاحف برءؤا بغير واو
وقال ابن اشته من كتب برءؤا يعني بواو والف فإن النقطة قدام الباء ونقطة في قفا الواو معتزلة منها وهي على البياض على موضع الالف التي ذهبت وبقيت الهمزة قبل الالف التي ذهبت ونقطة على صدر الواو بعضها في السواد وبعضها على البياض لان الواو هي الاعراب وهي الهمزة المضمومة ومن كتب براؤ يعني بألف وواو فإن نقطها ايضا ثلاث نقطات نقطة منها على ضمة الباء ونقطة على جبين الالف ونقطة على صدر الواو والجبين قدام الالف وانما جاءت هذه النقطة قدام الالف لا على طرفها لانها ممدودة الالف
باب الهمزتين
vol. 1 · p. 236
فإذا التقت الهمزتان في كلمة او كلمتين نقطوهما معا وجعلوا الاولى ان كانت للاستفهام في قفا الالف عن يمينها كما يجعلون المقصورة سواء وجعلوا الثانية ان كانت مفتوحة في جبهة الالف عن يسارها نحو ءأنذرتهم وءأنت قلت ءأمنتم ءألهتنا خير وشبهه وان كانت الثانية مكسورة جعلوها تحت الالف نحو ءاله مع الله إذا متنا ءانك لانت وشبهه وان كانت الثانية مضمومة جعلوها في ركبة الالف نحو ءألقي ءأنزل
فإن صورت المكسورة ياء جعلوا النقطة تحتها نحو أئنكم أئن لنا أئن ذكرتم وان صورت المضمومة واوا جعلوا النقطة في صدرها نحو قل أؤنبئكم وهذا مما اجمعوا عليه