Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأنعام (6) : آية 148] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,098 of 1,417.

[سورة الأنعام (6) : آية 148]

vol. 4 · p. 189

55]

فبأي آلاء ربك تتمارى (55)

أي قل يا محمد لمن يشك ويجادل بأي نعم ربك تمتري أي تشك، وواحد الالاء إلى، ويقال: ألى وإلي وألي، أربع لغات قال قتادة: أي فبأي نعم ربك تتمارى المعنى يا أيها الإنسان فبأي نعم ربك تتشكك لأن المرية الشك.

هذا نذير من النذر الأولى (56)

هذا نذير مبتدأ وخبره. ومذهب قتادة أن المعنى هذا محمد نذير، وشرحه أن المعنى: هذا محمد من المنذرين أي منهم في الجنس والصدق والمشاكلة وإذا كان مثلهم فهو منهم. ومذهب أبي مالك أن المعنى: هذا الذي أنذرتكم به من هلاك الأمم نذير. من النذر الأولى قال أبو جعفر: وهذا أولى بنسق الآية لأن قبله أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى [الآية: 3] فالتقدير هذا الذي أنذرتكم به من النذر المتقدمة.

أزفت الآزفة (57)

روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: «الآزفة» من أسماء القيامة. قال: يقال أزف الشيء إذا قرب، كما قال: [الكامل] 441-

أزف الترحل غير أن ركابنا ... لما نزل برحالنا وكأن قد

«1»

ليس لها من دون الله كاشفة (58)

قيل: معنى «كاشفة» المصدر أي كشفت مثل ليس لوقعتها كاذبة [الواقعة: 2] وقال أبو إسحاق: «كاشفة» من يتبين متى هي، وقيل «كاشفة» من يكشف ما فيها من الجهد أي لوقعتها كاشف إلا الله عز وجل ولا يكشفه إلا عن المؤمنين، وتكون الهاء للمبالغة.

أفمن هذا الحديث تعجبون (59)

أي من أن أوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم تعجبون.

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ