[سورة الأعراف (7) : آية
vol. 5 · p. 24
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون (42)
فذرهم يخوضوا ويلعبوا جواب، وفيه معنى الشرط وفي موضع آخر ثم ذرهم في خوضهم يلعبون [الأنعام: 91] لأن هذا ليس بجواب، وزعم الأخفش سعيد أن الفرق بينهما أنه إذا كان بالنون فهم في تلك الحال وإذا لم يكن بالنون فهو للمستقبل يومهم الذي يوعدون.
يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون (43)
يوم يخرجون بدل منه. من الأجداث سراعا نصب على الحال. كأنهم إلى نصب يوفضون وقراءة الحسن إلى نصب «1»
وكذا يروى عن زيد بن ثابت وأبي العالية: أي إلى غايات يستبقون، وقال الحسن: كانوا يجتمعون غدوة فيجلسون فإذا طلعت الشمس تبادروا إلى أنصابهم. فقال الأعرج: إلى نصب إلى علم. قال أبو جعفر: وتقديره في العربية إلى علم قد نصب نصبا.
خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون (44)
خاشعة أبصارهم أي ذليلة خاضعة لما نزل بهم ونصب خاشعة بترهقهم أو بيخرجون ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون «2»
قيل: الذي كانوا مشركو قريش يوعدون به فلا يصدقون ذلك.