Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأعراف (7) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,261 of 1,417.

[سورة الأعراف (7) : آية

vol. 5 · p. 43

بسم الله الرحمن الرحيم

1]

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أيها المدثر (1)

الأصل المتدثر أدغمت التاء في الدال لأنها من موضع واحد. قال إبراهيم النخعي: كان متدثرا بقطيفة. وقال عكرمة: أي دثرت هذا الأمر فقم به.

قم فأنذر (2)

قال قتادة: أي أنذر عذاب الله وقائعه بالأمم. قال أبو جعفر: فالتقدير على قول قتادة فأنذرهم بهذه الأشياء ثم حذف هذا للدلالة.

وربك فكبر (3)

أي عظمه بعبادته وحده، وهو نصب بكبر.

وثيابك فطهر (4) والرجز فاهجر (5)

وثيابك فطهر (4) نصب بطهر والرجز نصب ب فاهجر ولو كانت في الأفعال الهاء لكان النصب أولى أيضا لأن الأمر بالفعل أولى.

ولا تمنن تستكثر (6)

ولا تمنن جزم بالنهي، وأظهرت التضعيف لسكون الثاني ولو كان في الكلام لجاز لا تمن بفتح النون وكسرها وضمها، وروى حصيف عن مجاهد قال: لا تمنن لا تضعف، قال أبو جعفر: ويكون مأخوذا من المنين وهو الضعيف، ويكون التقدير ولا تضعف أن تستكثر من الخير فحذفت «أن» ورفع الفعل، وقال ابن زيد: ولا تمنن على الناس بتأدية الرسالة لتستكثر منهم. قال أبو جعفر: وأولى ما قيل في المعنى والله جل وعز أعلم- ولا تمنن بطاعتك وتأديتك الرسالة تستكثر ذلك، وهذا معنى

[سورة الأعراف (7) : آية 177]

vol. 5 · p. 44

قول الحسن «1» . قال أبو جعفر: فقلنا: هذا أولى لأنه أشبه بسياق الكلام لأن في الكلام تحذيرا وأمرا بالصبر والجد في الطاعة.

ولربك فاصبر (7)

أي على طاعته.

فإذا نقر في الناقور (8)

اسم ما لم يسم فاعله على قول سيبويه: في الناقور، وعلى قول أبي العباس مضمر دل عليه الفعل.

10]

فذلك يومئذ يوم عسير (9) على الكافرين غير يسير (10)

فذلك مبتدأ يومئذ يكون بدلا منه وفتح لأنه مبني كما قرئ من عذاب يومئذ [المعارج: 11] ، ويجوز أن يكون منصوبا بمعنى أعني، يوم خبر الابتداء عسير من نعته وكذا غير يسير.

ذرني ومن خلقت وحيدا (11)

من في موضع نصب على أنها مفعول معه أو عطف على النون والياء وحيدا نصب على الحال.

وجعلت له مالا ممدودا (12)

له في موضع المفعول الثاني.

وبنين شهودا (13)

لما تحركت حذفت ألف الوصل، وعلى هذا قالوا: في النسب بنوي وأجاز سيبويه «2» : «ابني» ، ومنعه بعض الكوفيين.

ومهدت له تمهيدا (14)

مصدر مؤكد.

ثم يطمع أن أزيد (15) كلا إنه كان لآياتنا عنيدا (16)

كلا رد لطعمه وردع له إنه كان لآياتنا عنيدا بمعنى معاند.

سأرهقه صعودا (17)

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH