Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية 40] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 129 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية 40]

vol. 1 · p. 133

نفقتهم فلهم أجرهم وهكذا كلام العرب إذا قلت: السارق فاقطعه فمعناه من أجل سرقته فاقطعه ومعنى «بالليل والنهار» في الليل والنهار.

275]

الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (275)

الذين يأكلون الربا رفع بالابتداء، والخبر: لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. فمن جاءه موعظة من ربه لأنه تأنيث غير حقيقي أي فمن جاءه وعظ كما قال: [الكامل] 63-

إن السماحة والمروءة ضمنا «1»

وقرأ الحسن فمن جاءته موعظة.

يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم (276)

يمحق الله الربا الأصل في الربا الواو. قال سيبويه «2» : تثنيته ربوان. قال الكوفيون: تكتبه بالياء وتثنيته (تثنيه) بالياء وقال أبو جعفر: سمعت أبا إسحاق يقول: ما رأيت خطأ أقبح من هذا ولا أشنع لا يكفيهم الخطأ في الخط حتى يخطئون في التثنية وهم يقرءون وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس [الروم: 39] وقال محمد بن يزيد: كتب الربا في المصحف بالواو فرقا بينه وبين الزنا وكان الربا أولى بالواو لأنه من ربا يربو.

فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون (279)

فأذنوا بحرب من الله حكى أبو عبيد عن الأصمعي «فأذنوا» فكونوا على أذن من ذلك أي على علم. قال أبو جعفر: وهذا قول وجيز حسن حكى أهل اللغة أنه يقال:

أذنت به أذنا إذا علمت به ومعنى فآذنوا على قراءة الأعمش، وحمزة وعاصم على حذف المفعول.

وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون (280)

وإن كان ذو عسرة «كان» بمعنى وقع. وأنشد سيبويه: [الطويل] 64-

فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي ... إذا كان يوم ذو كواكب أشهب «3»

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ