Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأنفال (8) : آية 40] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,334 of 1,417.

[سورة الأنفال (8) : آية 40]

vol. 5 · p. 116

نصب على الحال.

وأما من أوتي كتابه وراء ظهره (10) فسوف يدعوا ثبورا (11)

فسوف يدعوا ثبورا (11) مفعول به أي يقول يا ثبوراه. قال سيبويه: في نظير هذا أي احضر فهذا من إبانك.

12]

ويصلى سعيرا (12)

«1» من صلي يصلى ويصلى من صلاه يصليه إذا أحرقه، وكذا أصلاه.

إنه كان في أهله مسرورا (13)

خبر كان، ويبعد أن يكون منصوبا على الحال إلا أنه جائز كما نقول: زيد في أهله ضاحكا.

إنه ظن أن لن يحور (14)

أن وما بعدها تقوم مقام المفعولين، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس أن لن يحور قال: يقول: أن لن يبعث، وقال مجاهد: أن لن يرجع إلينا. يقال: حار يحور إذا رجع وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم «اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور» «2» قيل:

معناه أعوذ بك من الرجوع إلى الكفر بعد الإيمان، وقيل أعوذ بك من النقصان بعد الزيادة.

بلى إن ربه كان به بصيرا (15)

أي بلى ليحورن وليبعثن أن ربه كان به بصيرا بعمله وبما يصير إليه لأنه كان يرتكب المعاصي مجترئا عليها إذ كان عنده أنه لا يبعث.

فلا أقسم بالشفق (16)

الباء هي الأصل في القسم، وتبدل منها الواو.

والليل وما وسق (17) والقمر إذا اتسق (18)

والليل واو عطف لا واو قسم وما وسق. والقمر إذا اتسق (18) كله معطوف.

لتركبن طبقا عن طبق (19) فما لهم لا يؤمنون (20)

لتركبن طبقا عن طبق (19) مفتوحة الباء صحيحة عن ابن عباس كما قرئ على

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ