[سورة الأنفال (8) : آية 47]
vol. 5 · p. 121
بالخفض قراءة أبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو وعاصم ويحيى وحمزة والكسائي، وهو المعروف في الحديث والروايات إنه اللوح المحفوظ أي المحفوظ من أن يزاد فيه أو ينقص منه مما رسمه الله فيه، وقرأ نافع وابن محيصن في لوح محفوظ «1» بالرفع على أنه نعت لقرآن أي بل هو قرآن مجيد محفوظ من أن يغير ويزاد فيه أو ينقص منه قد حفظه الله جل وعز من هذه الأشياء. فقد صحت القراءة أيضا بالرفع ولهذا قال كثير من العلماء: من زعم أن القرآن قد بقي شيء منه فهو راد على الله كافر بذلك، والنص الذي لا اختلاف فيه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون [الحجر: 9] فنظير هذا «محفوظ» بالرفع.