Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأنفال (8) : آية 52] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,345 of 1,417.

[سورة الأنفال (8) : آية 52]

vol. 5 · p. 127

10]

سيذكر من يخشى (10)

قال الحسين بن واقد: هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال:

ويتجنبها الأشقى (11)

قال: عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة وأمية بن خلف.

الذي يصلى النار الكبرى (12)

قال: جهنم، وقال الفراء: السفلى من أطباق النار.

ثم لا يموت فيها ولا يحيى (13)

في معناه أقوال: قيل: نفوس أهل النار في حلوقهم لا تخرج فيموتوا ولا ترجع إلى مواضعها من أجسادهم فيحيوا، وقيل: لا يموتون فيستريحوا ولا يحيون حياة ينتفعون بها، وقيل: هو من قول العرب إذا كان في شدة شديدة ليس بحي ولا ميت كما قال: [الخفيف] 559-

ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياء «1»

قد أفلح من تزكى (14)

في معناه قولان: روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: من تزكى من الشرك أي تطهر، وقال الحسن «2» : من تزكى من كان عمله زاكيا والقول الآخر عن قتادة قال:

من تزكى أدى زكاة ماله.

وذكر اسم ربه فصلى (15)

روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال وحده قال: فصلى يقول: فصلى الصلوات الخمس، وقال غيره صلى هاهنا دعا، والصواب عند محمد بن جرير أن يكون المعنى صلى فذكر اسم ربه في صلاته بالتحميد والتمجيد. قال أبو جعفر: وهذا غلط على قول أهل العربية لأنه جعل ما قبل الفاء بعدها، وهذا عكس ما قاله النحويون، والصواب قول ابن عباس.

بل تؤثرون الحياة الدنيا (16)

وإن شئت أدغمت اللام في التاء، وفي قراءة أبي «بل أنتم تؤثرون الحياة الدنيا» «3» وهذه قراءة على التفسير وقرأ أبو عمرو «بل يؤثرون» بالياء على أنه مردود على الأشقى.

والآخرة خير وأبقى (17)

مبتدأ وخبره.

إن هذا لفي الصحف الأولى (18)

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ