[سورة الأنفال (8) : آية
vol. 5 · p. 134
بسم الله الرحمن الرحيم
1]
بسم الله الرحمن الرحيم
والفجر (1)
خفض بواو القسم وعن ابن عباس في معناه ثلاثة أقوال: منها أنه فجر السنة المحرم، وإنه النهار، وأنه صلاة الفجر، وأما مسروق فقال: هو فجركم هذا، قال:
واختلف العلماء في الفجر فأهل الكوفة يقولون: هو البياض، وأهل المدينة يقولون:
هو الحمرة، وقد حكي عن العرب: ثوب مشفق ومشفق أي مصبوغ بالحمرة.
وليال عطف والأصل فيها ليالي ولو جاء على الأصل لقلت: وليالي يا هذا، لا ينصرف كما قال الشاعر: [الرجز] 562- قد عجبت مني ومن يعيليا «1» فكره أن يختلف المعتل فجيء بالتنوين بعد أن حذفت الياء عوضا منها، وقيل:
من الحركة عشر نعت لليال.
والشفع والوتر (3)
قراءة «2» أبي جعفر وشيبة ونافع وابن كثير وأبي عمرو وعاصم، وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي والشفع والوتر قال أبو جعفر: هو اختيار أبي عبيد واحتج بأشياء منها أنه الأكثر في عادة الناس وأن المحدثين كذا يقولونه. قال أبو جعفر:
لو قال قائل: الأكثر في عادة الناس الفتح لكان أشبه وإن كان له حجة في كليهما ولا في