Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة التوبة (9) : آية 22] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,388 of 1,417.

[سورة التوبة (9) : آية 22]

vol. 5 · p. 170

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا زلزلت الأرض زلزالها (1)

إذا في موضع نصب ظرف زمان، والعامل فيها زلزلت زلزالها مصدر كما قال: أكرمتك كرامتك والمعنى كرامة، وكذا المعنى زلزلت زلزالا. وحسنت الإضافة لتتفق الآيات. والكسائي والفراء «1» يذهبان إلى أن الزلزال مصدر والزلزال اسم وأنه يقال: وسوسة وسواسا، والوسواس الاسم. وقرأ عاصم الجحدري وزلزلوا زلزالا شديدا [الأحزاب: 11] بالفتح، وقرأ إذا زلزلت الأرض زلزالها «2» .

وأخرجت الأرض أثقالها (2)

جمع ثقل والثقل في الأذن.

وقال الإنسان ما لها (3)

ما في موضع رفع بالابتداء، وهو اسم تام.

يومئذ تحدث أخبارها (4)

قال أبو جعفر: لأن معنى تحدث وتخبر واحد. ودل هذا على أن معنى حدثنا وأخبرنا واحد.

بأن ربك أوحى لها (5)

ويقال: وحى له وإليه فيهما.

يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم (6)

يومئذ يصدر الناس أشتاتا نصب على الحال. قال الفراء «3» : اجتمع القراء على ليروا أعمالهم «4» قال أبو جعفر: حكى أبو حاتم أن عباد بن كثير قال: بلغني أن

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ