[سورة التوبة (9) : آية 23]
vol. 5 · p. 171
النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ليروا أعمالهم «1» . قال أبو جعفر: في الكلام تقديم وتأخير عند النحويين أي يومئذ تحدث أخبارها ليروا أعمالهم.
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره (7) ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (8)
فمن في موضع رفع بالابتداء، وهو اسم تام. ويعمل جزم بالشرط وخيرا منصوب على البيان أو بدل من مثقال «يره» جواب الشرط حذف الألف منه للجزم، وكذا ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (8) فدل ظاهر الكلام على أن كل من عمل شيئا رآه من مؤمن وكافر، وأن الكافر يجازى على عمله الحسن في الدنيا من دفع مكروه، وكذا الأحاديث على هذا. أن الكافر يجازى على حسن عمله في الدنيا، ولا يكون له في الآخرة خير، وأن المؤمن على الضد من ذلك نصيبه المصائب في الدنيا وأجره موفر عليه في الآخرة.