Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية 193] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 306 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية 193]

vol. 2 · p. 21

92]

وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون (92)

وهذا كتاب أنزلناه مبارك نعت ويجوز نصبه في غير القرآن على الحال وكذا مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى أي أنزلناه لهذا.

ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون (94)

ومن قال في موضع خفض أي ومن أظلم ممن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت وحذف الجواب أي لرأيت عذابا عظيما. والملائكة باسطوا أيديهم ابتداء وخبر والأصل باسطون أيديهم يقولون أخرجوا أنفسكم وحذف أي أخرجوا أنفسكم من العذاب أي خلصوها. اليوم تجزون عذاب الهون أي عذاب الهوان.

بما كنتم تقولون على الله غير الحق أي تدعون معه شريكا وتقولون: لم يبعث محمدا صلى الله عليه وسلم.

ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون (94) ولقد جئتمونا فرادى في موضع نصب على الحال ولم ينصرف لأن فيه ألف تأنيث وقرأ أبو حيوة فرادا «1» بالتنوين قال هارون: لغة تميم فرادا بالتنوين وهؤلاء يقولون:

في موضع الرفع فراد، وحكى أحمد بن يحيى فراد بلا تنوين مثل ثلاث ورباع. قال أبو جعفر: المعنى: ولقد جئتمونا منفردين ليس معكم ناصر ممن كان يصاحبكم في الغي.

كما خلقناكم أول مرة فيه ثلاثة أقوال: يكون منفردين كما خلقوا، ويكون عراة، ويكون كما خلقناكم أعدناكم. وما نرى معكم شفعاءكم أي الذين عبدتموهم وجعلتموهم شركاء في أموالكم لقد تقطع بينكم «2» قال أبو عمرو أي وصلكم وبينكم «3» على الظرف.

إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون (95)

إن الله فالق الحب والنوى أي يشق النواة الميتة فيخرج منها ورقا أخضر وكذا

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ