Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية 196] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 309 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية 196]

vol. 2 · p. 24

الأعمش إلى ثمره بضم الثاء وإسكان الميم، حذفت الضمة لثقلها. ويجوز أن يكون جمع ثمر مثل بدنة وبدن، وقرأ محمد بن السميفع اليماني ويانعه «1» أي ومدركه، وقرأ ابن محيصن وابن أبي إسحاق وينعه «2» بضم الياء. قال الفراء: الضم لغة بعض أهل نجد.

100]

وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون (100)

وجعلوا لله شركاء الجن «الجن» مفعول أول وشركاء مفعول ثان والتقدير وجعلوا لله الجن شركاء ويجوز أن يكون الجن بدلا من شركاء والمفعول الثاني لله، وأجاز الكسائي رفع الجن بمعنى هم الجن. وقرأ ابن مسعود وهو خلقهم وقرأ يحيى بن يعمر وخلقهم «3» بإسكان اللام. قال: أي وجعلوا خلقهم لأنهم كانوا يخلقون الشيء ثم يعبدونه.

بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم (101)

بديع السماوات والأرض بمعنى هو بديع وأجاز الكسائي خفضه على النعت لله عز وجل ونصبه بمعنى بديعا السموات والأرض. قال أبو جعفر: وذا خطأ عند البصريين لأنه لما مضى. أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة اسم «تكن» أي من أين يكون له ولد؟

وولد كل شيء شبيهه ولا شبيه له.

ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل (102)

ذلكم في موضع رفع بالابتداء. الله ربكم على البدل. خالق كل شيء خبر الابتداء ويجوز أن يكون ربكم الخبر و «خالق» خبرا ثانيا أو على إضمار مبتدأ وأجاز الكسائي والفراء النصب فيه.

قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ (104)

قد جاءكم بصائر من ربكم أي آيات وبراهين يبصر بها ويستدل وبصائر مهموز لئلا

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ