Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : الآيات 222 الى 223] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 344 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : الآيات 222 الى 223]

vol. 2 · p. 59

62]

أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون (62)

أبلغكم «1» وأبلغكم واحد كما يقال: أكرمه وكرمه، وكما قال: [الطويل] 155-

ومن لا يكرم نفسه لا يكرم «2»

أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون (63)

أوعجبتم فتحت الواو لأنها واو عطف دخلت عليها ألف الاستفهام للتقرير وإنما سبيل الواو أن تدخل على حروف الاستفهام إلا الألف لقوتها.

وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون (65)

وإلى عاد وإن شئت لم تصرفه يكون اسما للقبيلة كما قال جل وعز وأنه أهلك عادا الأولى «3» [النجم: 50] ومن صرف جعله اسما للحي. أخاهم عطف وهو عطف البيان والتقدير وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا بدل والصرف وهو أعجمي لخفته لأنه على ثلاثة أحرف وقد يجوز أن يكون عربيا مشتقا من هاد يهود.

قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين (67)

ليس بي سفاهة ولو كان ليست جاز والتذكير لأنه مصدر وقد فرق بينه وبين الفعل.

أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69)

خلفاء جمع خليفة على التذكير والمعنى وخلائف على اللفظ. وزادكم في الخلق بصطة قال الفراء «4» : ويروى أن أطولهم كان مائة ذراع وأقصرهم ستين ذراعا.

ويجوز بصطة الصاد لأن بعدها طاء.

قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين (71)

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ