Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية 231] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 353 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية 231]

vol. 2 · p. 68

ضفدع. والدم عطف. قال أبو إسحاق آيات مفصلات نصب على الحال. قال:

وتروى أنه كان بين الآية والآية ثمانية أيام.

وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون (137)

وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها مفعولان. التي باركنا فيها في موضع نصب لمشارق ومغارب ويجوز أن يكون خفضا نعتا للأرض وزعم الكسائي والفراء «1» أن الأصل في مشارق الأرض وفي مغاربها ثم حذف «في» فنصب. قال الفراء: وتوقع «أورثنا» على «التي» ، وأجاز الفراء «2» أن يكونا مفعولين كما تقدم. وتمت كلمت ربك رفع بفعلها. الحسنى نعتها وروي عن عاصم كلمات ربك الحسنى «3» .

وما كانوا يعرشون لغة فصيحة. قال الكسائي: وبنو تميم يقولون: «يعرشون» وبها قرأ عاصم ويقال أيضا: عكف يعكف ويعكف والمصدر منها جميعا على فعول.

قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين (140)

قال أغير الله أبغيكم مفعولان أحدهما بحرف والأصل أبغي لكم. إلها نصب على البيان. وهو ابتداء والخبر فضلكم على العالمين.

وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم (141)

وإذ أنجيناكم أي واذكروا.

143]

وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين (142) ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين (143)

وواعدنا موسى ثلاثين ليلة مفعولان أي تمام ثلاثين ليلة. وقد ذكرنا واعدنا

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ