Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة آل عمران (3) : آية 19] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 444 of 1,417.

[سورة آل عمران (3) : آية 19]

vol. 2 · p. 159

بسم الله الرحمن الرحيم

1]

بسم الله الرحمن الرحيم

الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير (1)

قال أبو جعفر: يقال: هذه هود فاعلم بغير تنوين على أنه اسم للسورة لأنك لو سميت امرأة بزيد لم تصرف هذا قول الخليل وسيبويه «1» ، وعيسى يقول: هذه هود فاعلم بالتنوين على أنه اسم للسورة وكذلك لو سمى امرأة بزيد لأنه لما سكن وسطه خف فصرف فإن أردت الحذف صرفت على قول الجميع فقلت: هذه هود فاعلم تريد هذه سورة هود. قال سيبويه: والدليل على هذا أنك تقول: هذه الرحمن فلولا أنك تريد سورة الرحمن ما قلت هذه. كتاب بمعنى هذا كتاب أحكمت آياته في موضع رفع نعت لكتاب وأحسن ما قيل في معنى «أحكمت» جعلت محكمة كلها لا خلل فيها ولا باطل وفي ثم فصلت آياته جعلت متفرقة ليتدبر من لدن في موضع خفض إلا أنها مبنية على السكون لأنها غير متمكنة وما بعدها مخفوض بالإضافة، وحكى سيبويه «2» : لدن غدوة يا هذا لما كان يقال: لد، كما أنشد سيبويه: [الرجز] 206-

من لد شول فإلى إتلائها «3»

صارت النون مثلها في عشرين فنصبت ما بعدها حكيم أي في أفعاله خبير أي بمصالح خلقه.

ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير (2)

ألا قال الكسائي والفراء «4» : أي بأن لا وقال أبو إسحاق المعنى لئلا تعبدوا نصب بأن.

وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير (3)

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ