Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة آل عمران (3) : آية 33] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 459 of 1,417.

[سورة آل عمران (3) : آية 33]

vol. 2 · p. 174

ساكنان ولا يجوز كسر الزاي. قال أبو جعفر: ومن قرأ من خزي يومئذ حذف التنوين وأضاف ومن نون نصب يومئذ على أنه ظرف ومن حذف التنوين ونصب فقال ومن خزي يومئذ فله تقديران عند النحويين: فتقدير سيبويه أنه مبني لأن ظرف الزمان ليس الإعراب فيه متمكنا فلما أضيف إلى غير معرب بني وأنشد: [الطويل] 216-

على حين ألهى الناس جل أمورهم «1»

وقال أبو حاتم: جعل «يوم» و «إذ» بمنزلة خمسة عشر.

67]

وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين (67)

وأخذ الذين ظلموا الصيحة صيح بهم فماتوا وذكر لأن الصيحة والصياح واحد، فأصبحوا في ديارهم جاثمين قيل: ساقطين على وجوههم.

ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ (69)

ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قيل: بالولد، وقيل: بشروه بأنهم رسل الله جل وعز وأنه لا خوف عليه. قالوا سلاما في نصبه وجهان: يكون مصدرا، والوجه الآخر أن يكون منصوبا بقالوا كما يقال: قالوا خيرا والتفسير على هذا روى يحيى القطان عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قالوا سلاما أي سددا، قال سلام «2» في رفعه وجهان: أحدهما على إضمار مبتدأ أي هو سلام وأمري سلام، والآخر بمعنى سلام عليكم. قال الفراء «3» : ولو كانا جميعا منصوبين أو مرفوعين جاز، غير أن الفراء اعتل لأن كان الأول منصوبا والثاني مرفوعا فقال: قالوا سلاما فقال إبراهيم صلى الله عليه وسلم هو سلام إن شاء الله. فما لبث أن جاء بعجل حنيذ سيبويه يذهب إلى أن «أن» في موضع نصب، قال: تقول: لا يلبث أن يأتيك أي عن إتيانك وأجاز الفراء: أن يكون موضعها بلبث أي فما أبطأ مجيئه.

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ