Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة آل عمران (3) : آية 121] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 555 of 1,417.

[سورة آل عمران (3) : آية 121]

vol. 2 · p. 270

حذف الضمة في عنق لثقلها.

30]

إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا (30)

إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر أي يضيق ويفعل من ذلك ما فيه الصلاح ودل على هذا إنه كان بعباده خبيرا أي يعلم ما يصلحهم. وفي معنى «فتقعد ملوما محسورا» قولان: أحدهما قول الفراء: «1» إنه بمنزلة المحسور أي الكال المتعب، وحكى: حسرت الدابة فهي محسورة وحسير إذا سيرتها حتى تنقطع، والقول الآخر «محسورا» بمعنى من قد لحقته الحسرة.

ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا (31)

إن قتلهم كان خطأ خبر كان واسمها فيها مضمر والجملة خبر إن. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا ما فيه من القراءات «2» .

ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا (32)

ولا تقربوا الزنى ومن العرب من يمده يجعله مصدرا من زانى لأنه لا يكن إلا من اثنين. إنه كان فاحشة وساء سبيلا على البيان أي طريقه سيئ وفعله قبيح.

ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا (33)

ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق قد ذكرناه «3» . ومن قتل مظلوما فقد على الحال فقد جعلنا الإدغام حسن، لأن الدال من طرف اللسان والجيم من وسطه فهما متقاربتان والإظهار جائز لوليه أي أقرب الناس إليه. سلطانا قال سعيد بن جبير كل سلطان في القرآن فهو حجة. قال أبو إسحاق: من قرأ فلا يسرف في القتل «4» جعله خبرا أي فليس يسرف قاتل وليه إنه كان منصورا في الضمير خمسة أقوال:

يكون للولي، وهذا أولاها عند أهل النظر لأنه أقرب إليه. قال ابن كثير عن مجاهد: إن المقتول كان منصورا، وهذا قول حسن لأن المقتول قد نصر في الدنيا لما أمر بقتل قاتله وفي الآخرة بإجزال الثواب وتعذيب قاتله، وقيل: إن القتل كان منصورا. قال

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ