Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة آل عمران (3) : آية 156] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 587 of 1,417.

[سورة آل عمران (3) : آية 156]

vol. 2 · p. 302

ذهب إليه أبو إسحاق قال: «لدن» اسم و «عن» حرف والحذف في الأسماء جائز كما قال: [الراجز] 278-

قدني من نصر الخبيبين قدي «1»

فجاء باللغتين جميعا. قال: وأيضا فإن لدن أثقل من عن ومن.

77]

فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا (77)

وقرأ أبو رجاء العطاردي «2» فأبوا أن يضيفوهما مخففا. يقال: أضفته وضيفته أي أنزلته ضيفا وضفته أي مالت نزلت به. وهو مشتق من ضاف السهم أي مال، وضافت الشمس أي مالت للغروب. وهو مخفوض بالإضافة أي بالإضافة الاسم إليه.

وروي عن أبي عمرو ومجاهد لتخذت «3» يقال: تخذ يتخذ واتخذ افتعل منه.

قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا (78)

قال هذا فراق بيني وبينك تكرير «بين» عند سيبويه على التوكيد أي هذا فراق بيننا أي تواصلنا. قال سيبويه: ومثله أخزى الله الكاذب مني ومنك أي منا، وأجاز الفراء قال: هذا فراق بيني وبينك، على الظرف.

أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا (79)

أما السفينة مبتدأ والخبر فكانت لمساكين ولم ينصرف مساكين لأنه جمع لا نظير له في الواحد. وكان وراءهم ملك أكثر أهل التفسير يقول: وراء بمعنى أمام. قال أبو إسحاق: وهذا جائز لأن وراء مشتقة من توارى، فما توارى عنك فهو وراءك كان أمامك أم خلفك فيجب على قول أبي إسحاق أن يكون وراء ليس من ذوات الهمزة وأن

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH