Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة آل عمران (3) : آية 166] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 597 of 1,417.

[سورة آل عمران (3) : آية 166]

vol. 3 · p. 5

كانت هذه حاله. من آل يعقوب لم ينصرف لأنه أعجمي وزعم عاصم الجحدري أنهم لو قالوا هو يعقوب آخر غير يعقوب بن إسحاق لصروفه، وقال: إنهم قالوا: إنه غير يعقوب بن إسحاق عليهما السلام.

7]

يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا (7)

يا زكريا منادى مفرد. اسمه يحيى مبتدأ وخبر ولم ينصرف يحيى لأنه في الأصل فعل مستقبل وكتب بالياء فرقا بينه وبين الفعل لم نجعل له من قبل سميا قد ذكرناه، وقد قيل: معناه لم نأمر أحدا أن يسمي ابنه يحيى قبلك.

قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا (8)

أنى في موضع نصب على الظرف. وقد بلغت من الكبر عتيا «1» قال قتادة:

أي سنا، والتقدير في العربية: سنا عتيا. والأصل عتوا لأنه من ذوات الواو فأبدل من الواو ياء لأنها أختها، وهي أخف منها والآيات على الياء، ومن قرأ عتيا كره الضمة مع الكسرة والياء.

قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا (9)

قال كذلك قال ربك الكاف في موضع رفع أي الأمر كذلك. هو علي هين قال الفراء «2» : أي خلقه علي هين، قرأ أهل المدينة وأهل البصرة وعاصم وقد خلقتك من قبل، وقرأ سائر الكوفيين وقد خلقناك «3» قال أبو جعفر: والقراءة الأولى أشبه بالسواد.

قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا (10)

قال آيتك مبتدأ وخبره (أن) وصلتها تكلم نصب بأن لأن «لا» غير حائلة، وأجاز الكسائي والفراء «4» «أن لا تكلم الناس» بالرفع: بمعنى أنك لا تكلم الناس، وهذا كما قال: [الطويل] 282-

ألا زعمت بسباسة اليوم أنني ... كبرت وأن لا يشهد اللهو أمثالي «5»

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ