Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة النساء (4) : آية 33] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 675 of 1,417.

[سورة النساء (4) : آية 33]

vol. 3 · p. 83

74]

وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون (74)

قيل: هل مثل الأول أي عن الدين، وقيل: إنهم عن طريق الجنة لعادلون حتى يصيروا إلى النار.

ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون (75)

ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر أي لو رددناهم إلى الدنيا ولم ندخلهم النار وامتحناهم. للجوا في طغيانهم قال السدي: أي في معصيتهم. يعمهون. قال الأخفش: يترددون.

ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون (76)

ولقد أخذناهم بالعذاب قال الضحاك: أي بالجوع.

حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون (77)

حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد قال عكرمة: هو باب من أبواب جهنم عليه من الخزنة أربعمائة ألف، سود وجوههم كالحدأ أنيابهم، قد قلعت الرحمة من قلوبهم إذا بلغوه فتحه الله عليهم.

قل ... لله وقل ... الله «1» قد ذكرناه بما لا يحتاج إلى زيادة.

ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون (91) عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون (92)

عالم الغيب، قراءة أهل المدينة وأهل الكوفة على إضمار مبتدأ، وقراءة أبي عمرو عالم الغيب «2» بالخفض على النعت لله جل وعز وأكثر النحويين الكوفيين والبصريين يذهبون إلى أن الرفع أولى. فحجة البصريين أن قبله رأس آية وقد تم الكلام فالابتداء أحسن، وحجة الكوفيين منهم الفراء «3» أن الرفع أولى قال: لأنه لو كان مخفوضا لكان بالواو فكان يكون عالم الغيب وتعالى، فلما كان «فتعالى» كان الرفع أولى.

قل رب إما تريني ما يوعدون (93) رب فلا تجعلني في القوم الظالمين (94)

قال أبو إسحاق: ويجوز «رب» بضم الباء، ويجوز «ربي» بإسكان الياء وفتحها.

و «إن» هاهنا للشرط و «ما» زائدة للتوكيد فلما زيدت «ما» حسن دخول النون للتوكيد،

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ