Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 71 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية

vol. 1 · p. 75

رضاءا ممدودا وكأنه مصدر راضى. حتى تتبع نصب بحتى وحتى بدل من أن ولئن اتبعت أهواءهم جمع هوى كما تقول: جمل وأجمال.

121]

الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون (121)

الذين رفع بالابتداء. آتيناهم الكتاب صلته. يتلونه خبر الابتداء وإن شئت كان الخبر أولئك يؤمنون به.

يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين (122)

وقرأ الحسن نعمتي التي أنعمت عليكم بإسكان الياء ثم حذفها في الوصل لالتقاء الساكنين. وأني في موضع نصب عطف على «نعمتي» .

وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين (124)

قرأ عبد الله وأبو رجاء والأعمش قال لا ينال عهدي الظالمين قال الفراء: لأن ما نالك فقد نلته كما تقول: نلت خيرا ونالني خير، وحكي عن محمد بن يزيد أنه قال: المعنى يوجب نصب الظالمين. قال الله جل وعز لإبراهيم صلى الله عليه وسلم: إني جاعلك للناس إماما فعهد إليه بهذا فسأل إبراهيم فقال: ومن ذريتي فقال جل وعز: لا ينال عهدي الظالمين لا أجعل إماما ظالما، وروي عن ابن عباس أنه قال: سأل إبراهيم أن يجعل من ذريته إمام فعلم الله عز وجل أن في ذريته من يعصي فقال: لا ينال عهدي الظالمين.

وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود (125)

وإذ جعلنا البيت مثابة مفعولان والأصل مثوبة قلبت حركة الواو على الثاء فانقلبت الواو ألفا اتباعا لثاب يثوب. قال الأخفش: الهاء في «مثابة» للمبالغة لكثرة من يثوب إليه. وأمنا يعطفه على مثابة. واتخذوا «1» معطوف على جعلنا. قال الأخفش: أي واذكروا إذ اتخذوا معطوف على اذكروا نعمتي، ومن قرأ واتخذوا «2» قطعه من الأول وجعله أمرا وعطف جملة على جملة. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا أنه قيل: الأولى

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ