Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة النساء (4) : آية 117] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 772 of 1,417.

[سورة النساء (4) : آية 117]

vol. 3 · p. 180

ويجوز أن يكون «هم» الثاني بدلا من الأول كما تقول: رأيته إياه، وفي الكلام أيضا معنى التوكيد.

8]

أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون (8)

وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون اللام للتوكيد، والتقدير: لكافرون بلقاء ربهم على التقديم والتأخير وعلى هذا تقول: إن زيدا في الدار لجالس، ولو قلت: إن زيدا لفي الدار لجالس، لجاز، فإن قلت: إن زيدا جالس لفي الدار. لم يجز لأن اللام إنما يؤتى بها توكيدا لاسم إن وخبرها، فإذا جئت بهما لم يجز إن تأتي بها وكذا إن قلت: إن زيدا لجالس لفي الدار لم يجز.

أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (9)

وأثاروا الأرض لأن أهل مكة لم يكونوا أصحاب حرب.

ثم كان عاقبة الذين أساؤا السواى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن (10)

ثم كان عاقبة الذين «1» اسم كان وذكرت لأن تأنيثها غير حقيقي. السواى خبر كان ومن نصب عاقبة جعل «السوأى» اسم كان، وروي عن الأعمش أنه يقرأ ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوء «2» برفع السوء. أن كذبوا في موضع نصب، والمعنى: لأن كذبوا.

ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون (12)

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي (يبلس) «3» بفتح اللام والمعروف في اللغة أبلس الرجل. إذا سكت وانقطعت حجته ولم يؤمل أن تكون له حجة، وقريب منه تحير، كما قال الراجز:

قال: نعم أعرفه وأبلسا «4»

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH