Skip to content

Books to be read, not browsed

6 شرح إعراب سورة الأنعام — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 957 of 1,417.

6 شرح إعراب سورة الأنعام

vol. 4 · p. 48

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

حم (1) عسق (2) كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم (3) له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم (4)

حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم الكاف من «كذلك» في موضع نصب نعت لمصدر، واسم الله عز وجل مرفوع بيوحي. وأصح ما قيل في المعنى أنه كوحينا إليك وإلى الذين من قبلك يوحى إليك، وأبو عبيدة «1» يجيز أن يجعل ذلك بمعنى هذا ومن قرأ يوحي إليك «2» جعل الكاف في موضع رفع بالابتداء، والجملة الخبر، واسم ما لم يسم فاعله مضمر في يوحى، واسم الله عز وجل مرفوع بالابتداء أو بإضمار فعل أي يوحيه إليك الله جل وعز. ومن قرأ نوحي «3» بالنون رفع اسم الله جل وعز بالابتداء و «العزيز الحكيم» خبره، ويجوز أن يكون العزيز الحكيم نعتا والخبر له ما في السماوات وما في الأرض.

5]

تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم (5)

تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن «4» أصح ما قيل فيه أن المعنى من أعلاهن، وقيل: من فوق الأرضين. وسمعت علي بن سليمان يقول: الضمير للكفار أي يتفطرن من فوق الكفار لكفرهن. قال أبو جعفر: ولا نعلم أحدا من النحويين أجاز في بني أدم رأيتهن إلا أن يكون للمؤنث خاصة. فهذا يدل على فساد هذا القول، وأيضا فلم

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ