Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأعراف (7) : آية 148] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,231 of 1,417.

[سورة الأعراف (7) : آية 148]

vol. 5 · p. 13

بسم الله الرحمن الرحيم

1]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحاقة (1)

رفع بالابتداء.

ما الحاقة (2) وما أدراك ما الحاقة (3)

ما الحاقة (2) مبتدأ وخبره وهما خبر عن الحاقة، وفيه معنى التعظيم. والتقدير:

الحاقة ما هي؟ إلا أن إعادة الاسم أفخم، وكذا وما أدراك ما الحاقة (3) .

كذبت ثمود وعاد بالقارعة (4)

عاد منون لخفته وثمود لا ينون على أنه اسم للقبيلة، وينون على أنه اسم للحي. قال قتادة: بالقارعة أي بالساعة. قال غيره: لأنها تقرع قلوب الناس بهجومها عليهم.

فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية (5) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية (6)

وقال قتادة: بعث الله جل وعز عليهم صيحة فأهدتهم، وقيل: فأهلكوا بالطغيان، وقيل: بالجماعة الطاغية. قال أبو جعفر: وقول قتادة أصحها أخبر الله بالمعنى الذي أهلكهم به لا بالسبب الذي أهلكهم من أجله كما أخبر في قصة عاد فقال جل ثناؤه:

وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر قال قتادة: أي باردة، وقال غيره: أي شديد الصوت عاتية زائدة على مقدار هبوبها.

سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية (7)

وثمانية أنثت الهاء في ثمانية، وحذفت من سبع فرقا بين المذكر والمؤنث

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ