Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية 44] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 134 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية 44]

vol. 1 · p. 138

يجوز أن تخالف التلاوة التي في المصحف. وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم أي فإن هذا الفعل ويجوز أن يكون التقدير فإن الضرار فسوق بكم كما قال: [الوافر] 67-

إذا نهي السفيه جرى إليه «1»

283]

وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم (283)

وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا وقرأ ابن عباس ومجاهد وعكرمة والضحاك «2» وأبو العالية ولم تجدوا كتابا وروي عن ابن عباس ولم تجدوا كتابا «3» قال أبو جعفر: هذه القراءة شاذة والعامة على خلافها وقل ما يخرج شيء عن قراءة العامة إلا كان فيه مطعن نسق الكلام يدل على كاتب. قال تعالى قبل هذا وليكتب بينكم كاتب بالعدل وكتاب يقضي جماعة. فرهان مقبوضة هذه قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل الكوفة وأهل المدينة وقرأ ابن عباس فرهن «4» بضمتين وهي قراءة أبي عمرو وقرأ عاصم بن أبي النجود فرهن بإسكان الهاء وتروى عن أهل مكة. قال أبو جعفر: الباب في هذا رهان كما تقول: بغل وبغال وكبش وكباش و «رهن» سبيله أن يكون جمع رهان مثل كتاب وكتب، وقيل: هو جمع رهن مثل سقف، وليس هذا الباب و «رهن» بإسكان الهاء سبيله أن تكون الضمة حذفت منه لثقلها وقيل: هو جمع رهن مثل سهم حشر أي دقيق وسهام حشر والأول أولى لأن الأول ليس بنعت وهذا نعت. فليؤد من الأداء مهموز ويجوز تخفيف همزه فتقلب الهمزة واوا ولا تقلب ألفا ولا تجعل بين بين لأن الألف لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا. الذي اؤتمن مهموز في الأصل لأنه من الأمانة ففاء الفعل همزة. والأصل في اؤتمن أأتمن كرهوا الجمع بين همزتين فلما زالت إحداهما همزت فإن خفت الهمزة التقى ساكنان الياء التي في الذي والهمزة المخففة فحذفت فقلت: الذي تمن وإذا همزت فقد كان التقى ساكنان أيضا إلا

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ