Skip to content

Books to be read, not browsed

13 — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 27 of 1,417.

13

vol. 1 · p. 31

واوا وليس كذا مستهزئون، ومن أبدل الهمزة قال: مستهزون وعلى هذا كتبت في المصحف.

15]

الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون (15)

الله يستهزئ بهم «يستهزئ» : فعل مستقبل في موضع خبر الابتداء، والهاء والميم في موضع خفض بالباء. ويمدهم عطف على يستهزئ والهاء والميم في موضع نصب بالفعل في طغيانهم يعمهون في موضع الحال.

أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين (16)

أولئك مبتدأ، الذين خبر. اشتروا الضلالة بالهدى في صلة الذين وفي ضم الواو أربعة أقوال، قول سيبويه «1» : أنها ضمت فرقا بينها وبين الواو الأصلية نحو وأن لو استقاموا على [الجن: 16] وقال الفراء: كان يجب أن يكون قبلها واو مضمومة لأنها واو جمع فلما حذفت الواو التي قبلها واحتاجوا إلى حركتها حركوها بحركة التي حذفت. قال ابن كيسان: الضمة في الواو أخف من غيرها لأنها من جنسها، قال أبو إسحاق «2» : هي واو جمع حركت بالضم كما فعل في نحن، وقرأ ابن أبي إسحاق ويحيى بن يعمر «3» اشتروا الضلالة «4» بكسر الواو وعلى الأصل لالتقاء الساكنين: وروى أبو زيد الأنصاري عن قعنب أبي السمال «5» العدوي أنه قرأ اشتروا الضلالة بفتح الواو «6» ولخفة الفتحة وأن قبلها مفتوحا، وأجاز الكسائي اشتروا الضلالة بضم الواو «7» كما يقال: أقتت [المرسلات: 11] وأدؤر. قال أبو جعفر:

وهذا غلط لأن همزة الواو إذا انضمت إنما يجوز فيها إذا انضمت لغير علة. فما ربحت تجارتهم رفع بربحت. وما كانوا مهتدين «8» نصب على خبر كان، والفراء يقول:

حال غير مستغنى عنها. قال ابن كيسان: يجوز تجارة وتجاير وضلالة وضلايل.

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ