[سورة آل عمران (3) : آية 41]
vol. 2 · p. 187
وما بدل من كل، وقال الأخفش، «وكلا» نصب على الحال فقدم الحال كما تقول:
كلا ضربت القوم. وموعظة أي ما يتعظ به من إهلاك الأمم. وذكرى للمؤمنين أي يتذكرون ما ترك بمن هلك فيتوفون.
ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون (123)
قال الأخفش: وما ربك بغافل عما يعملون إذا لم يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم معهم قال: وقال بعضهم: تعملون «1» لأنه خاطب النبي صلى الله عليه وسلم معهم أو قال قل لهم: وما ربك بغافل عما تعملون.